رئيس التحرير: عادل صبري 07:36 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ليبرمان: أتوقع فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية

ليبرمان: أتوقع فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية

الأناضول 06 مايو 2014 20:32

رجح وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان، فوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات الفلسطينية القادمة.

وقال ليبرمان، في عشاء لرؤساء البعثات الدبلوماسية بإسرائيل بمناسبة ما تسميه إسرائيل "عيد الاستقلال"، أقيم بمكتب الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، مساء اليوم الثلاثاء، إن "حركة حماس ستفوز بالانتخابات الفلسطينية المقبلة لتسيطر على الضفة الغربية كما سبق وسيطرت على قطاع غزة".

ويسود الانقسام في الساحة الفلسطينية بين حركتي "فتح وحماس"، منذ منتصف يونيو 2007، في أعقاب سيطرة "حماس" على غزة؛ إثر اشتباكات دموية مع حركة "فتح".

وأعقب ذلك تشكيل حكومتين فلسطينيتين، الأولى تشرف عليها "حماس" في غزة، والثانية في الضفة الغربية، وتشرف عليها السلطة الوطنية الفلسطينية، بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

واعتبر ليبرمان في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية بما فيها الموقع الإلكتروني لصحيفة "جروزاليم بوست"، أن "تصرفات الرئيس الفلسطيني محمود عباس قادت إلى سيطرة حماس على قطاع غزة والآن ستسيطر على الضفة الغربية"، على حد قوله.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي: "أيًا كان الموعد الذي ستجري فيه الانتخابات فان حماس ستفوز فيها وستسيطر على السلطة الفلسطينية".

وأضاف الوزير الإسرائيلي أن "هناك أناسًا، خاصة في أوروبا، الذين لا يقتنعون بأن الفلسطينيين لا يحاولون التوصل إلى سلام، لقد حان الوقت لإزالة القناع عن وجه محمود عباس وأن تظهر حقيقته بأنه يرفض السلام".

وبتكليف من عباس، زعيم حركة "فتح"، وقّع وفد فصائلي من منظمة التحرير الفلسطينية اتفاقاً مع حركة "حماس" في غزة، يوم 23 أبريل الماضي، يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتشكيل حكومة توافقية في غضون خمسة أسابيع، يتبعها إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.

وبعد توقف دام ثلاث سنوات جراء تمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالاستيطان، تمكنت الولايات المتحدة من استئناف المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية أواخر يوليو الماضي، تحت رعايتها، على أمل التوصل إلى اتفاقية سلام خلال تسعة أشهر انتهت يوم 29 من الشهر الماضي.

ولم يتحقق أي اختراق في مفاوضات السلام، ورفضت إسرائيل تنفيذ إفراج كان مقررًا نهاية مارس الماضي عن دفعة رابعة من الأسرى الفلسطينيين القدامى، واشترطت للإفراج عنهم أن يوافق الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، على تمديد المفاوضات لمدة عام، وهو ما رفضه الأخير، مطالبًا بتجميد الاستيطان، فرد نتنياهو بالرفض.

ومع تمسك تل أبيب بموقفها، وقع عباس على طلبات لانضمام فلسطين إلى 15 معاهدة واتفاقية دولية، وسط دعوات قيادات فلسطينية إلى ضرورة الانضمام إلى المؤسسات الدولية، ولاسيما المحكمة الجنائية الدولية، لملاحقة إسرائيل على انتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني، وفقًا لهم.

وأعلنت إسرائيل تعليق المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، ردًا على اتفاق المصالحة الفلسطينية الأخير، إذ تعتبر تل أبيب "حماس"، المسيطرة على قطاع غزة منذ يونيو 2007، حركة إرهابية.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان