رئيس التحرير: عادل صبري 01:14 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

نكبة فلسطين..ومازالت المأساة مستمرة

نكبة فلسطين..ومازالت المأساة مستمرة

العرب والعالم

نكبة فلسطين

نكبة فلسطين..ومازالت المأساة مستمرة

أحمد جمال 05 مايو 2014 16:19

مرت أكثر من ستة عقود ونصف على النكبة الفلسطينية ومازالت القضية الفلسطينية هي الجرح الدامي في جسد الأمة العربية بعد أن تخاذلت الأمة العربية عن نصرة القضية الفلسطينية ويحل بها ما حل من قتل للأبرياء وتشريد للسكان ونهب للأراضي والممتلكات وجرف للأراضي الزراعية وبناء للمستوطنات اليهودية وعشوائية الاعتقالات للناشطين الفلسطينيين منذ قرون عدة والأمة العربية والإسلامية تعيش في سبات الغفلة .

المستعرض للتاريخ  في عجالة منذ انهيار الخلافة العثمانية في القرن الماضي ثم حل ما حل بالعرب من استعمار وتقسيم للأراضي العربية الى دوليات صغيرة ثم غزو الأمة فكريا وشرذمتها وإدخالها في حروب داخلية وتوازنات فكرية فرقت الشعوب العربية فكريا وجغرافيا وأصبحت كل طائفة تستقوي على الأخرى  وتستنجد  بمعسكر غربي او شرقي ، كل هذه التباينات في المعسكرات العربية المقسمة والضعيفة زاد من قوة المستعمر الصهيوني وأعطاه الفرصة الكاملة لإحتلال فلسطين وتدمير أراضيها وتهجير شعب بأكمله.

 

 في حادثة لم يشهد لها التاريخ مثالا ولا شبيه استغل الصهاينة هذه الفرصة وغرق العرب في انقساماتهم وتدبير المؤامرات لبعضهم البعض  بينما يخوض الفلسطينيون حربا غير متوازنة في دفع هذا الوحش الصهيوني المدمر لكل شيء هناك وانتهت الأمور الى ما حالت عليه اليوم  وما نراه واقعا على الأرض.


 المعتقلين الفلسطينيين


من المعلوم أن المعتقلين الفلسطينيين في سجون الصهاينة عددهم  بالآلاف  ويعانون من المعاملات السيئة والتعذيب والأحكام الجائرة فالبعض تلقى أحكام بالمؤبد عدة مرات والبعض حكم عليه بعشرات السنوات بعد الوفاة أيضا وهذا كله يعكس حجم المأساة التي يعيشها المعتقلين من جهة وحجم الحقد الصهيوني على الفلسطينيين من جهة أخرى وما نعيشه اليوم من عدم وجود محاكمة عادلة للمعتقلين  الإداريين  المضربين عن الطعام   داخل السجون الصهيونية فالشعوب العربية متضامنة معهم وتحمل الصهاينة نتائج ذلك .


 حق العودة
كما  أن الفلسطينيين اليوم يطالبون بحق العودة التي تريد اسرائيل أن تسقطه لكي توجد توازن ديمغرافي في المنطقة وطرحت ذلك كثيرا  في ما يسمى بالمفاوضات مع السلطة الفلسطينية لكن معسكر المقاومة الحقيقي لا يزال متشبث بهذا الخيار حيث أنه لا يمكن إسقاط حق العودة في أي حال من الأحوال فالمهجرين الفلسطينيين المتواجدين خارج فلسطين يقدرون بالملايين ويعيشون في مخيمات كلاجئين في أكثر من منطقة في الدول العربية المجاورة والكثير منهم هاجر الى دول أخرى سواء باتجاه الشرق أو الغرب ونحن نعلن تضامنا الكامل مع المهجرين الفلسطينيين في كل أجزاء المعمورة ونشد على أيديهم أن لا يسقطوا حق العودة ويورثوا مفهوم حق العودة إلى أجيالهم القادمة  .


 المسجد الأقصى


المسجد الأقصى يتعرض لحملة شرسة من قبل الصهاينة حيث الحفريات مازالت مستمرة تحت المسجد الأقصى  بحجة البحث عن الهيكل المزعوم ومن جهة أخرى يستخدم الصهاينة سياسة المنع للصلاة داخل باحات المسجد الأقصى لمن يقل عمره عن الستين عام ، يمنع الفلسطينيين من الصلاة داخل المسجد الأقصى المجاور لهم بينما نرى بعض الدعاة يذهب لزيارة المسجد الأقصى بتأشيرة إسرائيلية في شرعنه واضحة للاحتلال ، بالفعل مفارقة عجيبة بين الأمة وبعض مفكريها ودعاتها لا تحتاج لبداهة وطول نظر ولذلك فكل من وافق على دخول المسجد الأقصى بتأشيرة إسرائيلية فعليه بالاعتذار العلني للمقدسيين خاصة وللأمة الاسلامية عامة .
 

ويصادف اليوم الخامس من مايو، بالتقويم العبري، احتفال إسرائيل بعيد استقلالها، والذي يعد يوم النكبة العربية إعلان قيام دولة إسرائيل من على منبر الأمم المتحدة في الرابع عشر من مايو 1948.

 

ويبدأ الاحتفال بإشعال رئيس الكنيست اثنتي عشرة شعلة بالقدس رمزًا للاثني عشر سبطا اليهودية، ثم يتحرك حملة المشاعل في عرض استعراضي، كما تحتفل إسرائيل في الرابع من مايو بالتقويم العبري بيوم "الذين سقطوا في سبيل تحرير إسرائيل" ويسمى "يوم الجندي".

 

 ويقتصر هذا الاحتفال على الأعلام والكنيست من دون فعاليات ميدانية، كما تحتفل به المدارس، ووجهت المدارس الإسرائيلية بمنطقة "نتسيرت عيليت"هذا العام 2014 دعوات لأولياء أمور الطلاب العرب الاسرائيليين لمشاركة ابناءهم الاحتفال الجمعة القادمة بـ"يوم الجندي"، مشددين على أن الاحتفال سيعتبر يوم دراسي عادي الأمر الذي اثار غضب الفلسطينيين الحاصلين على الجنسية الإسرائيلية.

 

ويتضمن الاحتفال استضافة جندي تابع للجيش الإسرائيلي كرمز لمدى التضحيات التي قدمتها العصابات الصهيونية قبل إعلان قيام الدولة وانشاء جيش لها، ويقدم له الأطفال الهدايا، تعبيرا عن حبهم وانتماؤهم لجيشهم الوطني، كما يرتدي الأطفال زيا خاصا بالاحتفال يتضمن اللونين الأبيض والأزرق، لوني علم إسرائيل.

ونقلت المواقع الفلسطينية غضب أولياء الأمور العرب الذين تلقوا الدعوة المدرسية، حيث رفضوا مشاركة ابنائهم في مثل هذه الاحتفالات التي اعتبروها تمهيدا لإدماج ابناءهم في الجيش الإسرائيلي، أو لسحب الجنسية الإسرائيلية وطردهم من اراضيهم. 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان