رئيس التحرير: عادل صبري 07:27 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

عمليات اختطاف الإسرائيليين.. أبرزها شاليط وأحدثها المستوطنين

عمليات اختطاف الإسرائيليين.. أبرزها شاليط وأحدثها المستوطنين

العرب والعالم

جلعاد شاليط

عمليات اختطاف الإسرائيليين.. أبرزها شاليط وأحدثها المستوطنين

أحمد جمال , وكالات 14 يونيو 2014 16:36

أعاد إعلان الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، حول "افتراضية" اختطاف ثلاثة مستوطنين من قِبَل مسلحين فلسطينيين، جنوبي الضفة الغربية، إلى الأذهان حوادث سابقة، نفذها الفلسطينيون لإجبار إسرائيل على إطلاق سراح الأسرى العرب لديها.

 

وقال بيتر ليرنر، المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): "يعمل الجيش الإسرائيلي على افتراض أن الشبان الإسرائيليين الثلاثة تم اختطافهم من قبل مسلحين فلسطينيين".

 

واختفى 3 مستوطنين منذ ليل الخميس الجمعة، من مستوطنة "غوش عتصيون"، شمالي مدينة الخليل، وحملت إسرائيل السلطة الفلسطينية المسؤولية عن سلامتهم.

 

وكانت أبرز عمليات الاختطاف في 23 يوليو 1968 حيث نجح مقاتلون فلسطينيون من "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" (من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية)، بقيادة "يوسف الرضيع" و"ليلى خالد"، في تنفيذ أول عملية اختطاف لطائرة إسرائيلية تابعة لشركة طيران "العال" الإسرائيلي، بينما كانت متجهة من العاصمة الإيطالية روما إلى تل أبيب، حيث أجبروها على التوجه والهبوط في الجزائر، وعلى متنها أكثر من 100 راكب.

 

وأطلقت "الجبهة" سراح الركاب مقابل إفراج إسرائيل عن 37 أسيرًا فلسطينيًا من ذوي الأحكام العالية، بينهم أسرى اعتقلوا قبل عام 1967، وذلك بوساطة "اللجنة الدولية للصليب الأحمر".

 

وفي عام 1969: اختطفت مجموعة من "الجبهة الشعبية"، بقيادة "ليلى خالد" طائرة إسرائيلية أخرى، وحطت الطائرة في بريطانيا، لكن عملية الاختطاف فشلت، ولقي أحد منفذيها حتفه، واعتقلت السلطات البريطانية "ليلى خالد"، وبعدها، اختطفت "الجبهة" طائرة بريطانية، وأجرت صفقة تبادل أطلق بموجبها سراح "ليلى خالد".

 

وفي أواخر عام 1969 اختطفت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، الجندي الإسرائيلي شموئيل فايز، وفي 28 يناير 1971جرت صفقة تبادل أسرى بين حركة فتح وإسرائيل، بوساطة "اللجنة الدولية للصليب الأحمر"، أطلق بموجبها سراح الأسير "محمود بكر حجازي"، مقابل إطلاق الجندي فايز.

 

4- 5 أبريل 1978 اختطفت الجبهة الشعبية (القيادة العامة) الجندي الإسرائيلي "أبراهام عمرام"، وأجرت في 14 مارس 1979عملية تبادل باسم "النورس" بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، أطلقت بموجبها الجبهة، سراح الجندي الإسرائيلي، مقابل إفراج إسرائيل عن 76 أسيرًا من عدة فصائل فلسطينية، بينهم 12 فلسطينيّة.

 

وفي 4 سبتمبر 1982 أسرت حركة فتح 6 جنود إسرائيليين من قوات الناحل في منطقة بحمدون جنوب لبنان وفي 23 نوفمبر 1983 جرت عملية تبادل بين الحكومة الإسرائيلية و"فتح"، أطلقت إسرائيل بموجبها سراح جميع أسرى "معتقل أنصار" في الجنوب اللبناني، وهم 4700 أسير فلسطيني ولبناني، إضافة إلى 65 أسيراً من السجون الإسرائيلية، مقابل إطلاق سراح الجنود الستة.

 

وفي 20 مايو 1985م أجرت إسرائيل عملية تبادل مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة، والتي سميت بعملية الجليل وأطلقت إسرائيل بموجبها سراح 1155 أسيراً مقابل 3 جنود كانوا بقبضة الجبهة الشعبية وهم الرقيب أول (حازي يشاي) وهو يهودي من أصل عراقي وقد أسر خلال معركة السلطان يعقوب في 11 يونيو 1982.

 

والجنديان الآخران هما (يوسف عزون ونسيم شاليم) أحدهما من أصل هنغاري والآخر يهودي من أصل مصري، وقد أسرا في بحمدون بلبنان بتاريخ 4 سبتمبر 1982.

 

ومن بين المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية في صفقة التبادل بين إسرائيل والجبهة الشعبية عام 1985، الشيخ الشهيد أحمد ياسين مؤسس حركة حماس.

 

وفي 17 فبراير من العام 1988م، تمكن مجاهدون تابعون لحركة حماس من اختطاف رقيب إسرائيلي يدعى "آفي سابورتس" ، وذلك بعد تجريده من سلاحه وأوراقه الرسمية، وتم في وقت لاحق تصفيته والتخلص من جثته.

 

وفي 3 مايو1989م تمكن مقاومون تابعون لحركة حماس من اختطاف جندي يدعى "إيلان سعدون"، حيث جرى اختطافه بكامل عتاده العسكري، إلا أن المختطفين اضطروا لقتله في وقت لاحق؛ نظرًا لصعوبة المساومة عليه، وتم إخفاء جثته.

 

وبعد وقت قليل على تنفيذ هذه العملية، تمكنت إسرائيل من اعتقال الخلية التي نفذت العملية، وتقول حركة حماس إنه وبالرغم من اعتقال المنفذين ومحاولة مقايضتهم أثناء وجودهم بالسجن لكشف مكان دفن الجندي، إلا أن المخابرات الإسرائيلية وبكل وسائلها لم تتمكن من العثور على رفات الجندي إلا بعد مرور نحو 7 أعوام على نجاح العملية.

 

و في 13 ديسمبر 1992م، تمكن عناصر من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس من اختطاف الجندي ، نسيم طوليدانو وهو برتبة رقيب أول من داخل الأراضي المحتلة عام 48، ولم تستجب، إسرائيل لمطالب حماس بالإفراج عن قادتها فقامت بقتله.

 

وفي يوم 25 يونيو 2006، أسرت فصائل مقاومة فلسطينية الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط"، وبعد 5 سنوات من أسره وبتاريخ 11 أكتوبر 2011 أطلقت إسرائيل سراح 1027 أسيرًا فلسطينيًا، مقابل إطلاق حماس سراح الجندي شاليط، في عملية أسمتها حماس "وفاء الأحرار"، وأطلقت عليها تل أبيب اسم "إغلاق الزمن".

 

وفي ليل الخميس الجمعة اختفى 3 مستوطنين من مستوطنة "غوش عتصيون"، شمالي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، فيما حمَّلت إسرائيل السلطة الفلسطينية المسؤولية عن سلامتهم.

 

ولم تتبنَ أي جهة فلسطينية مسؤولية الخطف، ولا توجد معلومات حول حادثة الخطف حتى اللحظة.

 

اقرأ أيضا :

 

كابوس شاليط يعود بـ"ثلاثية"

وزير الدفاع الإسرائيلي: المختطفين الثلاثة على قيد الحياة

الجيش الإسرائيلي ينشر أسماء المستوطنين المختطفين

غارة إسرائيلية على موقع لحركة حماس فى غزة

إسرائيل تعتقل 16 من حماس جنوبي الضفة

إطلاق صافرات الإنذار في النقب جنوبي إسرائيل

فتح ترفض اتهامات إسرائيل بخطف 3 مستوطنين

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان