رئيس التحرير: عادل صبري 07:43 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

حكومة جوبا: جئنا إلى أديس أبابا من أجل السلام

حكومة جوبا: جئنا إلى أديس أبابا من أجل السلام

العرب والعالم

سلفاكير ومشار

حكومة جوبا: جئنا إلى أديس أبابا من أجل السلام

الأناضول 27 أبريل 2014 20:44

قال مايكل مكوي، المتحدث باسم وفد حكومة جنوب السودان بالمفاوضات، عقب وصوله أديس أبابا، اليوم الأحد، إن "وفد الحكومة جاء هذه المرة بقلب وعقل مفتوحين من أجل السلام".

 

وأضاف مكوي وهو أيضًا وزير الإعلام، أن "الوفد يأتي هذه المرة وهو صافي النية لنقل أخبار سارة لشعب جنوب السودان"، مشيرا إلى أن حكومة بلاده "تعمل جاهدة للوصول إلى اتفاق شامل ونهائي.. والخلافات لا يمكن أن تحل إلا عبر الحوار والتفاوض الهادف".

 

وردًا على سؤال حول إطلاق سراح المعتقلين الأربعة قال: "إطلاق سراح المعتقلين كان بتوجيه من الرئيس مياردت سلفاكير عاكسًا رغبة الحكومة في سبيل دفع عملية السلام وتعزيز المصالحة والوفاق الوطني".

 

وكانت محكمة في جنوب السودان أفرجت، قبل أيام عن 4 من قيادات الحزب الحاكم، كانت تجري محاكمتهم في جوبا، بتهمة الضلوع في المحاولة "الانقلابية"، التي جرت أواخر العام الماضي.

 

والمطلق سراحهم وهم باقان أموم الأمين العام السابق للحركة الشعبية؛ أوي دينق أجاك رئيس جهاز الأمن والاستخبارات السابق؛ مجاك جادكوس النائب السابق لوزير الدفاع؛ وإزيكي لوي جادكوس سفير جوبا السابق في الولايات المتحدة.

 

وحول توقعاته بخصوص جولة المفاوضات التي ستبدأ غدا، أوضح مكوي أن "الحكومة تهدف من هذه الجولة إلى تنفيذ اتفاق إعلان المبادي الذي توصلنا إليه؛ والالتزام بتنفيذ اتفاقية وقف العدائيات".

 

وتوصل طرفي النزاع إلى اتفاق "إعلان المبادئ" مؤخرًا، والذي يؤكد أنه "لا حل للازمة السياسية في جوبا إلا بالحوار السياسي والديمقراطية، وأن انتقال السلطة يجب أن يكون بطريقة ديمقراطية، فضلًا عن التأكيد على سيادة دولة جنوب السودان".

 

ووصل إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في وقت سابق اليوم الأحد، وفدا حكومة جنوب السودان، وريك مشار، النائب السابق للرئيس، تمهيدًا لبدء المباحثات بين الجانبين المقررة غدًا الاثنين.

 

وقال أن الوفدين وصلا بالفعل إلى الفندق المخصص لاستضافة المباحثات بأديس أبابا، في انتظار انطلاق المفاوضات التي تجرى بوساطة من لجنة "الإيغاد" الراعية لمفاوضات جنوب السودان.

 

ووقع طرفا الأزمة في جنوب السودان اتفاقا أوائل يناير الماضي، برعاية أفريقية، وبوجود مبعوثين دوليين، يقضي بوقف العدائيات بين الجانبين وإطلاق سراح المعتقلين، وهو الاتفاق الذي جاء بعد المواجهات دموية بدأت منتصف ديسمبر الماضي، بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين لها تابعين للنائب السابق لرئيس جنوب السودان ريك مشار، الذي يتهمه رئيس البلاد سلفاكير ميراديت بمحاولة الانقلاب عليه عسكريا، وهو الأمر الذي ينفيه مشار.

 

وفي اطار تنفيذ بنود الاتفاق، أفرجت حكومة جوبا قبل أسابيع عن 7 معتقلين سياسيين كانت تحتجزهم منذ إعلانها عن اكتشاف مؤامرة للقيام بـ"انقلاب"، وهؤلاء المفرج عنهم هم من رفضت حكومة جنوب السودان أن يشاركوا في التوقيع على إعلان المبادئ.

 

وفي السياق ذاته قال مصدر قريب من "الإيغاد" إن لجنة الوساطة التي يترأسها وزير الخارجية الإثيوبي السابق السفير؛ سيوم مسفن؛ أجرت اتصالات مكثفة قبيل انطلاق تفاوض وفدي حكومة جنوب السودان والمعارضة غدًا الاثنين؛ حيث التقت بوفدي مفاوضات جنوب السودان كل على حدة للتباحث حول أجندة التفاوض.

 

وقال المصدر إن الوساطة التقت بالرئيس سلفاكير ميارديت، في مدينة بحردار، شمال شرقي إثيوبيا، التي وصلها للمشاركة في منتدى "تانا" الثالث للأمن في أفريقيا وتباحثت معه حول أجندة المفاوضات.

 

وأضاف المصدر أن الوساطة التقت أيضا بـ"رياك مشار"، مشيرًا إلى أن هذه الاتصالات التي تجريها الوساطة والمبعوثين الدوليين الهدف الأساسي منها إقناع طرفي الصراع لإشراك الـ 7 المفرج عنهم في المفاوضات.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان