رئيس التحرير: عادل صبري 10:27 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مشار يرحب بلقاء سلفاكير بشروط

مشار يرحب بلقاء سلفاكير بشروط

العرب والعالم

ريك مشار زعيم المتمردين

مشار يرحب بلقاء سلفاكير بشروط

الأناضول 03 مايو 2014 19:34

رحَّب ريك مشار، زعيم المتمردين، النائب المقال لرئيس جنوب السودان، اليوم السبت، بعقد لقاء مع الرئيس سلفاكير ميارديت، لكنه اشترط أن يسبقه لقاء برئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي ماريام ديسالين.

 

وكشف بيان صادر اليوم عن الناطق باسم قوات مشار، يوهانس موسى فوك، عن اتصال وزير الخارجية الأمريكية جون كيري مع مشار، في وقت متأخر أمس الجمعة.

 

وأوضح البيان أن "المحادثات مع كيري تناولت الصراع المسلح في جنوب السودان، وضرورة إنهاء الحرب، وأهمية التزام واحترام اتفاق وقف العدائيات الموقع بين الجانبين".

 

وأضاف أن "وزير الخارجية الأمريكي طالب بتسوية سياسية لمنع كارثة إنسانية من الصعب السيطرة عليها".

 

وركز كيري، بحسب البيان، على "المبادرات المطروحة بدعوة مشار وسلفاكير للالتقاء في أقرب وقت ممكن تحت رعاية وإشراف رئيس الوزراء الإثيوبي".

 

وأضاف البيان أن "مشار رحب بمساعي وجهود وزير خارجية أمريكا التي تكتسب أهمية لتنفيذ وقف العدائيات".

 

وطالب مشار بـ"سحب القوات الأوغندية" من جنوب السودان"، وندد بـ"عدم إطلاق سراح المعتقلين الأربعة الموجودين تحت الإقامة الجبرية".

 

وتقف إلى جانب القوات الحكومية في جنوب السودان قوات أوغندية، تبرر الحكومة الأوغندية إرسالها بتلبية طلب جوبا.

 

والمتهمون الأربعة الذين يحاكمون في جنوب السودان بتهمة "محاولة انقلاب ديسمبر الماضي" هم: مجاك أقوت أتيم نائب وزير الدفاع السابق، أوياي دينق آجاك وزير الأمن السابق، إيزكيل لول جاتكوث سفير جنوب السودان السابق لدى واشنطن، باقان أموم، الأمين العام السابق للحركة الشعبية.

 

ورحب مشار مبدئيا بـ"اللقاء مع سلفاكير، ورأى أنه من المهم أن يسبقه لقاء مع رئيس الوزراء الإثيوبي".

 

وختم البيان بأن "المحادثة الهاتفية بين كيري ومشار خلصت بأن مشار سيلتقي برئيس الوزراء الإثيوبي في أقرب وقت ممكن للتشاور حول الترتيبات وأهمية اللقاء المرتقب بين سلفاكير ومشار في أديس أبابا".

 

منذ منتصف ديسمبر الماضي، تشهد دولة جنوب السودان مواجهات دموية بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين لها تابعين لمشار، الذي يتهمه سلفاكير بمحاولة الانقلاب عليه عسكريًا، وهو ما ينفيه مشار.

 

وفي 23 يناير الماضي، وقع طرفا الأزمة اتفاقًا خلال الجولة الأولى من مفاوضات للسلام بينهما بوساطة أفريقية، يقضي بوقف العدائيات بين الجانبين وإطلاق سراح المعتقلين من قادة المعارضة، إلا أنه ظل حبرا على ورق، وتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاكه.

 

 

 

وتدور الخلافات بين الجانبين حول مطالب المعارضة بانسحاب القوات الأجنبية من جنوب السودان ونشر قوات حفظ سلام أفريقية، والإفراج عن باقي المعتقلين من قادة المعارضة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان