رئيس التحرير: عادل صبري 06:26 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

قبل تحديد موعدها.. الحامدي أوّل المرشحين لرئاسة تونس

قبل تحديد موعدها.. الحامدي أوّل المرشحين لرئاسة تونس

العرب والعالم

مؤسس ورئيس تيار المحبة الدكتور محمد الهاشمي الحامدي

قبل تحديد موعدها.. الحامدي أوّل المرشحين لرئاسة تونس

تونس- محمّد أمان الله 07 مايو 2014 14:22

 

أعلن مؤسس ورئيس تيار المحبة الدكتور محمد الهاشمي الحامدي ترشحه للانتخابات الرئاسية وترشيح قوائم باسم التيار للانتخابات التشريعية.

وبهذا يكون الدكتور الحامدي أوّل المترشحين للانتخابات الرئاسيّة الّتي ينصّ الدستور التونسي على إجرائها وجوبا قبل نهاية العام الحالي.

 

وأكد الحامدي في بيان أنه سيسعى إلى ترسيخ العدالة الاجتماعية من خلال توفير دفتر معالجة لكل الفقراء المحرومين منه، ومنحة البحث عن عمل لنصف مليون عاطل عن العمل، وخدمة التنقل المجاني للمتقاعدين الذين أتموا الخامسة والستين من العمر.

 

وأضاف أنه سيعمل على حماية الحريات السياسية ليعيش جميع التونسيين أحرارا كراما متساوين في الحقوق والواجبات، وتطوير الدستور بالآليات الديمقراطية والدستورية ليصبح الإسلام المصدر الأساسي للتشريع في تونس.

 

وندد مؤسس ورئيس تيار المحبة بالتعتيم الإعلامي الذي يسلط على نشطاء التيار بجميع وسائل الإعلام العمومية والخاصة بهدف إقصائه من الخارطة الانتخابية، ودعا جميع التونسيين الذين يوافقون على برنامج التيار للمساعدة في تبليغ رسالته للرأي العام وضمان أغلبية واسعة له في الإنتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة.

 

ووجّه الحامدي رسائل الى الشباب والفلاحين والعملة وعموم الشعب التونسي قائلا: "أسأل الشباب العاطل عن العمل: هل لديكم مصلحة في برنامجنا أم لا. فكروا بهدوء. حكموا ضمائركم وأجيبوا على السؤال. لا يوجد إلا جواب صحيح واحد وهو : نعم وألف نعم. فلماذا لا تنصرون برنامجا يخدمكم.

 

أسأل جميع المتقاعدين الذين أتموا  الخامسة والستين من العمر: هل لديكم مصلحة في برنامجنا أم لا. فكروا بهدوء. حكموا ضمائركم وأجيبوا على السؤال. لا يوجد إلا جواب صحيح واحد وهو : نعم وألف نعم. فلماذا لا تنصرون برنامجا يخدمكم؟

 

وأسأل جميع الفلاحين في تونس: عندما تسمعون النخب التونسية في بلاتوهات الفضائيات والإذاعات التونسية، هل تجدون فيهم أحدا يحس بمعاناتكم وحاجياتكم كما ترغبون؟ ألا ترون أن تيار المحبة هو الوحيد الذي يهتم بسعر السدّاري، وحقوق الفلاح، وحقوق أبنائكم وعائلاتكم؟ أليس من حق تيار المحبة عليكم أن تنصروه؟

                                               

هذه أسئلة أرجو أن تدفع كل التونسيين الذين يسمعونني، يفكرون، ويتساءلون: هل هناك برنامج أفضل من برنامج تيار المحبة، وخطاب أصدق، صدّقته مواقف علنية شجاعة خلال الأعوام الثلاثة الماضية؟

 

أقول لكم جميعا: فكروا بهدوء. حكموا ضمائركم وأجيبوا على السؤال. سترون أنه لا يوجد إلا جواب صحيح واحد وهو : نعم وألف نعم.

 

 ولذلك أطلب منكم أن نخوض المعركة معا. أن نبني تونس الجديدة معا. تيار المحبة ليس حزبا، وإنما هو فكرة، وبرنامج، وراية، لكل من يؤمن بها. 

 

إنكم ترون الحصار الإعلامي المفروض علينا. بل إن بعضهم يريد لو استطاع أن يمنعنا من الحديث في الداخل والخارج. ولا يمككنا اختراق الحصار وإبطال مفعوله إلى حد كبير إلا بأن يتحول كل مواطن متحمس لبرنامجنا إلى صوت لتيار المحبة، وراية المحبة، في مجالسه الخاصة والعامة.

 

ثم لا يمكننا إبطال مفعول هذا الحصار إلا بشرط آخر: هو التصويت لتيار المحبة في الإنتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة. وأن تتذكروا شعاره جيدا حتى لا تضيع أصواتكم يوم الإنتخابات. وبعد النصر المأمول بحول الله، سترون ثمرة موقفكم هذا، سترون تونس الجديدة، التي تتبنى منهج العدالة الإجتماعية، وتصون الحريات السياسية، وتقدم النموذج الرائد المعاصر، لتجربة تنموية، تقدمية، مستندة للمرجعية الإسلامية.

 

وختم الحامدي بيانه قائلا: "في المرة السابقة حصلنا على 28 مقعدا. وفي الإنتخابات المقبلة يجب أن يكون هدفنا تحقيق أغلبية حاسمة تسمح لنا بتطبيق برنامجنا والإنتقال بتونس من عهد إلى عهد، ومن سياسة إلى سياسة، ومن الفقر والظلم والتهميش، إلى التنمية والعدل والوحدة الوطنية القوية التي تلم شمل جميع التونسيين بحول الله وفضله وعونه".

 

ويعيش الدكتور الهاشمي الحامدي منذ ما يزيد عن الخمس والعشرين سنة في الخارج وتحديدا في العاصمة البريطانية لندن وهو حاصل على الجنسية المزدوجة (تونسيّة وبريطانيّة) ، ولم يمنع الدستور التونسي ترشّح حاملي الجنسية المزدوجة غير أنّه اشترط التخلّي عن الجنسية الاجنبيّة في حال تعدّى المترشّح لرئاسة الدولة الدور الاول من السباق الانتخابي.

 

ويضبط الدستور التونسي النظام الانتظام الانتخابي بدورة واحدة للتشريعية (مجلس الشعب) ودورتين للانتخابات الرئاسيّة.

 

وكان محمد الهاشمي الحامدي قد خاض تحت قوائم تيار العريضة الشعبية انتخابات المجلس الوطني التأسيسي شكّلت حينها مفاجأة كبرى باحتلالها المرتبة الثانية بحصولها على 28 مقعدا من جملة 217 مقعدا.

 

ويجوز الحامدي معتمدا على دعم عدد من الفئات الاجتماعية خاصة الفقيرة والمهمشة وفي الجهات الداخليّة إضافة إلى الحظوة التي يلقاها في مسقط رأسه مدينة سيدي بوزيد التي انطلقت منها شرارة الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس زين العابدين بن علي.

 

ويمتلك الحامدي قناة فضائية تبثّ من لندن (قناة المستقلة) سبق وأن كان لها دور في احتضان المعارضة التونسية زمن الحكم الاستبدادي كما كان لها مبادرات في لمّ شمل التونسيين وتحقيق المصالحة والتسوية بين النظام السابق والرئيس بن علي العام 1999.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان