رئيس التحرير: عادل صبري 03:52 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بدء انسحاب مقاتلي المعارضة السورية من أحياء حمص

بدء انسحاب مقاتلي المعارضة السورية من أحياء حمص

العرب والعالم

مدينة حمص بسوريا

بدء انسحاب مقاتلي المعارضة السورية من أحياء حمص

الاناضول 07 مايو 2014 07:51

أعلنت منظمة حقوقية سورية، اليوم، أن مقاتلي المعارضة بدأوا الانسحاب من بعض أحياء مدينة حمص، التي تحاصرها قوات النظام منذ أكثر من 22 شهرًا.

و قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، الذي يُعّرف نفسه على أنه "منظمة حقوقية مستقلة ومقرها بريطانيا"، في بيان له اليوم: إن فريقاً من الأمم المتحدة، قام باستكشاف طريق حمص باتجاه الريف الشمالي للمحافظة، لتفحص الطريق الذي من المقرر أن يتم انسحاب نحو ألف من مقاتلي المعارضة عبره.

 

وأشار إلى أن هذا الانسحاب يتزامن مع تنفيذ باقي بنود "هدنة حمص" التي تشمل تسليم المعارضة لمختطفين لديها، وفك الحصار عن مناطق تحاصرها كل من قوات النظام والمعارضة والسماح بدخول المواد الغذائية إلى تلك المناطق.

 

من جهة أخرى، ذكرت شبكة "سوريا مباشر"، وهي تنسيقية إعلامية تابعة للمعارضة، أن عدد الذين سيتم إجلاؤهم من مدينة حمص يبلغ 1925 شخصًا، 600 منهم من المدنيين والباقي من مقاتلي المعارضة.

 

وفي بيان أصدرته، ووصل مراسل "الأناضول" نسخة منه، أشارت الشبكة إلى أن الانسحاب سيتم اليوم على شكل دفعات باتجاه بلدة "الدار الكبيرة" بريف حمص الشمالي التي تسيطر عليها قوات المعارضة.

 

ولم يتسنّ التأكد مما ذكرته المنظمة والتنسيقة من مصدر مستقل وذلك حتى الآن، كما لا يتسنى الحصول على تعليق رسمي من النظام السوري بسبب القيود التي يفرضها على الإعلام.

وتحاصر قوات النظام منذ أكثر من 22 شهراً 13 حياً في مدينة حمص، يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، وبدأت تلك القوات حملة عسكرية جديدة لاقتحامها أبريل الماضي، ونجحت في التقدم بشكل محدود فيها.

 

وقال ناشطون من حمص، في تصريحات سابقة لمراسل "الأناضول"، الجمعة الماضية: إن اتفاقاً لوقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة دخل حيز التنفيذ ظهر اليوم نفسه، يفضي في نهايته لانسحاب آمن لقوات المعارضة من الأحياء التي تحاصرها قوات النظام.

ولحمص، أكبر محافظة سورية من حيث المساحة، أهمية استراتيجية كونها تتوسط البلاد، كما أنها صلة الوصل بين منطقة الساحل التي ينحدر منها بشار الأسد ومركز ثقله الطائفي، مع العاصمة دمشق.

 

ويقول معارضون إنه من دون حمص لا يستطيع النظام إعلان دويلة "علوية" له، ضمن أي سيناريو محتمل لتقسيم البلاد على أساس طائفي، أو في حال فشله في بسط سيطرته مرة أخرى على كامل أنحاء البلاد.

اقرأ أيضا:

مقتل ٦٥ شخصا في عمليات عسكرية بسوريا أمس

اللاجئون السوريون.. تركوا الموت ليواجهوا التشرد

المعارضة السورية تندد بتسليم روسيا مقاتلات "ياك" للأسد

ائتلاف المعارضة السورى يشارك فى اجتماع وزراى بلندن

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان