رئيس التحرير: عادل صبري 05:40 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

قرارات محاصرة التطرف فى السعودية

بالفيديو

قرارات محاصرة التطرف فى السعودية

أسامة إبراهيم 04 فبراير 2014 11:01

أصدر الملك السعودى عبد الله بن عبد العزيز أمرا ملكيا يقضى بمعاقبة كل من شارك فى أعمال قتالية خارج المملكة بأى صورة كانت، أو انتمى لتيارات أو جماعات دينية أو فكرية متطرفة أو مصنفة كـ"منظمات إرهابية" داخليا أوإقليميا أو دوليا بالسجن مدة لا تقل عن ثلاث سنوات، ولا تزيد على عشرين سنة.


تغليظ العقوبة على العسكريين
وقضى الأمر الذى صدر أمس الاثنين، بـ"تغليظ" عقوبة تلك الجرائم إذا كان مرتكبها عسكريا لتكون العقوبة السجن مدة لا تقل عن خمس سنوات، ولا تزيد عن ثلاثين سنة.


ومن الأفعال التى تنطبق عليها نفس العقوبة الانتماء للتيارات أو الجماعات - وما فى حكمها - الدينية أو الفكرية المتطرفة أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخليا أوإقليميا أو دوليا، أوتأييدها أو تبنى فكرها أومنهجها بأى صورة كانت، أوالإفصاح عن التعاطف معها بأى وسيلة كانت، أوتقديم أى من أشكال الدعم المادى أو المعنوى لها، أوالتحريض على شيء من ذلك أوالتشجيع عليه أوالترويج له بالقول أوالكتابة بأى طريقة".
وقضى الأمر الملكى بـ"تشكل لجنة من وزارات الداخلية، والخارجية، والشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، والعدل، وديوان المظالم، وهيئة التحقيق والادعاء العام، تكون مهمتها إعداد قائمة - تحدث دوريا - بالتيارات والجماعات المشار إليها، ورفعها لنا (للعاهل السعودي)، للنظر فى اعتمادها".


جرائم إرهابية
يذكر أن السعودية بدأت السبت الماضى فى تطبيق نظام "مكافحة الإرهاب وتمويله"، الذى سبق لمجلس الوزراء إقراره فى 16 من ديسمبر.
وعرّف النظام الجديد - الذى يضم 40 مادة قانونية - الجريمة الإرهابية بأنها "كل فعل يقوم به الجاني، تنفيذا لمشروع إجرامى فردى أو جماعى فى شكل مباشر أو غير مباشر، يقصد به الإخلال بالنظام العام، أو زعزعة أمن المجتمع واستقرار الدولة، أوتعريض وحدتها الوطنية للخطر، إلى آخره".
ونص على أن تسرى أحكامه على كل شخص، ارتكب خارج المملكة جريمة من الجرائم المنصوص عليها، ومنها "التحريض على تغيير نظام الحكم فى المملكة، وتعطيل النظام الأساسى للحكم أو بعض مواده، وحمل الدولة على القيام بعمل أو الامتناع عنه، والاعتداء على السعوديين فى الخارج".


دفع الشباب للموت
ويبدو أن هذه القرارات الملكية جاءت على إثر تفجر قضية دفع الشباب للموت فى المناطق المتوترة بدعوة الجهاد من قبل دعاةٍ اتهموا بدفع الصغار للهلاك. حيث أنكر عدد من الدعاة دعوة الشباب للقتال فى سوريا كسلمان العودة الذى طالب مثير القضية داود الشريان بالاعتذار أو تقديم براهينه، غير أن داعية آخر قال إنه من المهزلة أن يتبرأ الدعاة من دعوة الأمة لنُصرة السنة، بينما طالب داعية ثالث المشايخ بالتمسك بفتاوى الجهاد وعدم الاعتذار عنها وكأنها جُرم.


وطالب سعوديون على موقع "تويتر" بنقل مآسى أهالى من غُرّر بهم وقُتِلوا فى سوريا والعراق، مشيرين إلى أن ما يحدث فى هذه الدول ليس جهادا أو قتالا لإحلال الحق، بل هو فتنة تتلاعب بها استخبارات عالمية ذهب وقودها شبابٌ صغار بدافع من مشايخ إما جاهلون بتعقيدات السياسة أو لهم مآربُ من تجييش الصغار.


واتهم الكاتب السعودى حمود الزايدى بشار الأسد ونظامه بظهور القاعدة من جديدة، وإقدامها على هذه الخطوات، وقال خلال اسضافته فى نشرة الرابعة على قناة "العربية"، الخميس، إن بشار هو من سهّل مهمة القاعدة فى سوريا، ليعطى خيارا للغرب بأن من بعده فى حكم سوريا هى القاعدة.
وأشار إلى أن هناك شواهد كثيرة تثبت أن عناصر من القاعدة تدربت فى إيران ومن بينهم الذى توفى أخيرا ماجد الماجد، والمقعد حاليا صالح القرعاوي.
 
شاهد الفيديو:
 
 http://www.youtube.com/watch?v=NXQZfmSjnWo


اقرأ أيضا:

السعودية تبدأ تطبيق نظام مكافحة الإرهاب 

إحسان أوغلو يشيد بدعم السعودية لـ "مكافحة الإرهاب" 

العاهل السعودى يجدد دعم مصر ضد "الإرهاب" 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان