رئيس التحرير: عادل صبري 07:52 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو..قيادي بالجبهة الديمقراطية: نجاح المصالحة مسؤولية أبو مازن

بالفيديو..قيادي بالجبهة الديمقراطية: نجاح المصالحة مسؤولية أبو مازن

العرب والعالم

طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

في حواره مع مصر العربية..

بالفيديو..قيادي بالجبهة الديمقراطية: نجاح المصالحة مسؤولية أبو مازن

المصالحة فشلت في حل المشكلات الصغيرة.. ونتعاون مع مصر لإنقاذها

فلسطين – مها صالح 03 مايو 2014 17:47

بعد مرور نحو 10 أيام على تفاهمات المصالحة التي وقعت بين حركة حماس والوفد الخماسي لمنظمة التحرير الفلسطينية في قطاع غزة لا تزال ملفات المصالحة تراوح مكانها ومن أبرزها ملف تشكيل حكومة الوفاق الوطني والبدء بتنفيذ توصيات لجنة الحريات التي تعد وفق نظر الفلسطينيين هي نقطة اختبار حقيقية لاختبار النوايا لتطبيق اتفاق المصالحة.

 

"مصر العربية" التقت بعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة وطرحت عليه مجموعة من الأسئلة حول ملف المصالحة والأسرار التي لم تكشف حول هذا الملف.

 

كيف تسير الأمور في ملف المصالحة مع مرور فترة ليست بالبسيطة على توقيع تفاهمات المصالحة؟

الشعب الفلسطيني والقوى السياسية لديهم مخاوف من إمكانية تطبيق المصالحة على الأرض، حتى هذه اللحظة لم تبدأ مشاورات تشكيل حكومة الوفاق الوطني التي كلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد موافقة حركة حماس بتشكيلها وعامل الزمن في هذا الملف مهم للغاية وعلينا أن نعمل جميعًا لحماية هذ الاتفاق.

 

لجنة الحريات اجتمعت في غزة دون نتائج ملموسة ما السبب؟

 لأن الانقسام الفلسطيني مدخله سياسي ولجنة الحريات التي اجتمعت في غزة والضفة الغربية لم تحسم القضايا البسيطة مثل جوازات السفر، وحرية التنقل على المعابر، والسماح بدخول الصحف، ووقف الاعتقالات السياسية لأنه لا يمكن أن تحل قضية بدون وجود حكومة موحدة على الأرض، الاتفاق حتى الآن فشل في معالجة قضايا صغيرة فكيف بالقضايا الكبيرة المطروحة مثل الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية وملف الانتخابات والشراكة السياسية.

 

هل حكومة الوفاق الوطني ستحدد جدية الأطراف في المصالحة ؟

 تشكيل حكومة الوفاق الوطني ستكون محل اختبار لمعالجة كافة القضايا الخلافية بين حركتي فتح وحماس لأنه بدون أن يكون هناك كيان فلسطيني موحد بين قطاع غزة والضفة الغربية لا يمكن أن نشعر أن هناك مصالحة فلسطينية حقيقية لأن الحكومة هي الاختبار الحقيقي لها.

 

ما المخاوف التي تهدد اتفاق المصالحة؟

الكارثة أن تكون خطوة الرئيس محمود عباس تجاه المصالحة مع حماس هي خطوة تكتيكية وليست استراتيجية نتيجة الضغط الذي يمارسه الإسرائيليون والأمريكيون عليه لتعطيل ملف المصالحة وليست تقدمها وعلى الرئيس عباس أن يزيل تلك الشكوك بالبدء في تشكيل حكومة الوفاق الوطني التي ستنهي الجزء الرئيسي والأساسي من الانقسام الفلسطيني الذي أضر بالقضية الفلسطينية.

 

باعتقادك هل ستدخل حماس والجهاد الإسلامي في النهاية تحت مظلة منظمة التحرير ؟

لما لا، اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة حدد ذلك من خلال دخولهما في الهيئة القيادية المعنية بتفعيل ملف منظمة التحرير الفلسطينية وبناء منظمة التحرير لا يمكن أن يتم إلا من خلال انتخابات شاملة للمجلس الوطني الفلسطيني على أساس التمثيل النسبي الكامل حتى تشارك فيها كل القوى الفلسطينية ولا يمكن أن تكون هناك عملية إقصاء لأي طرف على حساب طرف آخر وذلك للوصول لشراكة سياسية حقيقية وينهي الاستفراد بالسلطة.

 

ما الطرق الكفيلة بحماية اتفاق المصالحة من الانهيار؟

حماية اتفاق المصالحة تكون من ثلاث مسائل أولًا: أن تكون لجنة من كافة القوى تتابع وتشرف على تطبيق اتفاق المصالحة ، وثانيًا: أن يكون هناك حراك شعبي ضاغط على طرفي الانقسام فتح وحماس لإجبارهم على إنهاء الانقسام، والمسألة الثالثة: التصدي للمحاولات الإسرائيلية والأمريكية الهادفة لتحطيم الاتفاق.

 

هل الأسابيع المقبلة ستكون الحكم بخصوص ملف المصالحة؟

هذا صحيح لأنه وفقًا للتفاهمات التي تمت بعد خمسة أسابيع من الاتفاق سيجتمع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية وبعد خمسة أسابيع من الاتفاق من المفترض أن يدعو الرئيس عباس المجلس التشريعي للانعقاد بعد تشكيل هذه الحكومة وإذا لم تستغل تلك الفترة فإن الأمور ستعود بالتأكيد لنقطة الصفر. نحن نتحدث عن مصالحة وأجواء مصالحة ولكن لا نلمس ذلك على الأرض.

 

هل القاهرة تتواصل مع الأطراف الفلسطينية في المصالحة، وما طبيعة هذا الدور؟

القاهرة هي من رعت المصالحة واحتضنتها وتتابعها الآن وهي الحامية للمشروع الوطني الفلسطيني وتدعم بشكل متواصل القضية الفلسطينية في كل المراحل ونتواصل بشكل مستمر مع المخابرات المصرية لأنهم معنيون بالقضية الفلسطينية ولقد أخبرتنا القاهرة أنها ستقدم كل وسائل الدعم في سبيل تحقيق المصلحة الوطنية الفلسطينية منها فتح معبر رفح البري والاستشارة مع العلم أن القاهرة ممتعضة من استمرار الانقسام الفلسطيني لأن العلاقة تاريخية بين القاهرة وفلسطين من كافة النواحي.

 

في حال تشكيل حكومة الوفاق الوطني بمشاركة حماس هل ستتعامل القاهرة معها؟

الحكومة الفلسطينية القادمة هي حكومة مستقلين هذه الحكومة ليس لها لون سياسي وبرنامجها سيكون ضمن برنامج منظمة التحرير الفلسطينية فالحكومة الفلسطينية القادمة هي حكومة الجميع والقاهرة ستتعامل على هذا الأساس حتى الوزراء الذين سترشحهم حركة حماس هم مستقلون.

 

مستقبل العلاقة بين حماس والقاهرة ؟

حركة حماس هي جزء من الحركة الوطنية الفلسطينية وأعتقد أن الأيام المقبلةة ستكون كفيلة برأب الصدع بين حماس والقاهرة لأننا لا نريد أن تستمر تلك الخلافات ونحن وكافة الفصائل الفلسطينية سنعمل على إعادة الأمور إلى مسارها الصحيح بما يضمن علاقة متينة للقاهرة مع الكل الفلسطينيين ونحن نتمنى لمصر الاستقرار والأمن وأن تبقى حاضنة للقضية الفلسطينية لأن مصر ضحت بالكثير من أجل الفلسطينيين ولها من كل فلسطيني الاحترام والتقدير.

 

شاهد الفيديو:

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان