رئيس التحرير: عادل صبري 02:09 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مقتل الجندي يشعل التوتر في لندن

مقتل الجندي يشعل التوتر في لندن

لندن - وكالات 26 مايو 2013 08:30

صورة ارشيفية

تسود شوارع لندن مشاعر توتر وسط المخاوف من أن يثير حادث اغتيال الجندي البريطاني أعمال عنف بين المواطنين على الرغم من الحضور الأمني المكثف، فيما تحشد الصحافة البريطانية الرأي العام حول ضرورة تحرك الأمن البريطاني للضرب بأقصى الجهد ضد الإمام الذي يشتبه بأنه كان وراء تطرف المشتبه به في اغتيال الجندي أمام المارة، وطالبت بسجنه على الفور.

 

وألقت الشرطة البريطانية القبض على رجل يدعى "أبو نسيبة" كان يرتبط بعلاقة صداقة مع مايكل اديبولاجو، الذي يشار إليه على أنه المشتبه به الرئيسي بتنفيذ عملية قتل الجندي في وولوتش، بعد مقابلة تلفزيونية زعم خلالها أن جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني MI5 حاول تجنيد صديقه.

 

وقال مصدر في هيئة الإذاعة البريطانية التي أجرت المقابلة أن عناصر من الشرطة انتظرت "أبو نسيبة" في مقر القناة من أجل اعتقاله بعد انتهاء المقابلة.

 

وقال مصدر أمني بريطاني إن اعتقال "أبو نسيبة" ليس على صلة بجريمة وولوتش التي أدت تداعياتها إلى تزايد في حالات العداء للمسلمين داخل بريطانيا، مع تنظيم جماعات يمينية لتحركات احتجاجية على الأرض، بينما رفضت المصادر التعليق على المعلومات التي ذكرها حول دور MI5.

 

وبحسب ما أدلى به "أبو نسيبة" في المقابلة، فإن جهاز الأمن الداخلي البريطاني تواصل مع اديبولاجو وحاول إقناعه بالعمل لصالحه، ولكن الأخير رفض ذلك.

 

وذكر "أبو نسيبة" أن الاتصال مع اديبولاجو جرى العام الماضي بعد عودته من كينيا واعتقاله على يد رجال الأمن لفترة، مضيفا أن اديبولاجو، الذي لم تكشف السلطات البريطانية رسميا عن هويته أو هوية صديقه الذي ظهر في تسجيل الفيديو وهو يشاركه الاعتداء على الجندي، أخبره بأنه تعرض لاعتداءات جسدية وتهديدات جنسية.

 

وبحسب "أبو نسيبة" فإن اديبولاجو تبدل بعد عودته من كينيا وبات أكثر عزلة، مضيفا أنه يعرفه منذ عام 2002، وقد اعتنق الإسلام أولا نهاية 2004، قبل أن يقرر اديبولاجو بدوره التحول إلى الإسلام بعد ذلك بأشهر.

 

يشار الى ان الجندي البريطاني قتل في وضح النهار في شارع بلندن على ايدي اسلاميين مفترضين هاجماه بسكين وساطور. والمهاجمان المفترضان هما مايكل اديبولاجو (28 سنة) وشريكه مايكل اديبوالي (22 سنة) ولا يزالان في المستشفى تحت حراسة مشددة للشرطة وذلك بعد ان اصيبا خلال القبض عليهما.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان