رئيس التحرير: عادل صبري 12:13 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو.. الناطق باسم حماس: علاقتنا بالقاهرة تعود لمجاريها

بالفيديو.. الناطق باسم حماس: علاقتنا بالقاهرة تعود لمجاريها

العرب والعالم

الناطق بإسم حماس إسماعيل رضوان

في حواره مع "مصر العربية"

بالفيديو.. الناطق باسم حماس: علاقتنا بالقاهرة تعود لمجاريها

نخشى على عباس من مصير عرفات

فلسطين – مها صالح 26 أبريل 2014 18:42

أكَّد القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس ووزير الأوقاف في الحكومة الفلسطينية المقالة بقطاع غزة الدكتور إسماعيل راضون في حواره لـ "مصر العربية" أن القاهرة هي من عملت بشكل مكثف من أجل إتمام المصالحة والتوصل لإعلان غزة الأخير.

 

وأشار إلى أن العلاقات مع القاهرة في طريقها للعودة إلى مجاريها، لافتًا إلى أن حركة حماس تخشى أن يكون مصير الرئيس عباس مثل مصير الرئيس الراحل ياسر عرفات.

 

في البداية.. هناك اتفاق بين حركتي فتح وحماس حدثنا عن بعض جوانب الاتفاق وخفاياه ؟

 

بداية أوجه الشكر الجزيل للشقيقة مصر التي رعت ملف المصالحة والتي سهلت استمرار هذه التوافقات من خلال التواصل الذي جرى بين رئيس الوزراء إسماعيل هنية والمخابرات المصرية ومفوض المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد وتسهيل مصر لنائب رئيس المكتب السياسي موسي أبو مرزوق للوصول لقطاع غزة للمشاركة في الحوارات التي تمت في قطاع غزة ، وبالتالي نحن في حركة حماس نعتبر ما حدث من إعلان غزة هو يعتبر ثمرة للجهود المصرية المتواصلة في ملف المصالحة.

 

وفيما يتعلق بالتفاهمات مع حركة فتح فإن الاتفاق نص على التالي: تشكيل حكومة التوافق الوطني خلال خمسة أسابيع حسب النظام الفلسطيني والأمر الثاني يتعلق بموضوع الانتخابات تتم بعد ستة شهور بعد تشكيل حكومة التوافق الوطني بعد إجراء الرئيس محمود عباس مشاورات مع الفصائل الفلسطينية بعد عرض الموضوع على الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية.

 

 

ماذا بخصوص الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية؟

 

نص الاتفاق على عقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير خلال خمسة أسابيع خارج فلسطين حيث يقوم هذا الإطار القيادي بالإشراف على المصالحة، بالإضافة إلى أنه تعرض عليه الشؤون السياسية الخاصة بالشعب الفلسطيني على أن يتم مهماته المطلوبة منه في الشأن السياسي أو المصالحة أو ما يتعلق بسن القوانين وترتيب الأجواء لعقد انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني وتم التأكيد على أن الانتخابات تكون متزامنة للمجلس الوطني والتشريعي والرئاسة أضف لذلك أنه تم التأكيد على الشروع مباشرة بانعقاد لجنة المصالحة المجتمعية ولجنة الحريات حتى تقوم اللجان بمهامها.

 

http://www.youtube.com/watch?v=mZX0paIUOxg

كيف كان موقف وفد المنظمة بعد موافقتكم على التوقيع على التفاهمات؟

 

الأجواء كانت إيجابية جدًا حتى كان واضحًا أن وفد منظمة التحرير فوجئ من المرونة العالية التي أبدتها حركة حماس وربما لم يكونوا يتوقعون أن تحدث هذه التوافقات الإيجابية السريعة وهذه الروح العالية التي أظهرتها حركة حماس للتعاطي مع ملف المصالحة رغم أن اتفاقات القاهرة نصت على اتفاق الرزمة الواحدة والتزامن والتلازم في التطبيق إلا أننا أعطينا مرونة في هذه الآليات لأجل إنجاح هذه المصالحة ومواجهة الضغوط الأمريكية والإسرائيلية التي تمارس على الرئيس محمود عباس.

 

 

هل تعتقد أن (أبو مازن) لجأ للمصالحة لعوامل مرتبطة بالمفاوضات؟

 

مسار المفاوضات قد فشل والاحتلال الإسرائيلي يصر على مزيد من الابتزاز للجانب الفلسطيني وكذلك كانت هناك تهديدات بضرورة الاعتراف بالطابع اليهودي للدولة الصهيونية العنصرية وتخير عباس أن تمضي قدما وإما أن يحل بك ما حل بياسر عرفات وبالتالي أصبح من المؤكد لدى الجانب الفلسطيني بأنه لا مجال في موضوع المفاوضات ولن تفضي إلى شيء وكان لابد من تمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية والتأكيد أن الوحدة هي مصدر القوة للدفاع عن الأسرى والأقصى ولتحقيق حق العودة ولمواجهة الضغوط الأمريكية التي تواجهها السلطة وكذلك لحل أزمات الحصار وغيرها بالتالي الظروف توافرت في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية وامتنا العربية والإسلامية مراحل دقيقة وحساسة من مخاطر محدقة بالأقصى الذي يقتحم ليل ونهار من قبل المستوطنين ومن خلال المؤامرة على الأسرى ومن خلال الانحياز الأمريكي الكامل للاحتلال الصهيوني.

 

 

تعقيبك على ردود الفعل الإسرائيلية الأمريكية بعد توقيع اتفاق المصالحة ؟

 

 

التصريحات الأمريكية والصهيونية المباشرة ضد موضوع المصالحة الفلسطينية تدلل بشكل واضح وصريح بأن هذه المصالحة تصب في المصلحة الوطنية وهي ضد الأطماع الصهيونية والأمريكية وأن الإرادة الصهيونية والأمريكية ستنكسر إذا ما كانت هذه الوحدة، لأجل ذلك كان التهديد من الإدارة الأمريكية من أوباما ومن نتنياهو ومن القادة الصهاينة وقالوا أن عباس قد اختار حماس على الصلح مع إسرائيل وهذه المصالحة تشكل خطرًا على المصالح الصهيونية وبدأت الإجراءات الصهيونية بتعليق المفاوضات وفرض العقوبات والتلويح بالعصا الغليظة ولكن الآن نخشى أن يكون مصير الرئيس عباس مثل مصير الرئيس الراحل ياسر عرفات رحمه الله.

 

هل حركة حماس ستدعم الرئيس عباس في مواجهة الضغوط ؟

 

نحن في حركة حماس نوجه في هذه المرحلة الدقيقة رسالة للرئيس عباس نقول فيها اصمد واثبت في وجه الضغوطات الصهيونية والأمريكية وارفض كل الضغوط وقدم المصلحة الوطنية العليا على كل هذه الاعتبارات وشعبك سيكون معك في مواجهة هذه الضغوطات وحركة حماس ستكون معك أيضا في مواجهة هذه الضغوطات.

 

ونؤكد أننا بحاجة إلى عمقنا العربي وإلى الشقيقة مصر الكبرى و إلى العالم العربي والإسلامي لتوفير الغطاء المالي والسياسي فورًا لأجل مواجهة هذه الضغوط والتهديدات ولأجل تحصين هذا الاتفاق هذا أمر مهم و مطلوب حتى نواجه هذه الضغوط التي تمارس و حتى تمضي المصالحة قدما تحقيقا لمصلحة الأمة والمقدسات.

 

 

بخصوص تشكيل الحكومة كيف سيكون دور حماس في الحقائب الوزارية ومن سيترأس الحكومة؟

 

حسب إعلان الدوحة فإن الذي سيترأس هذه الحكومة هو السيد محمود عباس ونحن تركنا الخيار له إما أن يترأسها حسب اتفاق الدوحة أو أنه يكلف شخصية وطنية مقبولة لأجل رئاسة هذه الحكومة وليست هناك مشكلة في هذا الموضوع.

 

أما بخصوص الحقائب الوزارية فنحن خولنا الرئيس محمود عباس بإجراء مشاورات لأجل تشكيل حكومة تكنوقراط "كفاءات" بالتالي ما يهم حماس هو أن يكون الوزراء من الوطنيين بغض النظر عن ألوانهم السياسية ويعملون لصالح القضية.

 

أما عن الحصة بين غزة والضفة فهنا لا نتحدث عن محاصصة إذا ما كانت المصالحة لا نتحدث عن محاصصة لكل فصيل كم العدد حماس أو فتح أو اتجاهات أخرى ولكن شيء طبيعي أن يراعي السيد محمود عباس عدد الوزراء من غزة والضفة بغض النظر عن الانتماء السياسي.

 

هل ستشارك الفصائل الفلسطينية الأخرى في الحكومة الجديدة ؟

 

نحن لا نمانع أن يشارك الجميع ولا نتحدث عن أحزاب ولكن نتحدث عن كفاءات وطنية حتى ولو كانت حزبية.

 

هل سكون نائبين لرئيس الوزراء واحد في غزة والآخر في الضفة ؟

سيكون وفق الأمر الإداري نواب لرئيس الوزراء واحد في غزة وآخر في الضفة وهذا الأمر متروك للرئيس عباس هو الذي سيشكل ما يراه مناسبا.

 

ما مهام هذه الحكومة في الفترة الانتقالية ؟

هذه الحكومة هي حكومة انتقالية مؤقتة مدتها ستة شهور هي فقط إلى بدء الانتخابات وهي ستشرف على المصالحة وإعادة أعمار قطاع غزة والإشراف على تنفيذ الانتخابات.

 

كيف ستكون آلية العمل على معبر رفح البري ؟

نحن نأمل أن يكون توقيع اتفاق المصالحة يسهم بفتح معبر رفح ورفع الحصار عن قطاع غزة وفتح كلى لمعبر رفح وأملنا من الشقيقة مصر أن يقدموا هذا الدعم للمصالحة بفتح معبر رفح حتى يشعر الناس بثمرات المصالحة ويبدو أن السلطة الفلسطينية أخذت وعدا من القاهرة من الجانب المصري حال تم تشكيل الحكومة وستولد هذه الحكومة بعد خمسة أسابيع.

 

علاقة حماس مع القاهرة هل ستتحسن بعد المصالحة؟

نحن في حماس ننظر إلى مصر نظرة البعد الاستراتيجي للقضية الفلسطينية فمصر عمقنا وهي القلب النابض والسند والشقيق الأكبر وهي دائما داعمة للقضية الفلسطينية نستشعر أننا ومصر في مركب واحد نتوقع أن تسهم الأجواء الإيجابية بعد دعم القاهرة أن تعود العلاقة إلى سابق عهدها لأن أمن مصر وسلامة مصر هي من أمن الفلسطينيين مادامت مصر بخير فامتنا بخير ونحن حريصون في حماس على سلامة مصر وأمنها نأمل أن تعود العلاقة من جديد.

 

 

روابط ذات صلة:

 

بنود اتفاق المصالحة الفلسطينية

هآرتس: المصالحة الفلسطينية تلحق الضرر بإسرائيل

ردًا على المصالحة.. إسرائيل تلغي اجتماعًا مع وفد فلسطيني

صحف أجنبية: إسقاط الإخوان أجبر حماس على المصالحة

تفاؤل حذر بين الفلسطينيين من إمكانية إنهاء الانقسام

هآرتس: هنية نائبًا لعباس وكتائب القسام مستقلة

ترحيب سياسي بالمصالحة الفلسطينية.. ومطالب بتفعليها

الأمم المتحدة ترحب بالمصالحة بين فتح وحماس

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان