رئيس التحرير: عادل صبري 01:35 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الظواهري يأمر النصرة بالتوقف عن قتال داعش

الظواهري يأمر النصرة بالتوقف عن قتال داعش

العرب والعالم

أيمن الظواهري

الظواهري يأمر النصرة بالتوقف عن قتال داعش

وكالات 02 مايو 2014 13:09

أمر زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، قائد جبهة "النصرة" أبو محمد الجولاني وجنوده، بالتوقف فورًا عن قتال المجاهدين، في إشارة إلى تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" أو "داعش"، كما نصح أبو بكر البغدادي أمير "الدولة الإسلامية" بالتفرغ للعراق "الجريح".

 

وفي تسجيل صوتي منسوب له، نشر الجمعة خاطب الظواهري الجولاني وجنوده وجميع ما أسماها "طوائف وتجمعات المجاهدين في شام الرباط" بأن يتوقفوا فورًا عن أي قتال فيه عدوان على أنفس وحرمات إخوانهم المجاهدين، وأن يتفرغوا لقتال أعداء الإسلام من "البعثيين والنصيريين وحلفائهم من الروافض"، في إشارة إلى النظام السوري.

 

من جهة أخرى، نصح زعيم القاعدة البغدادي ومن معه، بالتفرغ لما وصفه بـ "العراق الجريج"، وقال لهم "عودوا للسمع والطاعة لأميركم، عودوا لما اجتهد فيه مشايخكم وأمراؤكم، ومن سبقوكم على درب الجهاد والهجرة".

 

وأضاف الظواهري مخاطباً إياهم بالقول "حتى وإن رأيتم أنفسكم مظلومين أو منتقصاً من حقكم، لتوقفوا هذه المجزرة الدامية، وتتفرغوا لأعداء الإسلام والسنة في عراق الجهاد والرباط، استجيبوا لتذكرتي من أجل حقن دماء المسلمين ووحدة صفوفهم وانتصارهم على عدوهم، حتى وإن اعتبرتم ذلك ضيماً وهضماً وظلماً".

 

وكرّر الظواهري دعوته التي أطلقها، في تسجيلات سابقة له حول نفس الموضوع، للنصرة و"الدولة الإسلامية" بالتحاكم لهيئة شرعية مستقلة فيما شجر بينهم من خلاف.

 

واعتبر الظواهري أن تنظيم "الدولةَ الإسلامية في العراق" فرع تابع لجماعة قاعدة الجهاد، على الرغم من أن الأخيرة لم تُستشر عند تأسيسه، إلا أنها وافقت على انضمامه بعد إرسال أبي عمر البغدادي، الزعيم السابق للدولة، رسالة أكد فيها بأن أميره هو الشيخ أسامة بن لادن(زعيم القاعدة السابق)، وأن الدولة تابعة لجماعة قاعدة الجهاد، وبرّر وقتها تأسيس التنظيم.

 

وأوضح زعيم القاعدة أن البغدادي بعد رحيل بن لادن بقي يخاطبه في المراسلات بينهما بـمفردة "أميري"، قبل أن ينشب الخلاف مع النصرة بعد رفضها الانضمام إلى "الدولة الإسلامية في العراق والشام".

 

وبرر سبب اعتراف القاعدة بـ"الدولة الإسلامية في العراق" أو "داع"، وعدم اعترافها بها بعد ضم "الشام" إليها لتصبح "داعش"، بأن إعلان الدولة الإسلامية في العراق والشام تسبب في "كارثة سياسية لأهل الشام"، بعد أن كانوا يؤيدون جبهة "النصرة".

 

كما تسبب الإعلان أيضاً، بحسب الظواهري، إلى خلاف حاد داخل الجماعة الواحدة أدى إلى هدر دماء المسلمين.

 

ومنذ نهاية العام الماضي، شنّ الجيش الحر وحلفاؤه من قوات المعارضة السورية أبرزها "جبهة النصرة" و"الجبهة الإسلامية"، حملة عسكرية، ما تزال مستمرة، ضد معاقل "داعش" في مناطق بشمال وشرق سوريا، كونهم يتهمون التنظيم بـ"تشويه صورة الثوار والتعامل مع النظام".

 

وأدى ذلك لسقوط قتلى وجرحى من الطرفين وطرد مقاتلي التنظيم من مناطق في محافظات اللاذقية وإدلب وحلب ودير الزور، في حين أن التنظيم ما يزال يحكم قبضته على الرقة ويتخذ منها معقلاً أساسياً لقواته بعد طرد مقاتلي المعارضة منها مؤخراً بعد أن سيطروا عليها قبل أكثر من عام ونصف.

 

وكان تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق"، الذي نشأ بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، قد أعلن في أبريل 2013 أن جبهة النصرة هي جزء من التنظيم الناشط في العراق وهدفها إقامة دولة إسلامية في سوريا.

 

فيما أعلنت الجبهة في اليوم التالي للإعلان المذكور مبايعتها زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، الأمر الذي أثار ردود أفعال سلبية واسعة لدى الجيش الحر وفي أوساط المعارضة السياسية.

 

ولم تكن جبهة النصرة معروفة قبل بدء الاحتجاجات في سوريا في مارس الماضي، لكنها برزت كقوة قتالية ميدانية مع تبنيها تفجيرات استهدفت مراكز عسكرية وأمنية للنظام في الشهور الأولى للاحتجاجات.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان