رئيس التحرير: عادل صبري 03:04 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

دعوة مارونية لتحييد لبنان عن الصراعات

دعوة مارونية لتحييد لبنان عن الصراعات

العرب والعالم

البطريرك , الماروني بشارة بطرس

دعوة مارونية لتحييد لبنان عن الصراعات

مصر العربية - الأناضول 05 فبراير 2014 14:27

دعا البطريرك الماروني، بشارة بطرس الراعي، اليوم الأربعاء لتحييد لبنان عن الصراعات بين المحاور الإقليمية والدولية،  مشددًا على وجوب عدم السماح باستعماله "مقرًا أو ممرًا" لأي عمل يورطه في نزاعات المنطقة.

وشدد الراعي في وثيقة وطنية تلاها من مقر البطريركية الماروني في بكركي شمالي بيروت، على وجوب التزام "حياد لبنان الإيجابي المرتكز على قوته الدفاعية بدعم الجيش وسائر القوى الأمنية، والملتزم قضايا الأسرة العربية وبخاصة القضية الفلسطينية".

 

ولفت إلى أنّه كي يتمكن لبنان "المحايد" من تأدية رسالته، يجب أن يكون قويًا للدفاع عن نفسه ولخدمة محيطه، داعيًا للعمل على تحييده عن "الصراعات بين المحاور الإقليمية والدولية، كما نص عليه إعلان بعبدا، الذي يعتبر خطوة مهمة على هذا المسار، وعدم السماح باستعماله مقرًا أو ممرًا أو منطلقًا لأي عمل من شأنه أن يورّطه في هذه الصراعات أو في أزمات تتنافى وخصوصيته، والتوصل إلى الاستراتيجية الدفاعية الوطنية المنشودة، التي تمكن لبنان من استرجاع أراضيه وحماية حدوده."

 

وينص البند الثاني عشر في "إعلان بعبدا"، الذي توافقت عليه هيئة الحوار الوطني اللبناني بتاريخ 11 يونيو من العام الماضي، على "تحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات الإقليمية والدولية وتجنيبه الانعكاسات السلبية للتوترات والأزمات الإقليمية".

 

وشدد الراعي على وجوب "إحلال السلام في سوريا سريعًا، ومساعدة أبنائها على تقرير مصيرهم بحوار نزيه فيما بينهم"، منبهًا من "إقحام لبنان في قضايا الجوار من دون التبصر فيما يعود به ذلك على الوطن وتركيبته".

 

واعتبر أن الوضع الراهن في لبنان بلغ مرحلة "الأزمة المصيرية"، لافتًا إلى أن الكنيسة المارونية لا يمكنها أن تقف موقف المتفرج مما يهدد مستقبله.

 

ويشهد لبنان سلسلة من التفجيرات منذ الصيف الماضي استهدفت بأغلبيتها مناطق نفوذ حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت ومدينة الهرمل شرقي لبنان، تبنت جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) عددًا منها ردًا على قتال حزب الله إلى جانب قوات النظام السوري.

 

وأعلن أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله مطلع العام 2012 مشاركة الحزب بالقتال إلى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد لمواجهة "الجماعات التكفيرية"، فيما انضم عدد من  اللبنانيين المناصرين للثورة السورية من بينهم "جهاديون"، إلى القتال مع قوات المعارضة المسلحة.

 

اقرأ أيضاً:

سقوط قذائف سورية على شمال لبنان 

تفجيرات لبنان.. بين مال النفط ومعارضة سوريا 

إبتلاع لبنان.. هدف إيراني! 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان