رئيس التحرير: عادل صبري 12:49 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

السعودية ترحب بالمصالحة.. وتدعو لإغاثة السوريين

السعودية ترحب بالمصالحة.. وتدعو لإغاثة السوريين

العرب والعالم

اتفاق المصالحة الفلسطينية

السعودية ترحب بالمصالحة.. وتدعو لإغاثة السوريين

الأناضول 28 أبريل 2014 16:08

بعد مرور أكثر من 6 أيام على المصالحة رحبت السعودية بالاتفاق بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، والمقاومة الإسلامية (حماس)، وأعربت عن الأمل أن يكون في هذا الاتفاق خطوة مهمة لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية.

 

وأعربت السعودية عن "القلق البالغ" لما آلت إليه الأوضاع الإنسانية للشعب السوري، وجددت دعوة المجتمع الدولي إلى إيصال المساعدات والمواد الإغاثية للمحتاجين لها من المصابين والمرضى والمشردين والمهجرين.

 

جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء السعودي، بعد ظهر اليوم الاثنين في قصر السلام بجدة، برئاسة الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

 

وعقب الجلسة، قال وزير الثقافة والإعلام السعودي عبد العزيز بن محيي الدين خوجة، في بيان، إن "مجلس الوزراء استعرض عددًا من مستجدات الأحداث وتداعياتها، ومن ذلك الأزمة السورية وتدهور الأوضاع الإنسانية لأبناء الشعب السوري لمواصلة النظام تحدياته للإرادة العربية والإسلامية والدولية"، وفقا لوكالة الأنباء السعودية الرسمية.

 

وأوضح خوجة أن المجس عبر عن القلق البالغ لما آلت إليه الأوضاع الإنسانية للشعب السوري، وجدد الدعوة إلى المجتمع الدولي لإيصال المساعدات والمواد الإغاثية للمحتاجين لها من المصابين والمرضى والمشردين والمهجرين.

 

وأشار إلى أن السعودية تواصل دعمها للمتضررين من الأزمة السورية عبر الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا.

 

وشاركت الحكومة والمعارضة السورية في جولتي مفاوضات بمدينة جنيف السويسرية، في يناير وفبراير الماضيين، دون تحقيق أي تقدم على طريق حل الأزمة السورية، التي أسقطت أكثر من 150 ألف قتيل، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، وشردت نحو تسعة ملايين من أصل 22.5 مليون نسمة هم تعداد سوريا.

 

من ناحية أخرى، رحب مجلس الوزراء السعودي باتفاق المصالحة بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وقال إن اتفاق المصالحة "جاء انطلاقا من اتفاقية مكة المكرمة" عام 2007.

 

وأعرب المجلس، بحسب الوزير خوجة، عن الأمل في "أن يكون في هذا الاتفاق خطوة مهمة لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية والقرار الفلسطيني من أجل مستقبل القضية الفلسطينية".

 

وشهد قطاع غزة، الأربعاء الماضي، توقيع وفد فصائلي من منظمة التحرير الفلسطينية، مكلف من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتفاقًا مع حركة "حماس"، يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتشكيل حكومة توافقية في غضون 5 أسابيع، وإجراء انتخابات في غضون 6 أشهر".

 

وتفاقمت الخلافات بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) و"حماس" عقب فوز الأخيرة، بغالبية مقاعد المجلس التشريعي في يناير 2006.

 

وبلغت تلك الخلافات ذروتها بعد الاشتباكات المسلحة بين الحركتين في غزة منتصف يونيو 2007، والتي انتهت بسيطرة "حماس" على القطاع، الذي يسكنه حوالي 1.8 مليون نسمة، وتحاصره إسرائيل للعام الثامن على التوالي.

 

وكانت حركتا "فتح" و"حماس" توصلتا إلى اتفاقين، الأول في العاصمة المصرية القاهرة عام 2011، والثاني في العاصمة القطرية الدوحة عام 2012، كأساس لتفعيل المصالحة بينهما، من خلال تشكيل حكومة موحدة مستقلة، برئاسة عباس، تتولى التحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية، غير أن الاتفاقين لم ينفذا.

 

وسبق أن وقعت الحركتان اتفاقا في مكة يوم 8 فبراير 2007 يقضي بإيقاف أعمال الاقتتال الداخلي وتشكيل حكومة وحدة وطنية، إلا أن الاتفاق انهار مع أحداث منتصف يونيو 2007، والتي انتهت بسيطرة "حماس" على القطاع.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان