رئيس التحرير: عادل صبري 12:16 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

100 مضرب عن الطعام في معتقل جوانتانامو

100 مضرب عن الطعام في معتقل جوانتانامو

09 مايو 2013 10:12

زاد عدد المعتقلين المضربين عن الطعام في معتقل خليج جوانتانامو في الأسبوعين الماضيين إلى 100 مضرب، أي أكثر من نصف المعتقلين البالغ عددهم 166 محتجزا.

 

وقد نجح الإضراب عن الطعام في لفت الانتباه إلى احتجازهم إلى أجل غير مسمى والمعاملة التي يلقونها على أيدي الجيش الأمريكي الذي يدير السجن، ومن بين الشكاوى الرئيسية للمعتقلين ممارسة التغذية القسرية لهم.

 

وأصبح التحقق من معرفة من يأكل ومن لا يأكل جزء من الروتين اليومي للعاملين العسكريين بما في ذلك فريق طبي في مرفق الاحتجاز، حسبما أفاد تقرير لشبكة صوت أمريكا.

 

كما أصبح قرار إطعام العاملين بالمعتقل للمحتجزين قسرا مسالة إجرائية لضمان أمنهم وسلامتهم، حيث يقومون بفرض التغذية عن طريق إدخال أنبوب في آنف المحتجز يصل إلى معدته.

 

وقال الكابتن بحري روبرت دوراند المتحدث باسم مرفق جوانتانامو «عندما يرفض محتجز الطعام، ولا يتناول 9 وجبات من الطعام على التوالي، فإننا نسميه مضرب عن الطعام

 

ونبدأ في رصد حالته الصحية.. وعندما يفقد وزنا كافيا يعرض صحته للخطر وقبل أن يصل إلى هذه المرحلة وهي عادة حوالي 85 في المائة من وزنه المثالي، فإن مجموعتنا الطبية المشتركة والأطباء والممرضات والعسكريين يقدمون توصية إلى قائد فرقة العمل المشتركة لتغذية المحتجز عن طريق معدته وأنفه».

 

وبدأ الإضراب عن الطعام في شهر فبراير الماضي، وهو يمثل احتجاجا من المحتجزين منذ سنوات على فشل الحكومة الأمريكية في محاكمة من يشتبه في كونه إرهابيا أو إطلاق سراح المعتقلين الـ 86 الذين تمت تبرئة ساحتهم.

 

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد وعد عند توليه مهام منصبه في عام 2009 بإغلاق السجن، ولكن إدارته تلقي بالمسئولية عن الفشل في القيام بذلك على القيود التي فرضها الكونجرس والتي تتطلب ضمانات أمنية من الدول التي ستستقبلهم.. وقد أكد أوباما مؤخرا من جديد رغبته في إغلاق السجن.. إلا أن الكلمات لا تكفي للضغط على وزير الدفاع تشاك هاجل كي يأذن بالإفراج عمن تمت تبرئة ساحتهم.

 

ويقول المحامي ديفيد ريميس الذي يتولى الدفاع عن 17 من المضربين عن الطعام «رسالتي إلى هاجل هي العمل مع الإدارة والبدء في توقيع تنازلات الأمن القومي بموجب الصلاحيات التي منحها الكونجرس للرئيس، والتي وفرت له السلطة والمرونة لنقل المعتقلين المحتجزين في جوانتانامو.. ولا يمكن أن تظل الإدارة تمرر المسئولية إلى الكونجرس».

 

ويقول مسئولون عسكريون أمريكيون إن مسئوليتهم تقتصر على توفير الرعاية للمحتجزين، حيث قال المتحدث دوراند «مهمتنا هنا هي التأكد من احتجازهم بطريقة آمنة وإنسانية، وعندما يحن الوقت لنقلهم أو الإفراج عنهم، فإننا سنفعل ذلك.. ولكن حتى يحين ذلك الوقت، يمكنكم أن تتأكدوا أننا سنقوم بمهمتنا بشأن احتجازهم بأمان ومعاملتهم بشكل إنساني بقدر ما نستطيع».

 

وكانت وسائل الإعلام الأمريكية تجاهلت موضوع معتقلي جوانتانامو إلى حد كبير منذ بضعة أشهر، إلا أن الإضراب عن الطعام وتقارير التغذية القسرية أعادت الموضوع مرة أخرى إلى الاضواء في واشنطن.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان