رئيس التحرير: عادل صبري 03:00 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

المعارضة: حديث بوتفليقة عن دستور توافقي "مستهلك"

المعارضة: حديث بوتفليقة عن دستور توافقي مستهلك

العرب والعالم

الرئيس الجزائري بوتفليقة

المعارضة: حديث بوتفليقة عن دستور توافقي "مستهلك"

الأناضول 30 أبريل 2014 15:24

قال تحالف سياسي جزائري معارض، اليوم الأربعاء، إن تعهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بوضع دستور توافقي هو "محاولة للالتفاف حول مطالب المعارضة وإفراغها من محتواها".

 

جاء ذلك في بيان "التنسيقية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي"، التي تضم أربعة أحزاب ثلاثة منها إسلامية، وهي حركتا مجتمع السلم والنهضة و"جبهة العدالة والتنمية" إلى جانب حزب "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" ذي التوجه العلماني.

 

كما تضم المرشحَين المنسحبَين من سباق الرئاسة، وهما أحمد بن بيتور رئيس الحكومة الأسبق (من 23 ديسمبر 1999 إلى 27 أغسطس 2000) ورئيس حزب جيل جديد جيلالي سفيان.

 

وأوضح البيان الذي تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، أن "حديث السلطة عن دستور توافقي هو أسلوب قديم مستهلك الغرض منه الالتفاف حول مطالب المعارضة وإفراغها من محتواها".

 

وأضاف "ترى التنسيقية أن المشهد السياسي الذي أخرجته السلطة بمناسبة ما سمي بمراسيم اليمين الدستورية، يؤكد مرة أخرى صواب موقفها من الانتخابات المنظمة يوم 17 أبريل 2014".

 

وكان الرئيس الجزائري أعلن الاثنين في خطاب عقب أدائه اليمين كرئيس لولاية رابعة "من منطلق ما يحذوني من إرادة حازمة بتعزيز وفاقنا الوطني وجعل الديمقراطية تقطع أشواطا نوعية جديدة، سأعيد عما قريب فتح ورشة الإصلاحات السياسية التي ستفضي إلى مراجعة الدستور مراجعة توافقية".

 

وتابع البيان "القوى السياسية وأبرز منظمات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية ستدعى للإسهام في هذا العمل البالغ الأهمية".

 

وقال بيان التنسيقية "بهذه المناسبة تجدد التنسيقية دعوتها إلى الشعب الجزائري، والفاعلين السياسيين والاجتماعيين، للالتفاف حول مساعيها ومبادرتها الرامية إلى إحداث التغيير الحقيقي بطريقة سلمية وحضارية من أجل الحفاظ على الجزائر وبقائها كوطن ودولة، كما تعبر للجميع عن انفتاحها واستعدادها للتحاور والنقاش مع جميع الشركاء الذين يشاطرونها نفس الأهداف".

 

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الحكومة الجزائرية على ما ذكره البيان.

 

وقبل أيام، أعلنت التنسيقية عن تحديد يوم 17 مايو القادم موعدا لعقد ندوة لبحث آليات تحقيق انتقال ديمقراطي في البلاد يفضي إلى تغيير النظام الحاكم بمشاركة مختلف أطياف المعارضة.

 

وأطلق قادة التنسيقية اتصالات مع عدة أحزاب معارضة، بينها حزب جبهة القوى الاشتراكية، وهو أقدم حزب معارض في البلاد، إلى جانب رئيسي الحكومة السابقين مولود حمروش (5 سبتمبر 1989 حتى 5 يونيو 1991) وسيد أحمد غزالي (5 يونيو 1991 حتى 8 يوليو 1992)؛ إلى جانب على بن فليس المنافس الأول لبوتفليقة في انتخابات الرئاسة الأخيرة بغية تعميق النقاش والتباحث حول موضوع الانتقال الديمقراطي.

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان