رئيس التحرير: عادل صبري 07:02 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الحكومة الجديدة أمام بوتفليقة خلال يومين

الحكومة الجديدة أمام بوتفليقة خلال يومين

العرب والعالم

الرئيس الجزائري بوتفليقة

الحكومة الجديدة أمام بوتفليقة خلال يومين

الأناضول 30 أبريل 2014 16:11

أعلن عبد العزيز بلخادم، وزير الدولة، المستشار الشخصي للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أن الحكومة الجديدة، بقيادة عبد المالك سلال، سيتم تقديمها بعد يومين، وستضم وجوها جديدة من عدة أحزاب، منها تشكيلات معارضة.

 

ومضى بلخادم قائلاً، في حوار للإذاعة الرسمية، اليوم الأربعاء: "السيد الرئيس كلف من جديد السيد عبد المالك سلال بالوزارة الأولى، وهو بدأ مشاوراته لتشكيل طاقم جديد سيعرض على الرئيس خلال اليومين القادمين على أقصى تقدير".

 

وتابع: "أتوقع أن يكون التعديل عريضًا (كبيرًا) يسمح لبعض الوجوه بالبقاء في الحكومة وتعويض وزراء بآخرين من مختلف التشكيلات السياسية سواء من الائتلاف الذي ساند الرئيس في الانتخابات أو من بعض الأحزاب التي لم تدخل الحكومة سابقًا".

 

وسئل بلخادم إن كانت أحزاب من المعارضة ستدخل الحكومة المقبلة، فقال إن "برنامج الرئيس مفتوح على المعارضة.. المعارضة التي ستدخل الحكومة تصبح جزءا من الحكم، والتي لا تدخل تبقى تعارض عبر البرلمان" دون أن يقدم تفاصيل أكثر حول الأحزاب المعارضة التي ستدخل الحكومة.

 

وعين بوتفليقة (77 عامًا)، يوم الاثنين، مدير حملته الانتخابية، عبد المالك سلال، وزيرا أولا (رئيس وزراء)، ليعود إلى منصبه، الذين كان يشغله قبل انتخابات الرئاسة التي جرت يوم 17 أبريل الجاري.

 

وعن أولويات المرحلة القادمة، قال مستشار بوتفليقة الشخصي: "جرى العرف أن يعقد أول مجلس وزراء يعطي فيه الرئيس توجيهات للطاقم الحكومي الجديد والتي على أساسها يكون مخطط عمل الحكومة الذي يعرض على البرلمان لمناقشته والمصادقة عليه لاحقًا".

 

وتابع أنه "بعد المصادقة على برنامج الحكومة الجديدة في البرلمان سيتم فتح ورشة المشاورات مع الطبقة السياسية حول تعديل الدستور التوافقي مع مختلف الأطراف السياسية".

 

وعن مضمون التعديلات الدستورية المقترحة، أجاب بلخادم: "هي تكون أساسًا متمثلة في تجسيد الفصل بين السلطات وتدعيم استقلالية القضاء عبر المجلس الأعلى للقضاء وتوسيع صلاحيات البرلمان بغرفتيه، حيث سيعطى له دور اكبر في سن القوانين، والشيء الجديد هو تأكيد مكانة المعارضة والدولة القوية قوية بمؤسساتها ومنها المعارضة التي يحترم رأيها وتكون سلطة مضادة".

 

وعن سؤال بشان إمكانية استحداث منصب نائب للرئيس، قال بلخادم: "فيما علمت، لأنني لم اطلع على مسودة الدستور التي جاءت بها لجنة الخبراء القانونيين التي نصبها الرئيس العام الماضي، فإن الحديث عن نائب للرئيس يخضع لفرضيتين، الأولى أن الرئيس يعين نائبه وبالتالي يحدد له صلاحياته، وهذا شيء إما أن ينص عليه أو يسكت عنه في الدستور فالرئيس يمكنه تعيين نائب أو أكثر له".

 

وتابع مستشار بوتفليقة: "أما الفرضية الثانية، فهي أن نائب الرئيس ينتخب مع الرئيس ويستمد الشرعية بالانتخاب –على الطريقة الأمريكية- وتحدد له صلاحيات في الدستور، وهذا لم يحدث في انتخابات 17 أبريل ولذلك هذه الفرضية مستبعدة، ويبقى الأمر المتعلق بتعيين الرئيس لنائبه للتوافق والتشاور مع الطبقة السياسية".

 

وقبل ثلاثة أيام، دعا على بن فليس (70 عامًا)، رئيس الوزراء الأسبق، الخاسر أمام بوتفليقة في انتخابات الرئاسة الأخيرة، كافة أطراف المعارضة إلى التكتل لتشكيل جبهة ضد النظام الحاكم في البلاد.

 

ورفض بن فليس، الذي حصل على نسبة 12% من الأصوات مقابل أكثر من 80% لبوتفليقة، الاعتراف بالنتائج، وقال إن الاقتراع شابته عمليات تزوير واسعة النطاق.

 

فيما أعلن المجلس الدستوري أن الاقتراع الرئاسي جرى "في ظروف شفافة ونزيهة". والمجلس الدستوري هو أعلى هيئة دستورية في الجزائر مكلفة بالفصل في نتائج الانتخابات.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان