رئيس التحرير: عادل صبري 03:40 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

دروع بشرية على مستشفيات غزة لحمايتها من العدوان

دروع بشرية على مستشفيات غزة لحمايتها من العدوان

العرب والعالم

دروع بشرية على مستشفيات غزة

دروع بشرية على مستشفيات غزة لحمايتها من العدوان

أحمد جمال , وكالات 13 يوليو 2014 09:57

احتشد عدد من المتضامنين الأجانب من جنسيات أجنبية ودولية مختلفة في عدة مستشفيات في قطاع غزة وشكلوا دروعاً بشرية لحمايتها من عمليات القصف الإسرائيلي التي طالت كل مكان في قطاع غزة وتسببت في استشهاد وإصابة المئات من الفلسطينيين وتدمير المئات من المؤسسات والمنازل.

 

وقال الباحث الميداني في مركز الميزان لحقوق الإنسان حسين حماد لـ "مصر العربية" إن "الاحتلال قصف خلال الأيام الماضية عدة مستشفيات في قطاع غزة تقدم العلاج لآلاف المرضى والجرحى الفلسطينيين وهما المستشفى الأوروبي الذي يقع في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة ومستشفى الوفاء الذي يقع إلى الشرق من مدينة غزة".

 

وأكد حماد أن عمليات القصف طالت أقسامًا طبية في مستشفى الوفاء وتسببت في تدميرها ونشر الخراب والخوف داخل المستشفى وحرمت مئات المرضى والجرحى من تلقي الخدمات العلاجية في ظل الأوقات العصيبة  التي يمر بها سكان غزة.

 

في السياق ذاته قال العاملون في مستشفى الوفاء لـ "مصر العربية"، إن "ثمانية أجانب من جنسيات أوروبية يتواجدون داخل مستشفى الوفاء شرق مدينة غزة لحمايتها  من عمليات التدمير من قبل جيش الاحتلال.

 

هذا وكان المستشفى الأوروبي الذي يقع في مدينة خان يونس  قد تعرض لأضرار جسيمة بفعل استهداف المستشفى بشكل مباشر من قبل طائرات الاحتلال، حيث كانت أقسامه تقدم علاجًا للأمراض المستعصية مما يهدد هذا الاستهداف غير الشرعي وغير الإنساني حياة العديد من المرضى والجرحى للخطر بسبب عمليات الاستهداف المتكرة والمتعمدة مما يشكل انتهاكاً خطيراً لحقوق الإنسان.

 

في الغضون عبر عدد من المتضامنين الأجانب الذين وصلوا إلى مستشفى الشفاء بغزة للتواجد والتضامن مع الجرحى ومع الفلسطينيين عن استنكارهم لجرائم الاحتلال التي ترتكب  بحق الشعب الفلسطيني الأعزل خاصة النساء والأطفال ووجهوا دعوات لدولهم للتحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد قطاع غزة.

 

ويشار إلى أن عددًا من المتضامنين الأجانب كان لهم دور في فضح جرائم الاحتلال في العالم وكذلك ساهموا في تسيير قوافل المساعدات التي كانت تأتي لفك الحصار الذي لازال متواصل عن قطاع غزة ولكنهم لم يسلموا  من نيران جيش الاحتلال فقتل وأصيب عدد منهم بنيران جيش الاحتلال.

 

وخير دليل على ذلك المتضامنة الأمريكية راشيل كوري التي قتلتها جرافات الاحتلال بدم بارد أمام مرآى ومسمع العالم أجمع جنوب قطاع غزة عام 2003عندما وقفت لتدافع عن الفلسطينيين وتتصدى للاحتلال الذي كان يهدم منازل الفلسطينيين حينها.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان