رئيس التحرير: عادل صبري 08:05 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الجلد والغرامة لـ 3 معارضين بالسودان

نظموا مؤتمرًا بمحطة للمركبات العامة..

الجلد والغرامة لـ 3 معارضين بالسودان

الأناضول 01 مايو 2014 08:48

قضت محكمة سودانية بالجلد والغرامة على 3 من أعضاء حزب معارض بسبب إقامتهم مؤتمرًا جماهيريًا في محطة للمركبات العامة بالخرطوم.

 

وهذه هي العقوبة الأولى التي تصدر بحق معارضين مارسوا نشاطًا سياسيًا، وذلك منذ قرارات الرئيس عمر البشير بالسماح للمعارضة ممارسة نشاطها بحرية مطلع شهر أبريل الجاري.

 

وقال حزب البعث العربي الاشتراكي السوداني المعارض إن "ثلاثا من كوادره اعتقلوا أمس عقب تنظيمهم مؤتمرا جماهيريا في المحطة الوسطى بمدينة بحري، شمالي الخرطوم، وأدانتهم محكمة النظام العام بالجلد 40 جلدة وغرامة مالية 100 جنيه سوداني نفذت فورا وفقا لمواد القانون".

 

وفي بيان صحفي، وصف الحزب المحاكمة بأنها كانت "مهزلة وتمت في دقائق معدودة دون حضور محامين".

 

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات السودانية على ما جاء في بيان الحزب المعارض.

 

وأكد الحزب أن مثل هذه المحاكمات "لن ترهب أعضاءه ولن تمنعهم عن مواصلة أنشطتهم"، مشيرا إلى أنه سينظم مؤتمرًا جماهيريًا غدًا الخميس في محطة "جاكسون" الرئيسية لنقل الركاب بوسط الخرطوم.

 

وكان حزب البعث قد أعلن أول من أمس الاثنين اعتقال 8 من كوادره عقب مؤتمرات جماهيرية مماثلة، قبل أن يتم إطلاق سراحهم في نفس اليوم دون محاكمات.

 

وفي يناير الماضي، دعا الرئيس السوداني كل القوى السياسية في بلاده إلى حوار بشأن خطة إصلاحية تتمثل في 4 محاور هي: وقف الحرب وتحقيق السلام، المجتمع السياسي الحر، محاربة الفقر، وإنعاش الهوية الوطنية.

 

وتسببت دعوة البشير إلى الحوار في انقسام تحالف المعارضة، الذي يضم نحو 20 حزبًا.

 

فبينما أعلن أكبر حزبين، وهما الأمة القومي والمؤتمر الشعبي، قبولهما للدعوة، رهنت بقية الأحزاب المشاركة في الحوار بتنفيذ 4 شروط، أبرزها: "إلغاء القوانين المقيدة للحريات، وقيام فترة انتقالية تديرها حكومة قومية تتولى الإشراف على صياغة دستور دائم للبلاد، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة"

 

وأبرز هذه الأحزاب هي: الحزب الشيوعي وحزب البعث العربي الاشتراكي وحزب المؤتمر السوداني.

 

كما أصدر البشير، مطلع الشهر الجاري، عدة قرارات أبرزها السماح للقوى السياسية بممارسة نشاطها بحرية وفقا للقانون وكذلك حرية الإعلام.

 

ويعتقد على نطاق واسع أن المساعي الإصلاحية من قبل البشير سببها الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في سبتمبر؛ جراء خطة تقشف حكومية، وهي الاحتجاجات التي خلفت عشرات القتلى، وكانت الأقوى التي يواجهها البشير على مدار حكمه.

 

روابط ذات صلة:

تأجيل المفاوضات بين طرفي الصراع في جنوب السودان

تأجيل محاكمة 4 متهمين بـ "الانقلاب" في جنوب السودان

مسيحيو السودان.. بين التسامح والتناحر

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان