رئيس التحرير: عادل صبري 10:40 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

اللاجئون السوريون بلبنان.. ترحيل بحجة التزوير

اللاجئون السوريون بلبنان.. ترحيل بحجة التزوير

العرب والعالم

اللاجئون السوريون في لبنان

اللاجئون السوريون بلبنان.. ترحيل بحجة التزوير

أحمد جمال , وكالات 05 مايو 2014 12:47

يعاني اللاجئون السوريون في لبنان العديد من المشكلات على رأسها مشكلات الترحيل والتضييق عليهم من قبل الدولة اللبنانية بعد أن بلغ عدد اللاجئين في لبنان مليونا و44 ألف شخص، الأمر الذي جعل لبنان البلد الأول في العالم من حيث أعلى نسبة تركيز للاجئين والنازحين مقارنة بعدد السكان.

 

هذا الأمر جعل لبنان يفكر في مطالبة مجموعة من الفلسطينيين والسوريين ممن كانوا ينوون مغادرة لبنان بتأشيرات سفر تبيّن أنها مزورة بضرورة مغادرة الأراضي اللبنانيّة.

 لكن الأمن العام "لم يُرحّل هذه المجموعة، لأن الترحيل يعني تسليمهم مباشرةً إلى أجهزة الأمن السوريّة، بل إنّ طلب المغادرة يعني أن يُغادروا الحدود اللبنانيّة ــ السوريّة بشكلٍ طبيعي".

وأشار التقرير الأسبوعي لـ"مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى وصول نحو 420 نازحا من عسال الورد في منطقة القلمون في سوريا إلى منطقة البقاع اللبناني. وتوزّع القادمون الجدد على المستوطنات غير الرسمية القائمة، في حين استجابت السلطات المحلية والمنظمات الشريكة للحاجات الأكثر إلحاحاً.


ولفت إلى أن الوصول إلى بلدة الطفيل اللبنانية "لا يزال غير جائز من الجيش اللبناني، بسبب الوضع الأمني هناك".


وفي شبعا، جنوب لبنان، أُفيد عن عبور نحو 500 شخص سيراً من بلدة بيت جن السورية مروراً بجبل الشيخ. وتم إيواء سائر النازحين لدى اقرباء لهم، وفي ملاجئ جماعية.


ولفت التقرير إلى أن الرحلة الجوية الـ12 غادرت لبنان بأمان خلال هذا الشهر في إطار البرنامج الألماني للقبول لدواع إنسانية، حاملة 259 نازحاً. ليرتفع بذلك عدد الذين غادروا في إطار هذا البرنامج إلى 2555 نازحاً.


وتحدث التقرير عن "أن عملية مسح عبر الهاتف أجرتها المفوضية خلال مارس خلال شركة إحصاءات لبنان المتخصصة في الأبحاث والاستطلاعات، كشفت أن خمسين في المئة من مجمل النازحين يستأجرون شققاً، ويتشاركون في كثير من الأحيان مساكن متواضعة وصغيرة مع عائلات أخرى من النازحين في ظلّ اكتظاظ شديد، وثمة أربعون في المئة يعيشون في بيئات هشة، مثل الخيام في مستوطنات غير رسمية ومرائب للسيارات ومواقع عمل ومبان غير مكتملة.

 

ينطلق التخوّف الفلسطيني من مؤشرات إلى أن لدى الدولة اللبنانيّة قراراً بتشديد الإجراءات على الحدود اللبنانيّة ــ السورية. لا يقتصر الأمر على الحد من دخول الفلسطينيين السوريين، فتصريحات الوزراء اللبنانيين المعنيين بملف اللاجئين، وخصوصاً وزير الداخليّة نهاد المشنوق، توحي بأنّ أمراً ما يجري تحضيره. وتشير المصادر المعنية، إلى أن ثمة مَن يعمل على ألا يرتفع عدد اللاجئين في لبنان أكثر من ذلك وثمة من يريد خفض هذا العدد.

 

تصريح المشنوق كان واضحاً في هذا المجال، حين أكد ضرورة البحث عمّا إذا كان اللاجئون يأتون من أماكن آمنة في سوريا. وقال المشنوق في منتصف أبريل الماضي إن "الحكومة (اللبنانيّة) ليست لديها القدرة والامكانات لتحمل المزيد من النازحين.

 

 "أنا والرئيس (تمام) سلام نعمل على وضع معايير النزوح، لمعرفة من أية منطقة يأتي كل نازح، والحد من النزوح يعتمد على أمرين: تحديد من هو النازح، والحد من النزوح من المناطق السورية الآمنة".


ويندرج في سياق ذلك الاستدعاء الدائم من الأمن العام اللبناني للناشطين السوريين في لبنان، وتشديد إجراءات تجديد إقامتهم.


إذاً، هو موقف واضح للحكومة اللبنانيّة بالحدّ من عدد النازحين. وقد تُرجم هذا الأمر بإعادة 49 لاجئاً فلسطينياً سورياً إلى سورية، على الرغم من كل التهديد الذي قد يُشكله هذا القرار على حياتهم. مرّ القرار مرور الكرام، بينما أثار ترحيل 14 مواطناً سورياً إلى بلادهم في أغسطس 2012، ضجة كبيرة في لبنان، وفتح نقاشاً حادّاً في مجلس الوزراء بين وزراء الحزب التقدمي الاشتراكي (يرأسه النائب وليد جنبلاط) من جهة، ووزراء حزب الله وحركة أمل من جهة ثانية.

 

اقرأ أيضا :

اشتباكات بين أحرار السنة وحزب الله شرقي لبنان

مسيرة للحزب الشيوعي اللبناني للمطالبة بزيادة الأجور

إضراب عمال لبنان للمطالبة بزيادة الأجور

رئيس لبنان.. بانتظار كلمة السر الإقليمية

لبنان تفشل للمرة الثانية في انتخاب رئيس جديد

وزير العدل اللبناني: ملتزمون بالتعاون مع المحكمة الدولية

في بلدة الطفيل.. سوريون ولبنانيون تحت الحصار

الجميل.. "استبن" جعجع في لبنان

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان