رئيس التحرير: عادل صبري 02:54 مساءً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

كورونا.. مخاوف متبادلة بين الدولة والمصريين بالسعودية

كورونا.. مخاوف متبادلة بين الدولة والمصريين بالسعودية

العرب والعالم

مخاوف المصريين من كورونا

كورونا.. مخاوف متبادلة بين الدولة والمصريين بالسعودية

هالة بلال 07 مايو 2014 11:34

يتخوف المصريون في السعودية " target="_blank"> المملكة العربية السعودية من إصابتهم بفيروس كورونا بعد أن وصل عدد الوفيات في المملكة نتيجة الفيروس لـ 107 حالات وذلك وسط زيادات كبيرة في أعداد الإصابات والوفيات خلال الشهر الأخير كما أن الدولة المصرية تتخوف من انتقال المرض إليها بعد الإعلان عن أول حالة إصابة بالمرض لمصري قادم من السعودية.

 

وتحظى السعودية " target="_blank"> المملكة العربية السعودية بالنصيب الأكبر للمصريين في الخارج فأعداد المصريين بالسعودية تقدر بحوالي 923.6 ألف مصري، أي ما يعادل 48.3% من إجمالي عدد المصريين في الدول العربية.

 

"مصر العربية" ناقشت بعض المصريين المقيمين بالمملكة حول المخاوف من انتشار العدوى خصوصا أننا مقبلون على فترة الإجازات السنوية.

 

عادل حنفي نائب رئيس الاتحاد العام للمصريين في الخارج والمتحدث الرسمي للاتحاد، مقيم بالرياض، قال لمصر العربية: "إننا كمصريين مقيمين بالمملكة نطمئن الشعب المصري داخل مصر والمملكة السعودية، بأن المملكة تقوم بجميع العمليات الاحتياطية واللازمة ضد انتشار المرض، خصوصا بالمدارس بالإضافة إلى عمليات الكشف الدوري لاكتشاف أي حالة مبكرا، ومتابعة درجات الحرارة لدى الافراد".

 

 وعن سؤاله عن ظهور حالات عدوى لمصريين قال: لا توجد إحصائية محددة بحالات المرض للأفراد المصريين، ولكن عدد الحالات على مستوى المملكة وصل 107 حالات وفاة، وحوالي 360 حالة إصابة، ورغم انتشار حالات الإصابة، إلا أنه ليس للدرجة التي تثير الذعر والهلع  لكي تدفع المصريين للعودة من المملكة.

 

وتابع : وقدمت المملكة مواعيد امتحانات الطلبة بالمدارس أسبوعا كاملا للانتهاء مبكرا منها، للتخلص عن احتمالية إصابة الطلبة، وعن الأماكن المنتشرة بها الإصابات أفاد حنفي بأنها غالبا ما تكون في مكة والمدينة وجدة وضواحيها وأيضا بالرياض.

 

 ولفت "حنفي" إلى أن هناك شائعات في مصر حول تحذير المملكة من الحج والعمرة لانتشار العدوى، لكن هذا كلام لا صحة له، فإمكانيات المملكة للحد من المرض والعدوى هائلة، وهي تقوم بجميع الاحتياطات اللازمة ناحية الأزمة.

 

 

وعن كيفية بداية ظهور الإصابات، قال كريم محمد عبد العزيز، محاسب 27 سنة:  بداية معرفتي بالمرض كانت منذ عامين، حيث كنت أعمل بمؤسسة مقاولات، وكان ضمن المشاريع التي قمنا فيها بإنشاء برج طبي بالرياض في مدينة الملك فهد الطبية، وكان ضمن طاقم العمل مهندس فلبيني لديه أخت تعمل بالمستشفي نفسه ممرضة، وأثناء زيارتنا للمستشفى لعمل بعض المراجعات الإدارية، تم منعنا من الدخول وإعلان حجر صحي في مبنى من مباني المستشفى.

 

وتابع: وعلمنا وقتها أن عدد المصابين  4 حالات، ضمنهم أفراد تمريض من داخل المستشفي، فانتقلت من الشركة والمنطقة بالفعل، إلى منطقة اسمها "الخرج"، ويتم نقل الحالات بالطيران للرياض مهما كان قربها من الرياض، وأن التحذير من الأماكن التي بها مزارع الإبل.

 

وعن مخاوف الأسر المصرية على ذويها بالسعودية يقول كريم: إن الأسر تقوم بالتوصية عبر الاتصالات الدورية، بأخذ الاحتياطات من كمامات والمواظبة على العسل، والجميع يحاولون بقدر الإمكان تحاشي الإصابة.

 

أما الدكتورة سحر الخمري طبيبة بقسم الأشعة مقيمة بالرياض قالت: بالنسبة لى وللمحيطين لا يوجد أى مشاكل، إلا بعض الاحتياطات الآمنة نتيجة لاحتكاكنا بالمرضى، وإلى الآن الأمور مستقرة فى محيط عملى لا توجد إصابات.

 

وفي حديثه لـ مصر العربية أفاد أشرف الكرم مدير مشروعات هندسية بالرياض 51 سنة، عن مدى خطورة المرض بقوله: برغم أنني غير متخصص إلا أنني ﻻ أشعر بخطورة للفيروس. فهو ﻻ يعدو مرضا يجب أن تتخذ الاحتياطات منه، والحذر من العدوى عن طريق المعلومات الصحية العامة عن العدوى، وبتوعية  كل من حولنا بنشر المعلومات، وطرق الاحتياط من انتقال الفيروس، أما ما يشاع عن أن هناك أمرا خطيرا فلا أشعر بذلك.

 

وأضاف لم ألحظ أبدا أي تأثير للفيروس من حيث عدم تجمع المصريين كما اعتادوا سواء بالأسواق أو المتنزهات أو المقابلات الاجتماعية.

 

وتابع : كما أنه لم يتم رصد أي مصريين عادوا إلى مصر بسبب المرض خاصة أن اختبارات أبنائنا في الخارج قد انتهت ولو أن هناك أي تأثير للمرض لكان ظهر في صورة عودة للمصريين، لكن هذا لم يحدث.

 

واكتُشف كورونا لأول مرة في أبريل 2012، وهو فيروس جديد لم يُرصد في البشر من قبل. وفي معظم الحالات يتسبب في الوفاة،  وأعراضه حدوث ضغط حاد بالتنفس مصحوبا بالحمى والسعال وغالبا ما تصاب الحالة بعدها بالالتهاب الرئوي. وهو يؤدي لحدوث الفشل الكلوي، وهناك تقرير يشير إلى أن انتقاله يكون عن طريق الهواء، مما يزيد من مخاوف سرعة انتشاره، إذ يعد أشد خطرا مما يشابهه من أمراض مثل إنفلونزا الطيور والخنازير والسارس.

 

وانتشر المرض في الكثير من بلدان العالم أههما السعودية والصين، وتم الإبلاغ عن حالات في كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا والأردن وقطر وتونس والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة، وحالة واحدة بكل من مصر والولايات المتحدة الأمريكية.

 

الحجر الصحي يقلل من مخاوف انتشار فيروس كورونا

"كورونا" يطيح بمسئولي الصحة السعودية

فيروس كورونا وتعميم منظومة الخبز الذكي بموجز أخبار مصر العربية

صحة المنوفية: عينات متوفاة أمس خالية من كورونا

7 إصابات جديدة بكورونا في السعودية

الصحة: حالتا الوفاة ببورسعيد والمنوفية ليسا بفيروس كورونا

3 وفيات و3 إصابات جديدة بـكورونا في السعودية

الصحة: كورونا بريء من وفاة بورسعيد حتى الآن

فيروس كورونا وإرتفاع أسعار الأسمنت فى موجز آخر أخبار مصر العربية

السعودية توقف استيراد الجمال الحية بسبب كورونا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان