رئيس التحرير: عادل صبري 08:49 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

إسرائيل:ترحيب الاتحاد الأوروبي بالمصالحة تحليل للمحرَّم

إسرائيل:ترحيب الاتحاد الأوروبي بالمصالحة تحليل للمحرَّم

العرب والعالم

توقيع المصالحة الفلسطينية

إسرائيل:ترحيب الاتحاد الأوروبي بالمصالحة تحليل للمحرَّم

وكالات 28 أبريل 2014 03:52

انتقد نائب وزير الخارجية الإسرائيلي زئيف إلكين، مساء الأحد، "بشدة" إعلان الاتحاد الأوروبي، دعم المصالحة الفلسطينية قائلا:"إن الموقف الأوروبي تحليل للمحرَّم، فحماس (حركة المقاومة الإسلامية) هي تنظيم إرهابي حسب المفهوم الأوروبي أيضاً”.

 

وشهد قطاع غزة، الأربعاء الماضي، توقيع وفد فصائلي من منظمة التحرير الفلسطينية، مكلف من الرئيس محمود عباس، اتفاقاً مع حركة حماس، يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتشكيل حكومة توافقية في غضون 5 أسابيع، وإجراء انتخابات في غضون 6 أشهر، وردا على هذا التطور المفاجئ أعلنت إسرائيل تعليق مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية.

 

وكانت الممثلة العليا للشئون الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون حذرت إسرائيل جراء تعليق مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية عقب اتفاق المصالحة.

 

وأعربت أشتون، في بيان لها عن "قلقها العميق، إزاء التطورات الأخيرة في مفاوضات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية"، مطالبة جميع الأطراف بـ"التركيز على مفاوضات السلام، والتحلي بأقصى درجات الصبر، وعدم إضاعة الجهود المكثفة التي بُذلت في الأشهر الماضية، والامتناع عن القيام بالأعمال التي من شأنها أن تهدد عملية السلام".

 

ورحبت أشتون بـ"إجراء انتخابات ديمقراطية حقيقية من أجل الفلسطينيين"، مشيرة إلى "ضرورة قيادة محمود عباس لمفاوضات السلام بشكل كامل مع إسرائيل".

 

وأفادت أشتون أن "الاتحاد الأوروبي يدعم دائما المصالحة بين الفلسطينيين، شريطة أن يكون أي اتفاق بين حركتي فتح (حركة التحرير الوطني الفلسطيني) وحماس، بقيادة رئيس السلطة الفلسطينية عباس"، معربة عن “تبني الحكومة الجديدة المرتقبة موقفا ضد العنف، وضرورة الوفاء بشروط السلام، والقبول بالالتزامات والاتفاقات السابقة لصالح الحل السلمي بما فيها حق إسرائيل في الوجود”.

ومن جانبه ن أعرب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي ديدييه رايندرز عن قلقه البالغ، إزاء قرار تعليق إسرائيل مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية، عقب اتفاق مصالحة أبرم بين حركتي فتح وحماس مؤخرا.

واعتبر الوزير البلجيكي في بيان صادر عن الخارجية البلجيكية، مساء الأحد، أن هذه التطورات "من شأنها أن تشكل خطرا على استمرار عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مع اقتراب موعدها النهائي في 29 أبريل/ نيسان الجاري".

ودعا الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، لتحمل المسئولية والاستمرار في التركيز على محادثات السلام، مؤكدا أن المفاوضات "لا تزال أفضل وسيلة للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن جميع قضايا الوضع النهائي".

وأضاف رايندرز، "ينبغي على الجميع الامتناع عن اتخاذ تدابير من شأنها تقويض الثقة بين الطرفين، وتشكل خطرا على بقاء حل الدولتين".

وذكر الوزير البلجيكي بالدعم الأوروبي لاتفاق المصالحة بين الفلسطينيين وراء قيادة الرئيس محمود عباس، على أساس المبادئ الواردة في خطابه في مايو2011 . 

وأضاف "على أي حكومة فلسطينية جديدة احترام مبدأ نبذ العنف، والالتزام الكامل بمبدأ التسوية، عن طريق التفاوض السلمي والاعتراف بإسرائيل وقبول الاتفاقات والالتزامات السابقة.

وكانت إسرائيل قررت تعليق المفاوضات مع السلطة الفلسطينية وفرض عقوبات اقتصادية على السلطة الفلسطينية، ردا على اتفاق المصالحة بين منظمة التحرير الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأربعاء الماضي.

ووصلت مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية التي من المقرر أن تنتهي 29 أبريل  الجاري بعد نحو 9 أشهر على انطلاقها، إلى أصعب مراحلها في الفترة الأخيرة، خاصة في أعقاب رفض إسرائيل الإفراج عن دفعة من الأسرى القدامى، والرد الفلسطيني بتوقيع طلبات الانضمام لـ15 معاهدة واتفاقية دولية.

 

ورغم تأزم المسار التفاوضي، كثفت واشنطن، التي ترعى المفاوضات منذ انطلاقها، جهودها في الأيام الأخيرة، للتوصل إلى اتفاق لتمديد المفاوضات بين الطرفين.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان