رئيس التحرير: عادل صبري 03:21 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

السودان: جمّدنا خلافاتنا مع جوبا لحين توقف الحرب هناك

السودان: جمّدنا خلافاتنا مع جوبا لحين توقف الحرب هناك

الأناضول 06 مايو 2014 21:30

قال مساعد الرئيس السوداني، إبراهيم غندور، إن حكومة بلاده جمّدت كل الخلافات مع دولة جنوب السودان في الفترة الماضية لمساعدة الجنوبيين على الخروج من الأزمة، وحتى توقف الحرب الدائرة هناك منذ ديسمبر الأول الماضي.

ولفت غندور، في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، إلى التزام بلاده باتفاقية الحريات الأربع مع جنوب السودان الذي وقّعه البلدان عام 2012، "وهو ما وضح جليًا في الفترة الماضية، حيث فتحنا حدودنا للجنوبيين الفارين من الحرب".

واتفاقية الحريات الأربع تضمن لمواطني كلا البلدين حق الإقامة والتجارة والتملك والبيع.

وأضاف أن الحكومة سمحت لقيادات جنوبية (لم يسمهم) بالعودة والإقامة في الخرطوم، وأنهم يمارسون الآن حياتهم بشكل طبيعي.

وأوضح أن موقف السودان من الأحداث الجارية في جنوب السودان "حياديًا"، وأن بلاده لم تدعم أي طرف ضد الآخر، واتهم جهات خارجية (لم يسمها) بعرقلة مساعي الخرطوم للتدخل لإقرار السلام وإنهاء العنف بين الطرفين المتحاربين في جنوب السودان.

ومضى غندور: "بالرغم من أن هناك إشكالات حدودية بين الدولتين والكثير من القضايا العالقة إلا أننا جمّدنا كل شيء لنساعد إخوتنا الجنوبيين في تضميد جراحهم والخروج من الأزمة التي يمرون بها".

وكانت العلاقة متوترة بين الخرطوم وجوبا منذ انفصال البلدين في يوليو 2011 بموجب استفتاء شعبي أقره اتفاق سلام أبرم في 2005 أنهى واحدة من أشرس وأطول الحروب الأهلية في أفريقيا.

وبعد مفاوضات شاقة، وقّع الطرفان برعاية الاتحاد الأفريقي في العام 2012 على برتوكول تعاون يشمل تسع اتفاقيات أبرزها: "تصدير نفط الجنوب الذي لا منفذ بحري له غير الشمال، واتفاق أمني يمنع أي طرف من دعم المتمردين على الطرف الآخر، وهي الاتهامات المتبادلة بينهما".

وتعثر تنفيذ الاتفاقيات لعدة أشهر بسبب اتهام الخرطوم لجوبا بمواصلة دعمها لمتمردي الحركة الشعبية قطاع الشمال التي تحارب الجيش السوداني في مناطق متاخمة للجنوب وتتشكل من مقاتلين انحازوا له إبان الحرب الأهلية ضد الشمال ما بين عامي 1983 - 2005.

وتحسنت العلاقة بين البلدين بعد حل سلفاكير لحكومته في يوليو الماضي، وتشكيل أخرى جديدة رأت الخرطوم أنها خالية من الوجوه “المعادية” لها بجانب إحالة عشرات الجنرالات في الجيش للمعاش معروف عنهم تشددهم حيال العلاقة مع الخرطوم ومتمسكين بدعم متمردي قطاع الشمال.

وتشهد جنوب السودان منذ منتصف ديسمبر أول الماضي، مواجهات دموية بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين لها تابعين لنائب الرئيس السابق رياك مشار، الذي يتهمه الرئيس سلفاكير ميراديت، بمحاولة الانقلاب عليه عسكريا، وهو الأمر الذي ينفيه مشار.

اقرأ أيضًا:

السودانية-لغز">عسكريون: حدودنا في خطر والفرقة 101 السودانية لغز

السيسي يعرض للأفارقة لمحة من برنامجه

بان كي مون: مشار يوافق على لقاء "كير" بأديس أبابا

كيري لـ مشار: التفاوض وإلا..

جوبا-يوقعان-اتفاقًا-إنسانيًا-في-إثيوبيا">طرفا أزمة جوبا يوقعان اتفاقًا إنسانيًا في إثيوبيا

السودان-غداً">بان كي مون يزور جنوب السودان غداً

جوبا-تعلن-السيطرة-على-المعقل-الرئيسي-لمشار">جوبا تعلن السيطرة على المعقل الرئيسي لمشار

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان