رئيس التحرير: عادل صبري 09:31 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مفاوضات لإطلاق سراح مصريين احتجزتهم ميليشيات ليبية

مفاوضات لإطلاق سراح مصريين احتجزتهم ميليشيات ليبية

العرب والعالم

بوابة الحدود المصرية الليبية

مفاوضات لإطلاق سراح مصريين احتجزتهم ميليشيات ليبية

أسامة إبراهيم 05 فبراير 2014 16:08

كشفت مصادر أمنية مصرية في محافظة مطروح لـ "مصر العربية" عن مفاوضات تجرى مع أطراف ليبية للإفراج عن سائقين مصريين احتجزتهم اليوم - الأربعاء - "ميليشيات" في منطقة أجدابيا للضغط على الحكومة الليبية من أجل تحقيق مطالب فئوية مؤجَّلة.

 

كانت مجموعة من الميليشيات المسلحة و"كتائب الثوار الليبية"، قامت بقطع الطريق الدولي بمنطقة أجدابيا الليبية، واحتجاز حوالي 300 شاحنة بينهم بعض السيارات المصرية ومصادرة جوازات سفر السائقين المصريين.

 

ولم يتسنَ بعد معرفة عدد السائقين المصريين المحتجزين.

 

يذكر أن مسلحين ليبيين كانوا قد خطفوا خمسة من أفراد البعثة الدبلوماسية المصرية من منازلهم في العاصمة الليبية الأسبوع الماضي ومن بينهم الملحق الثقافي؛ ردًا على اعتقال السلطات المصرية قائد عمليات ثوار ليبيا، شعبان هدية.

 

وقد نجم عن تلك الحوادث قيام مصر بإجلاء أعضاء السفارة المصرية بليبيا إلى مصر كإجراء أمنيا احترازيا للحفاظ على أمنهم وأمن عائلاتهم.

 

مفاوضات مع الميليشيات

 

وأكد مصدر أمني رفيع المستوى، بمكتب المخابرات الحربية، أنه "جارٍ إجراء مفاوضات مع مخابرات حرس الحدود الليبية، والتنسيق مع عمد ومشايخ مدينة أجدابيا للإفراج عن السائقين المحتجزين دون قيد أو شرط"، لافتًا  إلى أنه سيتم إطلاق سراحهم في أقرب وقت والعودة إلى مصر بشاحناتهم.

 

وأوضح المصدر أن السبب وراء قيام "الميليشيات" بقطع الطريق على الشاحنات والسيارات المصرية والليبية أيضًا، الضغط على الحكومة الليبية بتنفيذ مطالب خاصة بهم وتعتبر من الشأن الداخلي الليبي، وليس لها صلة بالعلاقات السياسية بين البلدين .

 

وكان رئيس الوزارء الليبي ناقش مع مسؤولين مصريين خلال زيارته القاهرة - الجمعة الماضي- ضبط الحدود البرية بين البلدين وأهمية إيلاء العمالة المصرية في ليبيا اهتمامًا خاصًا، والنهوض بأوضاعها وتحسين ظروف العمل والحياة لهم.

 

ويرفض المقاتلون السابقون ورجال الميليشيات والإسلاميون المتشددون الذين قاتلوا قوات القذافي نزع أسلحتهم وما زال ولاؤهم لفرقهم المسلحة وزعمائهم القبليين أو للمناطق المحلية أكبر من ولائهم للحكومة الليبية الجديدة.

 

اقرأ أيضًا:

 

 


 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان