رئيس التحرير: عادل صبري 11:06 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مسيرة للحزب الشيوعي اللبناني للمطالبة بزيادة الأجور

في عيد العمال..

مسيرة للحزب الشيوعي اللبناني للمطالبة بزيادة الأجور

الأناضول 01 مايو 2014 12:30

نظم العشرات من أنصار الحزب الشيوعي اللبناني، اليوم الخميس، مسيرة في شوارع بيروت بمناسبة عيد العمال للمطالبة بزيادة الأجور ووضع حد للبطالة المتنامية ورفض فرض ضرائب جديدة في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية متردية في البلاد.  

 

ورفع المتظاهرون، الذين تجمعوا بعد مسيرتهم في ساحة رياض الصلح وسط بيروت حاملين الأعلام اللبنانية وأعلام الحزب الشيوعي الحمراء، ويافطات كتبوا عليها: "لا لفرض ضرائب جديدة على شعبنا"، و"لا لقانون إيجار يرمي عشرات الآلاف من العائلات في الشوارع"، و" نعم للسلم المتحرك للأجور ربطًا بنسبة الغلاء". 

 

وقال الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني خالد حدادة، خلال التجمع إن عيد العمال هذا العام اتخذ "بعدا جديدا" بعد أن نزل اللبنانيون إلى الشارع للمطالبة بحقوقهم عبر تنظيم مظاهرات واعتصامات وإضرابات خلال الشهر الماضي.

 

ويقع لبنان تحت عبء مالي كبير، حيث بلغت الديون العامة 62 مليار دولار أمريكي، في حين ارتفعت البطالة إلى أكثر من 17% وبلغ عدد النازحين السوريين الذين يشكلون عبئًا اقتصاديًا كبيرًا اأكثر من مليون 34 ألفًا، وفقا لسجلات منظمات الأمم المتحدة العاملة في لبنان.

 

ولفت حدادة إلى أن مرشح الحزب الشيوعي للانتخابات الرئاسية هو المرشح الذي لا يأتي على "ظهر الفقراء والطبقة العاملة". 

 

ولم يفلح النواب اللبنانيون حتى الاآن في انتخاب خلف للرئيس الحالي ميشال سليمان الذي تنتهي ولايته في 25 مايو.

 

وانتقد حدادة بشدة السياسيين اللبنانين، قائلا: "هم من سيرحلون مع سياساتهم الاقتصادية، أما نحن فسنبقى، إذ إننا دفعنا دماً وعرقاً من أجل هذا الوطن الحر وسعادة شعبه وحقه في الحياة".

 

وهنأ رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان العمال في عيدهم، مشددًا على أنهم "العمود الفقري للنهوض بالوطن واقتصاده، وأصحاب حق في مطلب تحسين أوضاعهم"، لكنه دعاهم في الوقت نفسه إلى "الأخذ في الاعتبار مصلحة الخزينة التي بتأمينها تتأمن مصالح الجميع، وتتحقق مطالبهم".

 

وتطالب هيئة التنسيق النقابية منذ أكثر من عام تقريبا بإقرار قانون زيادة الأجور، فيما ترفض الهيئات الاقتصادية اللبنانية إقراره، لما له من انعكاسات سلبية على الخزينة اللبنانية، إذ لا تقل تكلفته عن ملياري دولار.

 

ووفقا لوزارة المالية اللبنانية، فإن عدد المستفيدين المحتملين من زيادة الرواتب يبلغ 180 ألف موظف.

 

وبحسب إحصاءات حكومية، يبلغ عدد الموظفين في القطاع العام اللبناني حوالي 270 ألف موظف، ما يعادل نحو 20% من القوى العاملة في لبنان.

 

روابط ذات صلة:

بالصور.. عمال المحلة يهتفون: عيد الحزن يا عيدنا

اتحاد العمال يعلن مبادرة لوقف الإضرابات العمالية

الحظر يُغيِّب 6 إبريل عن عيد العمال

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان