رئيس التحرير: عادل صبري 10:23 مساءً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيدو..عمال غزة..تحت معاناة الجوع والحصار

بالفيدو..عمال غزة..تحت معاناة الجوع والحصار

فلسطين – مها صالح 02 مايو 2014 11:50

في يوم العمال العالمي الذي يصادف الأول من مايو من كل عام، يخرج آلاف العمال الفلسطينيين الذين أضناهم الجوع والفقر والبطالة بفعل الحصار الإسرائيلي المحكم على قطاع غزة والذي أثر بشكل سلبي على كافة مناحي الحياة في القطاع، مضاعفاً معدلات البطالة والفقر في غزة إلى نسب مخيفة.

"مصر العربية" في يوم العمال العالمي كانت حاضرة في فعاليات إحياء هذا اليوم في قطاع غزة وكان لها العديد من اللقاءات مع المسؤولين والعمال.

 

مدير مركز الديمقراطية للدفاع عن العاملين الدكتور كارم نشوان قال: "نبعث تهانينا للعمال الفلسطينيين ولكل عمال العالم، مطالبين بكنس الاحتلال الإسرائيلي الذي ساهم في رفع نسبة البطالة والفقر في فلسطين نتيجة حصاره الظالم المفروض على قطاع غزة"، مؤكدًا أن نسبة البطالة في غزة ارتفعت لتصل إلى 40% ونسبة الفقر تجاوزت 80%.

 

 

وتابع نشوان "يجب سن قوانين من قبل السلطة الفلسطينية لحماية العمال وتوفير فرص عمل لهم"، مطالبًا السلطة الفلسطينية بضرورة وجود عدالة في توفير فرص عمل من خلال التعاون مع كافة الجهات في ظل المصالحة الوطنية الفلسطينية التي يأمل الشعب الفلسطيني أن تكون بداية مهمة في التخفيف من معاناة العمال الفلسطينيين".

 

في السياق ذاته، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول، خلال المسيرات التي نظمت في قطاع غزة بمناسبة يوم العمال: "إنه  يجب أن يكون هناك عمل متواصل من أجل التخلص من الاحتلال لأنه هو المتسبب في معاناة العمال والشعب الفلسطيني".

 

وتابع الغول، "يجب إنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني حتى تتحمل المؤسسة الفلسطينية الواحدة المسؤولية تجاه توفير فرص العمل للعمال والقضاء على الفقر المدقع الذي انتشر بشكل مخيف في قطاع غزة".

 

بدورها قالت الدكتورة مريم أبو دقة، مديرة جمعية الدراسات النسوية التنموية، "نحن شعب يحتفل بمرارة في يوم العمال العالمي لأننا شعب محتل"، مشيرًا إلى أن مطالب كل عامل فلسطيني هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي أولا والحرية والاستقلال".

 

وتابعت: "نجدد العهد للعمال الفلسطينيين بأن نعمل معا من أجل فك الحصار ومقاومة المحتل وتحقيق الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".

 

وأضافت، "نقول في هذا اليوم يا عمال فلسطين توحدوا ويا عمال العالم توحدوا مع عمال فلسطين من أجل إزالة المحتل، لأن المحتل ضد الإنسانية وضد الشعب الفلسطيني".

 

فيما قال الناشط في مؤسسات المجتمع المدني صابر الزعانيين: "ظروف العمال الفلسطينيين وصلت إلى مرحلة الحد اللاإنساني نتيجة الحصار الإسرائيلي الظالم على الأراضي الفلسطينية المحتلة والملاحقة المستمرة للطبقة العاملة الفلسطينية".

 

وأضاف، "في الأول من مايو ندعو منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية والمنظمات الدولية للعمل على توفير شبكة ضمان اجتماعي تضمن حياة كريمة للفلسطينيين والذين يتجاوز عددهم 100 ألف عامل في قطاع غزة وحده إضافة إلى العمال في القدس والضفة الغربية".

 

وقال أحد العاطلين عن العمل: "تعد ذكرى يوم العمال ذكرى أليمة لعمال فلسطين نظرًا لاختلاف الظروف التي يحياها العامل الفلسطيني عن باقي عمال العالم".

 

مؤكدًا أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا في غزة زادت من معاناة العمال الفلسطينيين وتركتهم فريسة سهلة للجوع بعد قطعها للمعونات الغذائية عن آلاف الأسر الفقيرة في غزة".

 

فيما قال آخر: "الفقر والبطالة سببت لنا أزمات كثيرة جعلتنا عاجزين عن تلبية أبسط مطالب أبنائنا وفي توفير حياة كريمة لهم".

 

وأضاف، "لدي عدد من الأبناء حرمهم فقري الناتج عن عدم وجود فرصة عمل لي من دفع رسومهم في الجامعة فوقف هذا الفقر حازجا أمام مسيرتهم التعليمية".

 

جدير بالذكر أن الفعاليات والمسيرات الحاشدة التي شهدها قطاع غزة إحياءً ليوم العمال العالمي طالبت السلطة الفلسطينية وحكومة غزة بضرورة الإسراع في تطبيق المصالحة الفلسطينية على الأرض، لأنها ستساهم في تخفيف معاناة آلاف العمال الفلسطينيين كما طالب المشاركون في المسيرات المؤسسات الدولية بإجبار إسرائيل على رفع حصارها الجائر عن غزة بفتح المعابر بشكل كامل.

http://www.youtube.com/watch?v=C2ejqmyYtLY

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان