رئيس التحرير: عادل صبري 11:54 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

7 سيناريوهات لا تبشر بالخير في انتظار سوريا

7 سيناريوهات لا تبشر بالخير في انتظار سوريا

العرب والعالم

الرئيس السورى بشار الاسد

أبرزها انتصار الأسد والتقسيم..

7 سيناريوهات لا تبشر بالخير في انتظار سوريا

وكالات 27 أبريل 2014 10:18

قال  سيث كابلان، المحاضر بجامعة جونز هوبكنز والمتخصّص في دراسات الدول الهشّة: إن هناك سبعة سيناريوهات لن يخرج عنها مستقبل سوريا بعد الصراع الدموي المتواصل، مطالبًا دول مجلس التعاون الخليجي اتخاذ موقف موحَّد لتجفيف منابِع تمويل المقاتلين المتطرفين في سوريا.

انتصار الأسد

 مع أنه سيناريو محتمل بالنظر لاستمرار روسيا وإيران في دعمه وتدخّل مقاتلي حزب الله لمساعدته في القتال ضد المعارضة، فإنه يبدو صعب المنال، نظرًا لعجز قوات النظام عن استعادة الأراضي التي فقدتها في الشمال والشرق.

 

انتصار المعارضة المعتدلة

 ويتطلب هذا السيناريو وقف المساعدات من إيران وحزب الله وإقناع العلويين بأنهم سيكونون آمنين إذا تخلّوا عن أسلحتهم وتزويد قوات المعارضة المعتدِلة، مثل الجيش السوري الحر بتفوق نوعي يمكِّنها من بسط نفوذها على مساحات أكبر في سوريا، بحيث تديرها دون رغبة في الانتقام ممّن خسروا أمامها.

ويرى السيد كابلان أن هذا السيناريو صعب التحقيق، نظرا للانقسام الشديد في صفوف المعارضة المعتدِلة وتغلغُل جماعات متطرِّفة في مناطق تسيْطر عليها المعارضة المعتدلة.

 

انتصار المعارضة المتطرفة

وسيؤدي مثل ذلك السيناريو إلى أجواء من التطرّف وأعمال الانتقام التي ستُسفر عن موجة أكبر من نزوح اللاجئين السوريين هرَبا من تطرّف ميليشيات منضوية تحت لواء تنظيم القاعدة، حيث سيجد ملايين السوريين من العلويين والمسيحيين أنفسهم مضطرِّين للهرب إلى تركيا ولبنان.

 

سيناريو العقدة المستعصية

وهو السيناريو الأكثر احتمالاً لدى السيد كابلان، الذي يبرر ذلك بقوله: "يعجز طرفا الحرب الأهلية السورية عن السيطرة على مُعظم أنحاء البلاد حتى الآن، فإذا تمكّن أيّ من الطرفيْن من إحراز مكاسِب رئيسية، فسيلجأ الطرف الآخر إلى تعزيز قُدراته العسكرية بالاستعانة بالخارج، بحيث يمكنه استعادة ما فقد، وبالتالي، قد يقتنِع طرفا الصِّراع بأنه لا يمكن حسْم الموقف عسكريا وأنه لابد من التفاوض بجدية للتوصّل إلى حل سياسي".

 

سيناريو تفكيك سوريا

 إذا امتد أمَد الحرب الأهلية السورية وبقِي الوضع على ما هو عليه، فإن نظام الأسد مدعومًا بالعلويين وكثير من المسيحيين السوريين وبعض من النّخبة السُنية القديمة، سيحتفظون بسيطرتهم الحالية على منطقة دمشق وضواحيها ومُعظم المنطقة الساحلية المُطلّة على البحر المتوسط، وستساندهم إيران وروسيا، التي تحتفظ بقاعدة بَحرية لها في طرطوس.

 ووفقًا لهذا السيناريو، يتوقّع السيد كابلان أن يُسيطر السّنة السوريون على مساحة مُماثلة من أراضي سوريا، تمتد من الشمال الغربي وحتى الحدود مع العراق، بما في ذلك شمال حلب، وستحظى المنطقة بمساندة دول كالسعودية وقطر وتركيا. فيما قد يحاول أكراد سوريا السَّعي للاستقلال في الشمال الشرقي أو تشكيل تحالف مع أكراد شمال العراق.

 

سيناريو الصراع الإقليمي

 وتزيد احتمالات هذا السيناريو، إذا امتد أمَد الحرب الأهلية السورية واتّسع نِطاقها في شكل صراع سُني- شيعي من خلال تطرّف سُنّي داخل العراق ولبنان، يدفع بالمنطقة كلها إلى عُنف طائفي و تناحُر مذهبي، قد يشمل أكثر من خمسين مليونًا من المسلمين في منطقة الهلال الخصيب.

 

سيناريو الفوضى

 ويُـشبِّه السيد كابلان هذا السيناريو بما حدث من قبل في الصومال، إذا تواصل الصراع وامتدّ أمَد عجْز الدولة عن بسط سيطرتها، حيث ستنشَأ فئة من تجّار الحرب وزعماء الميليشيات المسلّحة وتصبح لهم مصالح اقتصادية في تمديد الصراع، مما يُجبر السوريين الذين نزحوا على عدم العودة، فيما سيُحرم السوريون في الداخل من خدمات التعليم والعمل وسط شيوع حالة من الفوضى العامة.

 

وفي الختام، يخلُص السيد كابلان إلى أنه لا زال بوسع المجتمع الدولي استغلال سيناريو "العُقدة المستعصِية" الحالي في الترتيب لوقف لإطلاق النار وانتهاز فرصة عجز كل من النظام والمعارضة عن حسم الصراع عسكريًا في إقناعهما بالدخول في مفاوضات أكثر جدية من مؤتمرات جنيف العقيمة.. إلا أن الوقت بدأ بالنفاذ.

اقرأ أيضا:

قمة روسية أردنية لبحث الأزمة السورية

 فيديو.. الأزمة السورية في "أرقام"

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان