رئيس التحرير: عادل صبري 08:26 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الألعاب النارية.. سلاح شباب الضفة لصد عدوان إسرائيل

 الألعاب النارية.. سلاح شباب الضفة لصد عدوان إسرائيل

العرب والعالم

شباب فلسطين يستخدم الألعاب النارية سلاح

الألعاب النارية.. سلاح شباب الضفة لصد عدوان إسرائيل

الأناضول 13 يوليو 2014 06:53

بينما يراقب أهالي الضفة الغربية صواريخ الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة التي تمطر مدنا إسرائيلية، من شرفات منازلهم في رام الله والخليل وبيت لحم وحتى قلقيلية شمالي الضفة الغربية، يمطر شبان "انتفضوا" نصرة لغزة، قوات من الجيش الإسرائيلي بألعاب نارية، كسلاح جديد يستخدم لأول مرة في الضفة.

 

ومنذ بداية الهجوم العسكري على قطاع غزة يرافقها هبة شعبية فلسطينية في عدة مواقع متفرقة من الضفة الغربية، يرشق خلالها الشبان الفلسطينيون الجيش الإسرائيلي بالحجارة والعبوات الحارقة، إلى جانب الألعاب النارية.

 

وعلى حاجز قلنديا الفاصل بين رام الله والقدس وسط الضفة الغربية، هاجم عشرات الشبان أمس السبت قوة عسكرية إسرائيلية بالألعاب النارية، والعبوات الحارقة، أدت إلى تقهقرهم، بحسب شهود عيان.

 

ذات الصورة تكررت في الأيام الأخير منذ الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، في عدة مواقع في الضفة الغربية.

 

وقال شهود إن الجيش الإسرائيلي أطلق أعيرة نارية على مطلقيها، مما أدى إلى إصابة احدهم على حاجز قلنديا بجراح.

 

وقال الناشط في لجان "المقاومة الشعبية" الفلسطينية (غير حكومية) صلاح الخواجا، إن "الشباب الفلسطيني المنتفض في الضفة الغربية والقدس، يبدع في إيجاد وسائل لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي"، لافتا إلى أن "ظاهرة الألعاب النارية غير تقليدية، وعفوية استخدمها المتظاهرون بدون تخطيط أو دعوى لاستخدامها".

 

وأضاف الخواجا، أن "استخدام الألعاب النارية، باتت مقلقة للجيش الإسرائيلي، وتسبب له حالة من الإرباك"، مشيرا إلى أن "الألعاب النارية، يمكن توجيهها بصورة شبه دقيقة تجاه القوات الإسرائيلية، وتصل إلى مدى بعيد".

 

وأوضح أن "الجيش بات يستهدف مطلقيها بالرصاص الحي، في إشارة إلى فعالياتها"، منوها إلى أن "الألعاب النارية في متناول الجميع تباع في المحلات التجارية ولا يعاقب بائعوها أو مقتنوها".

 

وقال الخواجا إن "المقاومة الشعبية باتت قادرة على إلحاق الضرر بالجيش الاسرائيلي، من خلال وسائلها التقليدية، كإعادة قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه جنود الجيش الإسرائيلي".

 

وعادة ما تندلع مواجهات عنيفة في الضفة الغربية، بعد صلاة التراويح من كل ليلة، وتستمر حتى ساعات الفجر الأولى.

 

وأرجع الخواجا اندلاع المواجهات ليلا لارتفاع درجات الحرارة في نهار الصيام، مشيرا إلى أن حجم المشاركة ليلا يكون أكبر.

 

وتشن إسرائيل منذ بدء عمليتها العسكرية يوم الاثنين، سلسلة غارات عنيفة ومكثفة على مختلف أنحاء قطاع غزة، تسببت بمقتل 165 فلسطينيا، وإصابة 1085 آخرين حتى صباح اليوم الأحد.

أخبار ذات صلة:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان