رئيس التحرير: عادل صبري 09:48 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

صحفيون سودانيون يرفضون تدخل المخابرات في عملهم‎

صحفيون سودانيون يرفضون تدخل المخابرات في عملهم‎

العرب والعالم

صحافة السودان تحت القمع

صحفيون سودانيون يرفضون تدخل المخابرات في عملهم‎

الأناضول 03 مايو 2014 21:16

طالب صحفيون سودانيون، اليوم السبت، الرئيس عمر البشير، والنائب العام محمد بشارة دوسة بإصدار تشريع يمنع جهاز "الأمن والمخابرات" من التدخل في عمل الصحافة بوصفه "مخالفًا" للدستور.

 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته "شبكة الصحفيين السودانيين" بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، والذي يوافق 3 مايو من كل عام.

 

وشبكة الصحفيين تجمع موازٍ لنقابة الصحفيين، التي يهيمن عليها حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم.

 

وقال رئيس تحرير صحيفة "الصحافة"، الخاصة، السابق النور أحمد النور، في المؤتمر الصحفي، إنه "لا بد من إصدار تشريع يمنع تدخل جهاز الأمن والمخابرات (تابع للرئاسة) في عمل الصحافة ومصادرته للصحف ومنع صحفيين من الكتابة، الأمر الذي يعرقل قيامها بواجبها".

 

ووصف النور العام الماضي بأنه عام "كارثي" على الصحافة لتوقف 12 صحيفة عن الصدور لأسباب متفاوتة بعضها أمني وبعضها اقتصادي وانخفاض نسبة التوزيع بنسبة 40%، بحسب قوله.

 

وخلال العامين الماضيين، زادت تكلفة صناعة الصحف بنحو 200% بسبب تدهور الوضع الاقتصادي الذي خلفه انفصال جنوب السودان في يوليو 2011 واستحواذه على 75% من حقول النفط كانت تمثل أكثر من 50% من الإيرادات العامة للسودان.

 

من جهتها، قالت رئيس تحرير صحيفة "الميدان"، الناطقة باسم الحزب الشيوعي، إن "القضية المحورية بالنسبة للصحفيين تشكيل جسم نقابي فعال لمواجهة السلطة والدفاع عن المهنة".

 

بينما أعرب الكاتب الصحفي فيصل محمد صالح، مدير برامج بمركز "طيبة برس"، الخاص، عن ضرورة "إصدار قانون يتيح للصحفيين حرية الحصول على المعلومات".

 

وفيصل من أبرز الكتاب السودانيين، وفاز في أغسطس الماضي بجائزة (بيتر ماكلر) الخاصة بالشجاعة والنزاهة في العمل الصحفي، والتي تنظمها سنويا (غلوبال ميديا فوروم) بالتعاون مع الفرع الأمريكي لمنظمة "مراسلون بلا حدود" منذ العام 2009.

 

وفي يناير الماضي، احتل السودان المرتبة 171 من أصل 179 في مؤشر حرية الصحافة الخاص بمنظمة "مراسلون بلا حدود" الدولية.

 

وتتكرر في السودان مصادرة جهاز الأمن والمخابرات للصحف بعد طباعتها، وتقول إدارات الصحف إنه يتعمد ذلك لإغراقها بالخسائر المالية، وتتهم الحكومة بالسيطرة على سوق الإعلان وحجبه عن الصحف المخالفة لتوجهاتها.

 

وبين فترة وأخرى يفرض جهاز الأمن رقابة صارمة على الصحف قبل طباعتها.

وخلال شهر أبريل الماضي لم يصادر جهاز الأمن أي صحيفة بعد قرار الرئيس عمر البشير الخاص بحرية الإعلام، ومنح كل القوى السياسية فرصا متساوية في أجهزة الإعلام الرسمية، والسماح لها بممارسة نشاطها بحرية في كل ولايات البلاد.

 

وأرجع البشير قراراته إلى رغبته "الصادقة" في تهئية المناخ، وإنجاح دعوته للحوار الوطني التي أطلقها في يناير الماضي، وتسببت في انقسام تحالف أحزاب المعارضة ما بين مؤيد ومعارض.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان