رئيس التحرير: عادل صبري 09:48 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

انفراجة في تشكيل الحكومة الجزائرية الجديدة

انفراجة في تشكيل الحكومة الجزائرية الجديدة

العرب والعالم

عبد المالك سلال رئيس الحكومة الجزائرية

انفراجة في تشكيل الحكومة الجزائرية الجديدة

الأناضول 05 مايو 2014 15:23

تستعد الرئاسة الجزائرية للإعلان عن الحكومة الجديدة بقيادة عبد المالك سلال، خلال الساعات المقبلة، وهي تشكيلة وزارية، عرفت مخاضًا عسيرًا واستغرق تشكيلها قرابة أسبوع ورفضت أحزاب معارضة دخولها.

 

وقالت مصادر حكومية اليوم الاثنين، إن "التشكيلة الجديدة للحكومة ستعلن خلال الساعات القادمة، ويرجح أن تكون مساء اليوم خلال النشرة الرئيسية للتلفزيون الرسمي في الساعة الثامنة ليلا بالتوقيت المحلي.

 

وحسب المصادر ذاتها فإن "سلال أنهى مشاوراته بشأن الحكومة الجديدة، والتي ستشهد دخول أسماء جديدة أغلبها من المستقلين، كما أن التغيير لم يمس أغلب الوزارات السيادية مثل الداخلية التي يبقى على رأسها الطيب بلعيز والخارجية رمطان لعمامرة والعدل الطيب لوح".

 

وأشارت المصادر إلى أن "التغيير مس فقط وزارة الإعلام التي أسندت للروائي والكاتب حميد قرين خلفا لعبد القادر مساهل الذي تم تحويله إلى منصب نائب وزير للخارجية مكلف بالشؤون الأفريقية وهو منصب شغله من قبل".

 

ووفق المراجع نفسها "سيغادر وزير المالية كريم جودي منصبه بسبب متاعب صحية وأسندت الحقيبة لمحمد جلاب وهو الرئيس المدير العام لبنك القرض الشعبي الجزائري حاليًا".

 

كما تم، وفق مصادرنا، "إعفاء وزير الشؤون الدينية ابو عبد الله غلام الله من منصبه، الذي قضى فيه عدة سنوات، وخلفه محمد العيسى مدير التوجيه بذات الوزارة ونفس الشيء بالنسبة لوزير التربية عبد اللطيف بابا أحمد الذي ستخلفه نورية نمعون وهي باحثة جزائرية وأستاذة جامعية كما ستغادر خليدة تومي وزيرة الثقافة وتخلفها في المنصب نادية شرابي وهي مخرجة سينمائية وأستاذة جامعية".

 

وحافظ وزراء مثل عمار غول في وزارة النقل وعبد المالك بوضياف في وزارة الصحة على مناصبهم وتم تحويل عمارة بن يونس من الصناعة إلى التجارة.

 

وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عين يوم 28 ابريل الماضي مدير حملته الانتخابية عبد المالك سلال وزيرا أولا ليعود إلى منصبه الذين كان

يشغله قبل انتخابات الرئاسة التي جرت يوم 17 أبريل وفاز فيها بولاية رابعة.

 

وذكر الأربعاء الماضي عبد العزيز بلخادم وزير الدولة والمستشار الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة أن الحكومة الجديدة بقيادة عبد المالك سلال ستعرف بعد يومين – أي أقصى حد الجمعة - وتعرف دخول وجوه جديدة من عدة أحزاب منها تشكيلات معارضة.

 

لكن تشكيل الحكومة عرف مخاضا عسيرا، بحسب مصادر حكومية، بسبب محاولة ضم تشكيلات معارضة لها لكن المشاورات معها فشلت.

 

وأعلنت الجمعة الماضية جبهة القوى الاشتراكية، وهي أقدم حزب معارض في الجزائر، أنها رفضت اقتراحا من رئيس الوزراء عبد المالك سلال لدخول الحكومة الجديدة بحقيبتين وزاريتين.

 

وقال بيان للحزب "إن الهيئة القيادية في جبهة القوى الاشتراكية تلقت اتصالا من رئيس الوزراء عبد المالك سلال يعرض عليها دخول الحكومة بحقيبتين وزاريتين من أجل تطبيق برنامج الرئيس (بوتفليقة) لكنها رفضت هذا العرض".

 

من جهتها قالت لويزة حنون مرشحة الرئاسة وزعيمة حزب العمال السبت إن عبد المالك سلال اقترح على حزبها دخول الحكومة الجديدة لكنها رفضت العرض وان الأولوية بالنسبة لحزبها هي تنظيم انتخابات نيابية مسبقة.

 

اقرأ أيضًا:

 

رئيس وزراء تونس يبدأ ثاني زياراته للجزائر

الحكومة الجديدة أمام بوتفليقة خلال يومين

بوتفليقة يعيد تعيين سلال رئيسًا للحكومة

سلال: الوضع الصحي لبوتفليقة يسمح له بتسيير البلاد

انتخابات الأسد ونموذج جزائر التسعينيات

تعاون اقتصادي بين تونس والجزائر

حملة السيسي تنفي إساءة المشير للجزائر

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان