رئيس التحرير: عادل صبري 01:15 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

خبراء: دور مصر يتراجع وأمريكا تبحث عن بديل

 خبراء: دور مصر يتراجع وأمريكا تبحث عن بديل

العرب والعالم

الرئيس عبد الفتاح السيسي

بعد تلويحات أوباما بإبعاد مصر عن الملف الفلسطيني

خبراء: دور مصر يتراجع وأمريكا تبحث عن بديل

أيمن الأمين 13 يوليو 2014 12:37

أبدى بعض خبراء العلاقات الدولية وبعض الخبراء العسكريين تخوفاتهم من تراجع دور مصر الإقليمي بعد تلويحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإبعاد مصر عن ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حينما قال إن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى دول أخرى في المنطقة لاستخدام نفوذها للعمل على وقف إطلاق النار، الأمر الذي يعد تحديًا جديدًا للنظام القائم الآن في مصر.

هذه هي المرة الأولى التي تخرج فيها مصر من الملف الفلسطيني كوسيط محايد، فهل هي ضربة أمريكية للنظام الحاكم في مصر؟ أم أن أمريكا تريد رسم خريطة جديدة لإدارة الملف الفلسطيني بعيداً عن مصر؟

الخبراء حذروا في تصريحاتهم لـ"مصر العربية" بأن لجوء الرئيس الأمريكي أوباما لقوى دولية غير مصرية للتوسط في إدارة الملف الفلسطيني الإسرائيلي، أمر مخزٍ، قائلين إن تعمد تهميش مصر وإبعادها عن الملف الفلسطيني يحمل الكثير من علامات الاستفهام.

فمصر هي أكثر الدول رعاية لاتفاقيات التهدئة بين فلسطين وإسرائيل، فالاتفاق الأخير كان في عام 2012 الذي رعته مصر إبان وجود الرئيس محمد مرسي على سدة الحكم، والذي استند إلى وقف الأعمال العدائية بين الجانبين كخطوة أولى لتنفيذ التهدئة في قطاع غزة.

كما تضمن الاتفاق وقف إسرائيل الأعمال العدائية كافة على قطاع عزة برًا وبحرًا وجوًا، بما في ذلك استهداف الاجتياحات واستهداف الأشخاص، كما توقف الفصائل الفلسطينية كل العمليات العدائية تجاه إسرائيل، بما في ذلك إطلاق الصواريخ والهجمات على خط الحدود.

"رفض الوساطة المصرية"

بعد تواصل العمليات العسكرية في فلسطين وسقوط عشرات القتلى والجرحى خرجت بعض تصريحات الفلسطينيين تعول على الدور المصري في الحفاظ على الحقوق الفلسطينية، فكان لحماس نصيب الأسد من تلك التصريحات حينما خرج خالد مشعل القيادي الفلسطيني قائلاً "إن المقاومة ستستمر في رد العدوان وننتظر نخوة جيش مصر العظيم لأمته العربية".

في السياق نفسه كشف الكاتب البريطاني "ديفيد هيرست"، رئيس تحرير موقع "ميدل إيست آي"، نقلاً عن مصدر بارز في حماس، أن الحركة قررت رفض أي دور لمصر في مفاوضات وقف إطلاق النار، مضيفًا أنه من الآن فصاعدًا لن تقبل حماس إلا بوساطة محتملة تركية وقطرية وفقط، بينها وبين إسرائيل.

"مصر خسرت كثيرا"

العميد حامد سباق الخبير العسكري والبرلماني السابق قال إن المشكلات التي تعاني منها مصر داخليًا أثرت في دورها المحوري والإقليمي في القضايا القومية مثل القضية الفلسطينية، مضيفًا أن مصر خسرت كثيرًا بابتعادها عن إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي خصوصًا في كونها طرف أصيل في إدارة ملف الصراع.

وأوضح الخبير العسكري في تصريحات لـ"مصر العربية" أن ضعف الأداء الداخلي للحكومة المصرية أثّر على قوة دورها الإقليمي مما أثر على هيبة مصر الخارجية بشكل عام، قائلاً إن هناك تراجعا للدور المصري في منطقة الشرق الأوسط خاصة بعد التلويحات الأمريكية بإسناد الوساطة بين فلسطين وإسرائيل لغير مصر.

"لم تتراجع"

وقال السفير إسماعيل عبد الحميد مساعد وزير الخارجية الأسبق إن دور مصر لم يتراجع في دعم القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن مصر دائما تقف إلى جانب أشقائها العرب مهما كانت التحديات والعراقيل.

وأضاف إسماعيل في تصريحات لـ"مصر العربية" أن دور مصر لم ولن ينحسر بشأن إدارة الملف الفلسطيني كما يردد البعض من قيادات حماس، قائلاً النظام الجديد الحاكم في مصر يتخذ جميع الإجراءات والتدابير الدبلوماسية في كيفية تهدئه الأجواء بين فلسطين وإسرائيل.

"مجلس الأمن"

الدكتور عبد الغفار شكر، رئيس حزب التحالف الاشتراكي، في تصريحات صحفية قال: إن الحكومة المصرية والجامعة العربية يقدمون جميع الجهود لحثّ مجلس الأمن على إصدار القرارات الملزمة لدولة إسرائيل لوقف الهجمة الغاشمة على قطاع غزة.

واستنكر "شكر" في تصريحاته لجوء عدد من القوى السياسية إلى فتح الحسابات القديمة الخاصة بحماس وعلاقتها بالإخوان، في وقت تهدر فيه الأرواح الفلسطينية على أراضيها المحتلة.

وأضاف رئيس حزب التحالف الاشتراكي أن الخارجية المصرية طالبت كلا الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بوقف الحرب وتجنب إرسال مزيد من الصواريخ لتدويل القضية وإظهار الحق العربي أمام المحاكم الدولية مقارنة بالاعتداء الإسرائيلي الغاشم.

وكانت بدأت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 يوليو 2014 والتي أطلق عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية الجرف الصامد بعد موجة عنف تفجرت بعد مقتل ثلاثة مستوطنين يهود، بالتزامن مع خطف وتعذيب وحرق الطفل محمد أبو خضير على أيدي مجموعة مستوطنين في 2 يوليو 2014.

اقرأ أيضا:

إفطار جماعي ووقفة صامتة أمام الصحفيين تضامنًا مع غزة

مواطنون: أفيخاي أدرعي يثير الجدل ببني سويف

فرنسا تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة

فلسطينية-تتسع-دوائره-الإعلامية">حمزاوي: خطاب شيطنة المقاومة الفلسطينية تتسع دوائره الإعلامية

6 شهداء جدد بينهم نجل شقيقة هنية في غارة على غزة

فلسطين-لافتة-لرفض-عدوان-إسرائيل">"عاشت المقاومة والقسام وفلسطين".. لافتة لرفض عدوان إسرائيل

106 قتلى بغزة و600 صاروخ للمقاومة على إسرائيل

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان