رئيس التحرير: عادل صبري 12:49 مساءً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

عريقات: باب مفاوضات السلام لم يغلق

 عريقات: باب مفاوضات السلام لم يغلق

العرب والعالم

صائب عريقات وتسيبني ليفني

عريقات: باب مفاوضات السلام لم يغلق

صحف 07 مايو 2014 07:01

قال صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين، إن باب مفاوضات السلام مع إسرائيل لم يغلق وإنه من السابق لأوانه الحديث عن ذلك.

وجاء ذلك بينما تبدأ سوزان رايس، مستشارة الأمن القومي الأمريكي، اليوم الأربعاء، زيارة إلى إسرائيل، تستغرق يومين، يعتقد أنها لبحث تطورات الملف النووي الإيراني.

 

وأكد عريقات، في تصريحات لـ"الشرق الأوسط"، أن الاتصالات مع الجانب الأمريكي مستمرة ولم تنقطع لجهة إحياء محادثات السلام، نافيا في نفس الوقت أن تكون هناك أي محادثات سرية مع إسرائيل، على ما أشاعت، أمس، مصادر فلسطينية.

 

وألقى عريقات على إسرائيل مسئولية عرقلة مفاوضات السلام التي انتهت مهلتها في 29 أبريل الماضي دون إحراز أي نتيجة تذكر، وذلك بعد إعلانها تعليق المفاوضات اثر إعلان المصالحة بين حركتي حماس وفتح.

 

وقال عريقات إن "إسرائيل هي المسئولة عن تعطيل المفاوضات وتقويض جهود وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، لأنها اختارت المستوطنات والإملاءات بدل السلام، وعندما أوقفت العملية السلمية قبل أسبوع من نهاية المفاوضات متذرعة بالمصالحة، التي لا يمكن الحديث عن خيار الدولتين من دونها، كما أنها تؤسس لقيام دولة فلسطينية".

 

وأضاف عريقات، ردا على سؤال بشأن توجه الأميركيين لاستئناف جهودهم في إحياء العملية السلمية، أن "إسرائيل تعرف أن المفتاح من أجل إحياء عملية السلام يكمن في موافقتها على وقف كامل للاستيطان، وقبول الجلوس إلى الطاولة لترسيم خريطة الدولتين على حدود عام 1967، والإفراج عن الدفعة الرابعة للأسرى (من قبل اتفاق أوسلو عام 1993). هذا ما كنا نطرحه وما زلنا نطرحه حتى الآن".

وكانت مفاوضات السلام التي استؤنفت بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي أواخر يوليو الماضي، برعاية أمريكية، على أمل التوصل إلى اتفاقية سلام خلال تسعة أشهر، قد انتهت يوم 29 من الشهر الماضي، دون تحقيق أي تقدم.

وقبل انتهاء المدة المقررة، كانت إسرائيل قد أوقفت من جانبها المفاوضات، وهو القرار الذي جاء بعد رفضها الإفراج عن الدفعة الأخيرة من الأسرى القدامى والتي كانت مقررة أواخر مارس الماضي، وهي الخطوة التي رد عليها الفلسطينيون بقرار التوقيع على طلب الانضمام لـ15 معاهدة واتفاقية دولية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان