رئيس التحرير: عادل صبري 03:54 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

المخابرات الفرنسية: ما بين 180 و200 فرنسي يشاركون في القتال بسوريا

المخابرات الفرنسية: ما بين 180 و200 فرنسي يشاركون في القتال بسوريا

ا ش ا 26 مايو 2013 12:37

جانب من ال<a class=قتال فى سوريا - ارشيف" src="/images/news/Mostafa/bvcffr.jpg" style="width: 600px; height: 350px;" />

كشفت صحيفة (لوموند) الفرنسية عن وكالتى المخابرات الداخلية والخارجية الفرنسيتين أن ما يتراوح بين 180 و200 مواطن فرنسى سافروا إلى سوريا العام المنصرم للمشاركة فى القتال ضد النظام السورى.

 

وأضافت الصحيفة، عبر موقعها الإلكترونى اليوم الأحد - أن هذه الأعداد تفوق تقديرات سابقة أشارت إلى نحو 50 فرنسيا ينخرطون فى القتال بسوريا ويحملون السلاح مع جماعات معارضة مثل جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

 

وذكرت أن نحو 20 مواطنا عادوا إلى فرنسا بالفعل..مشيرة نقلا عن مصادر أمنية أن باريس تخشى أن ينفذ الفرنسيون المشاركون فى الصراع هجمات بعد عودتهم إلى بلادهم.

 

وأضافت المصادر الأمنية أنها "تفتقر إلى الوسائل القانونية اللازمة لمراقبة المقاتلين العائدين بشكل فعال إذ لا يتوافر إلا معلومات قليلة للغاية عن الكتائب الإسلامية التى انضموا إليها لا تكفى لتبرير التحقيق معهم ومراقبتهم عن كثب".

 

وأشارت الصحيفة إلى أن نحو 20 جهاديا فرنسيا عادوا إلى بلادهم من سوريا لم يعتقل سوى واحد فقط وهو شاب فرنسى من أصل كورى يدعى فلافيان موريو (25 عاما) قاتل مع جماعة أحرار الشام المعارضة فى سوريا.

 

وفى السياق ذاته، كانت صحيفة (لوفيجارو) الفرنسية قد كشفت الأسبوع الماضى عن أن نحو800  من الأوروبيين ينخرطون فى الجهاد ضد الرئيس السورى بشار الأسد، وأضافت أنه وبفعل القتال المتواصل بدأ نحو أربعين من هؤلاء الفرار إلى تركيا مما يثير تخوفات سلطات مكافحة الإرهاب.

 

ونقلت (لوفيجارو) عن دبلوماسى أوروبى أن 800 من مواطنى الاتحاد الأوروبى يحاربون حاليا ضد نظام الأسد فى سوريا، مشيرة إلى أن بعض المجموعات الجهادية الأوروبيين انضموا إلى "جبهة النصرة" المصنفة كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة.

 

وذكرت أنه ولأول مرة يتوافد هذا العدد الكبير من مواطنى أوروبا فى هذه الفترة القصيرة، فى حوالى عام، للانخراط فى "الحرب المقدسة" ضد نظام يقمع معارضيه بطريقة دموية.

 

وأضافت أن هناك من بين الـ 800 الأوروبيين المنخرطين فى الجهاد بسوريا هناك ما يقرب من مائة من الفرنسيين، وما بين 50-70 من البلجيكيين، ومئات من البريطانيين، العديد من الألمان من أصول تركية، بالإضافة إلى عدد من أيرلندا والدانمارك وكوسوفو.

 

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن بعض هؤلاء المقاتلين الأوروبيين قتلوا والبعض الآخر اعتقل من قبل النظام السورى، وحفنة منهم لا يزالوا ينخرطون فى الحروب على أراضى أخرى للجهاد.

ونقلت عن دبلوماسى من الاتحاد الأوروبى قوله "كان لدينا لقاء بين السفراء الأوروبيين، وقامت كل دولة (أوروبية) بتقديم عدد مواطنيها الذين يشاركون فى الجهاد بسوريا".

 

وذكرت أنه خلال الأيام الأخيرة، فر أعداد من الجهاديين الآخرين من بلدة القصير التى استعاد الجيش النظامى، وبدعم من وحدات النخبة بحزب الله، السيطرة عليها.

وأضافت أن أحد قادة المعارضة السورية قد أكد أن هؤلاء فروا باتجاه لبنان المجاورة ولكن أغلب هؤلاء الجهاديين هم من العرب وليس من الأوروبيين.

واعتبرت "لوفيجارو" أن عودة هؤلاء الشباب الراديكاليين والذين على اتصال مع قادة الجهاد، إلى بلادهم تمثل "صداع" فى رأس الأجهزة الأمنية الأوروبية، لاسيما وأن بعضهم اكتسب بعض المهارات التى يمكن استخدامها لتنفيذ عمليات إرهابية فى بلدانهم الأصلية، وتساءلت "هل يمكن للعدالة أن تجرم رحلات هؤلاء (الجهاديين) إلى سوريا".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان