رئيس التحرير: عادل صبري 05:20 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

المخابرات المصرية وراء إتمام المصالحة الفلسطينية

المخابرات المصرية  وراء إتمام المصالحة الفلسطينية

العرب والعالم

توقيع المصالحة الفلسطينية

صحيفة:

المخابرات المصرية وراء إتمام المصالحة الفلسطينية

صحف 26 أبريل 2014 05:30

كشفت صحيفة "القدس العربي" اللندنية، عن دور لعبه جهاز المخابرات العامة المصرية في إتمام المصالحة الفلسطينية الخميس، بين حركتي "فتح وحماس" والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات نيابية.

 

وقالت الصحيفة، في عددها الصادر السبت: "لا يمكن تشخيص أو توقع مستوى المصالحة المفاجئة بين حركتي فتح وحماس برعاية الرئيس محمود عباس دون أو قبل استشعار (المخفي) في قرار المخابرات المصرية الذي سمح للقيادي في حماس موسى أبو مرزوق بمغادرة مصر إلى قطاع غزة ثم العودة إليها".

 

وأضافت أن "الترتيب الأمني المصري كان من المعالم الواضحة لاتفاق المصالحة الذي أنجز علنا الخميس دون وضع آليات تنفيذ واضحة على الأقل".

 

وأشارت إلى أن لمصر "أهداف سياسية" من وراء فتح النافذة أمام "حركة مرنة" لقيادة "حماس"، وتابعت: "مصر وتحديدا المؤسسة الأمنية تقول ضمنيا أنها مستعدة لاستئناف دورها القديم والكلاسيكي في مسألة الملف الفلسطيني، وتحديدا في الجزء المتعلق منه بالمصالحة".

ومن جانبه، قال مصدر خاص لموقع 24" الإماراتى أن حركة حماس توصلت إلى قناعة بأن الحل الوحيد للخروج من أزماتها بعد سقوط حكم الإخوان في مصر هو إنجاز المصالحة، وبناء على الورقة المصرية بالذات، باعتبار ذلك سيضمن تقاربها مع السلطات المصرية.

 

وأشار إلى أن السلطات المصرية هي من طلبت من نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق بالقدوم إلى غزة، باعتباره من وقّع على الورقة المصرية نيابة عن حركته، وذلك لضمان عدم الإخلال بالاتفاق.

 

ومن بين أهم البنود التي تنص عليها الورقة المصرية إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وانتخابات مجلس وطني فلسطيني، خلال فترة لا تزيد على عام واحد من تاريخ توقيع الاتفاق.

 

كما تنص على تشكيل لجنة لمناقشة إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني الفلسطيني، ويترأس الرئيس محمود عباس اللجنة التي ستضم أعضاء من الحركتين وأعضاء من اللجنة المركزية للمنظمة ورئيس المجلس الوطني وبعض المستقلين.

 

وتنص كذلك على تشكيل مجلس أعلى للأمن لمعالجة القضايا ذات الصلة بقوى الأمن التابعة للفصائل والتي وفقًا للورقة المصرية يجب أن يتم توحيدها في قوة أمنية "مهنية" متكاملة، وكذلك تشكيل حكومة مؤقتة مكونة من مرشحين مستقلين يمتلكون مؤهلات وطنية ومهنية يتفق عليها كلا الطرفين.

 

وطبقًا لما أكده المصدر، فإن حماس تخلت عن العديد من شروطها التي عطّلت بها إنجاز المصالحة خلال السنوات الماضية، وفي مقدمتها تطبيق بنود المصالحة كرزمة واحدة، لكنها طلبت في المقابل تفعيل الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير.

 

ورأى المصدر أن التوصل لاتفاق المصالحة سيمثّل ضربة قاصمة لدولة قطر، وتأكيد على تلاشي دورها في الملف الفلسطيني، بينما سيعود الدور الريادي لمصر، باعتبارها من خطّت بنود الاتفاق، ولم تسمح لأي من الطرفين بالتراجع بعد التوقيع، أو الإخلال بأي من البنود.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان