رئيس التحرير: عادل صبري 05:05 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

إرهاب اليمن..حرب على القاعدة وإهمال للحوثيين

إرهاب اليمن..حرب على القاعدة وإهمال للحوثيين

العرب والعالم

الحرب على الإرهاب في اليمن

إرهاب اليمن..حرب على القاعدة وإهمال للحوثيين

أحمد جمال , وكالات 05 مايو 2014 11:00

أطلق الجيش اليمني قبل أيام حملة واسعة ضد معاقل تنظيم القاعدة، جنوب ووسط البلاد، بعد تزايد العمليات الإرهابية، وتتباين الرؤى عن هذه المعركة بين من يراها معركة حاسمة، ومن يبدي خشية من أن تتحول الحملة إلى مجرد حلقة في المسلسل الطويل لـ«الحرب على الإرهاب».

 

وقاد الجيش عملية عسكرية موسعة من أربعة محاور ويشارك في الحملة، الطيران الحربي ووحدات من قوات الأمن الخاصة، بالإضافة إلى مسلحين غير نظاميين من أبناء تلك المناطق، يعرفون بـ «اللجان الشعبية».

 

وخلال أسبوع من انطلاق الحملة، التي بدأت يوم الثلاثاء الماضي، أعلن الجيش اليمني سقوط العشرات من عناصر القاعدة ، بينهم قياديون، وكشف عن تقدمه ببلدة المعجلة، في أبين، وجول ريدة، في شبوة، ويواصل التقدم نحو عزان، التي أعلنها التنظيم في عام 2011 «إمارة إسلامية».

 

معاقل القاعدة

وتدور المعارك في مديريات حدودية، بين أبين وشبوة، وتبلغ مساحتها نحو 10 آلاف كيلومتر مربع، وتتضمن مديريات أحور، والمحفد، وميفعة، وحبان.

 

وتُعدّ بعض مناطق هذه المديريات، بالإضافة إلى مناطق في محافظة البيضاء، وسط البلاد، معقلاً رئيسياً لمسلّحي القاعدة، تحت اسم «أنصار الشريعة»، ضمن تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب الذي تأسس مطلع 2009.

 

وينتمي أبرز رموز النظام الحالي، وكذلك أبرز قادة القاعدة، إلى أبين وشبوة. فإلى أبين ينتمي الرئيس، عبدربه منصور هادي، ووزير الدفاع، محمد ناصر أحمد، ورئيس وفد الحراك، في مؤتمر الحوار الوطني، قبل انسحابه، محمد علي أحمد، إضافة إلى الرئيس الأسبق، علي ناصر محمد، المقيم خارج اليمن.

 

ومن أبين أيضاً، يخرج زعيم ما يعرف بـ «تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب»، ناصر الوحيشي، الذي تعتبره الولايات المتحدة «الرجل الثاني في القاعدة دولياً».

 

وينتمي إلى شبوة رئيس جهاز الأمن القومي (أحد فرعي الاستخبارات اليمنية)، علي حسن الأحمدي، وقادة عسكريون وأمنيون آخرون ، إلى جانب كونها المحافظة التي ينتمي إليها الأميركي من أصل يمني، أنور العولقي، الذي استهدفته طائرة أميركية في 2011.

 

وكانت أبين سقطت في عام 2011 في أيدي التنظيم، وأُعلن قيام إمارات إسلامية فيها، قبل أن يخوض الجيش اليمني في عام 2012، معركة تحريرها، بين 12 مايو و15 يونيو 2012 وأُطلق عليها اسم «السيوف الذهبية».

 

وجاءت حملة الجيش، الحالية، بعد نحو أسبوع من غارات جوية شنتها طائرات أميركية من دون طيار «درون» ، وُصفت بأنها الأعنف ونتج عنها مقتل 55 من المشتبهين بالانتماء للقاعدة.

 

وسبق تلك الغارات، بث محطة «سي إن إن» الأميركية، لتسجيل مصور لعشرات من عناصر القاعدة، يحتفلون باستقبال سجناء فروا من السجن المركزي بصنعاء فبراير الماضي. وظهر الوحيشي في التسجيل ومعه السعودي، إبراهيم الربيش.

 

ولاقت الحملة الأخيرة ترحيباً واسعاً في الشارع اليمني، الذي يأمل في أن تؤدي إلى تحسن الوضع الأمني، وتقلّل فرص التدخل الخارجي، وتضع حداً لعمليات القاعدة التي سقط ضحيتها مئات الجنود والمواطنين خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى ما ألحقته بالوضع الاقتصادي المتدهور أصلاً.

 

وينتقد بعض الانتقائية في التعامل مع الجماعات المسلحة والحرب مع القاعدة، في مقابل إهمال الحوثيين كجماعة مسلحة، ويعتبرون أن الحرب تتم وفق إملاءات خارجية.

 

ويرى آخرون في تزامن انطلاقة الحملة مع المؤتمر السابع لـ«أصدقاء اليمن» بلندن، إيحاء بأن عين السلطات على الأمن وعلى حقائب المانحين.

 

ويرى مراقبون، أن جدوى الحملة من عدمها، يتحدّد وفقاً لجدية السلطات نفسها، حيث لا تكون الحرب نسخة مكررة من الحروب السابقة، التي تمت ضد القاعدة بشكل جزئي وغير حاسمة، ينتقل على إثرها عناصر التنظيم من مناطق الى أخرى، ويستعيدون عافيتهم.

 

وتبعاً لذلك يستمر مسلسل الإرهاب، والحرب عليه، وهي الطريقة ذاتها، التي أديرت بها الحرب مع الحوثيين، في صعدة شمال البلاد وأدت إلى تقويتهم.

 

وإلى جانب المواجهة العسكرية، يرى العديد من المراقبين والسياسيين، أن النصيب الأكبر من المواجهة ضد القاعدة، يفترض أن يكون مواجهة أمنية استخباراتية، باعتبار أن نشاط التنظيم، مرتبط ببعد دولي وهجمات إرهابية مباغتة ، وكذلك تتطلب المعركة ضد الإرهاب، في نظرهم، مواجهة اقتصادية، باعتبار الفقر بيئة حاضنة للجماعات التي تستقطب الشباب باستغلال حاجتهم، بالإضافة إلى أهمية العمل الثقافي والفكري والديني بما يفند أفكار التنظيم ويحصّن المناطق التي يلجأ إليها ، ومن دون ذلك لا يستبعد أن تغدو الحملات العسكرية ضد التنظيم مصدراً لتمتينه.

 

على الرغم من ذلك، وفي المقابل منه، يرى كثيرون حسنات عدة للحملة الأخيرة، من بينها أن الحملة تدار بأياد وأدوات يمنية، ما يكسبها تعاطفاً شعبياً ضد القاعدة، عكس ضربات الطائرات الأميركية، التي تُكسب القاعدة تعاطفاً نسبياً.

 

قصف مواقع للقاعدة فى شبوة جنوبى اليمن

انفجار عبوة ناسفة في "التحرير" بصنعاء

قضاة اليمن يعلقون إضرابهم لنظر القضايا المستعجلة

مقتل أبو مسلم الشيشاني أحد قادة القاعدة باليمن

إصابة جنديين فى هجوم انتحارى على مبنى المخابرات اليمنية

الجيش اليمني يعلن مقتل 5 إرهابيين جنوب البلاد

وصول 150 يمنيًا أفرجت عنهم إريتريا لميناء الحديدة

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان