رئيس التحرير: عادل صبري 03:24 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

اليمنيون يحتفلون بالذكرى الثالثة للثورة

اليمنيون يحتفلون بالذكرى الثالثة للثورة

العرب والعالم

الاف اليمنيين يحتفلون بذكري الثورة

اليمنيون يحتفلون بالذكرى الثالثة للثورة

وكالات: 07 فبراير 2014 13:28

احتشد عشرات الآلاف من اليمنيين، اليوم الجمعة، في ميدان الستين بالعاصمة صنعاء، في إطار الاحتفالات الشعبية بالذكرى الثالثة لانطلاقة ثورة 11 فبراير 2011.

وردد المشاركون هتافات طالبوا فيها ببسط نفوذ الدولة على كامل أراضي البلاد، وإطلاق سراح المعتقلين من شباب الثورة الذين لايزالون في السجون.

ودعت اللجنة التنظيمية للثورة الشعبية في اليمن، الأربعاء، لإحياء ذكرى انطلاقة ثورة "11 فبراير" بالتجمع في ميدان الستين بالعاصمة، اليوم الجمعة، كما أعلنت اليوم أيضًا عن مسيرة تنطلق عصر غد السبت، ضمن أنشطة احتفالات شباب الثورة بالذكرى الثالثة لانطلاق الثورة الشعبية في 11 فبراير 2011 التي أطاحت بحكم الرئيس علي عبد الله صالح.

وقال "فؤاد الحميري" خطيب صلاة الجمعة التي أقيمت في الميدان وعضو مؤتمر الحوار الوطني "إن معركة اليوم في اليمن هي بين أسرى الماضي وأحرار المستقبل، وبين من يشيد اليمن الجديد، ومن يعيد اليمن القديم"، في إشارة منه الى توجه بعض الأطراف، لم يسمّها، لتقويض أسس الجمهورية وإعادة الحكم على أساس طائفي.

وأضاف أن شعباً "ثار في وجه الإمامة والاستعمار، لن يقبل بإمام ولا بمستعمر"، حسب تعبيره.

وطالب الحميري بإطلاق سراح معتقلي الثورة، قائلاً "العار كل العار في بقاء جزء من الثورة خلف الأسوار"، مضيفاً أن "إطلاق سراح المعتقلين ليس مخرجاً من مخرجات الحوار فحسب، بل وضمانة من ضمانات تنفيذها".

وحمّل عضو مؤتمر الحوار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وكافة مؤسسات الدولة المسؤولية أمام الشعب تجاه التصدي لأي "سياسة التفافية أو ممارسة انقلابية من أي فرد أو جماعة أو طائفة أو قبيلة أو حزب على إجماع الشعب ووثيقة الحوار الوطني".

كما دعا الحميري هادي إلى استرداد المال العام المنهوب، وثروات البلاد التي ابتلعها الفساد، من نفط وغاز وذهب، مضيفاً أن الشعب يريد "دولة باسطة لا واسطة، ودولة محاسبة لا محسبلة (متفرجة)"، في إشارة إلى توجه الدولة في الفترة الأخيرة لتشكيل لجان لتوقيع اتفاقيات بين الأطراف المتنازعة دون أن تقوم بردع أي طرف معتد.

وخاضت جماعة الحوثي الشيعية، خلال الأشهر الماضية، عدة حروب مع رجال قبائل وسلفيين في عدة مناطق يمنية، من بينها منطقة "دماج" بمحافظة صعدة (شمال)، خلفت أعدادًا كبيرة من القتلى والجرحى، بحسب مصادر سلفية وقبلية، من جانبها شكلت الرئاسة اليمنية عدة لجان وساطة لحل النزاع بين الأطراف المتنازعة، دون أن تتدخل بشكل فعلي لإنهاء النزاع.

وخاطب الحميري الأطراف التي تسعى لبسط نفوذها بقوة السلاح بقوله "لن تصبح العصابة دولة، وارتداء الميري (اللباس الرسمي العسكري) لا ينصّب اللص شرطيًا، وامتلاك الدبابة لا يجعل الطغيان شرعياً".

ويعد إطلاق سراح معتقلي الثورة وسجناء الرأي أحد مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الذي اختتم أعماله الشهر الماضي، (بدأ في مارس)،  بالتوقيع على وثيقة ضمانات تنفيذ مخرجات الحوار، والتي تنص على التمديد للرئيس عبد ربه منصور هادي لمدة عام (تنتهي فترة ولايته في 21 فبراير الجاري)، وإجراء تغيير وزاري محدود، واستيعاب الشباب والمكونات الأخرى في مجلس الشورى (الغرفة التشريعية الثانية).

ومؤتمر الحوار أحد بنود المبادرة الخليجية، التي تم توقعيها في عام 2011، وتنحى بموجبها الرئيس السابق علي عبد الله صالح، مقابل منحه ورموز نظامه حصانة من الملاحقة القضائية.

 

اقرأ أيضا:

ثورة التغيير اليمنية في 60 ثانية

بلد الـ"نصف ثورة" –

الصراع السني الشيعي يحرق شمال اليمن

أم الثائرات.. أيقونة اليمن

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان