رئيس التحرير: عادل صبري 03:52 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

البرلمان الإثيوبي يناقش ملف مياه النيل غدًا

البرلمان الإثيوبي يناقش ملف مياه النيل غدًا

العرب والعالم

البرلمان الإثيوبي

البرلمان الإثيوبي يناقش ملف مياه النيل غدًا

مصر العربية - الأناضول 03 فبراير 2014 16:05

يعقد البرلمان الأثيوبي صباح غدٍ الثلاثاء، جلسة لبحث عددٍ من القضايا أهمها، ملف مياه نهر النيل، الذي تسبب مؤخرًا في أزمة سياسية بين مصر وإثيوبيا على خلفية سد النهضة الذي شرعت إثيوبيا في بناءه.

 

وعلى جانب أخر أعرب المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي، عن دهشته، مما أسماها "الحملات المغرضة" التي تتعرض لها بلاده حول وجود جهات خارجية تمول بناء سد النهضة على نهر النيل.

 

كانت صحف ومواقع إعلامية مصرية، قالت في وقت سابق، إن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، عرض على نظيره الإثيوبي تادروس أدهانوم، المساهمة في بناء سد النهضة.

 

وقال دينا مفتي إن أدهانوم التقى مع أوغلو على هامش قمة الاتحاد الأفريقي، والتي اختتمت أعمالها يوم الجمعة الماضية، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية.

 

واوضح مفتي أن تركيا تعد شريكا رئيسيا لإثيوبيا في المجال التجاري، مضيفا أن هذه العلاقة لا تهدف إلى إلحاق الضرر بأي طرف أخر.

 

وتابع أن تركيا دول عريقة ترتكز سياساتها الخارجية على قيم دبلوماسية تستند إلى الأعراف الدولية.

 

وقال دينا مفتي، إن سد النهضة، يعد مشروعا قوميا، يتم بناؤه من تبرعات وهبات المواطن الإثيوبي.

 

وصرح وزير الري و الموارد المائية المصري، محمد عبد المطلب، اليوم الاثنين، إن بلاده لن تسمح بوقوع أي ضرر من وراء بناء سد النهضة المزمع انشاءه في اثيوبيا.

 

وأضاف في تصريح للصحفيين اليوم، إنه غير مسموح ببناء هذا السد دون اتفاق أو شراكة مصرية تلتزم بنودها بعدم خفض حصة مصر من مياه نهر النيل.

 

من جانبه أكد المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، في تصريح للأناضول على ما وصفها "الحقوق التاريخية" لإثيوبيا في الاستفادة من مياه النيل بصورة عادلة، غير أنه شدد في الوقت نفسه على أن سد النهضة لن يلحق أية أضرار بدول المصب (مصر والسودان).

 

وذكر مفتي، إن مصر تسعى، لمنع الصناديق الدولية من تمويل إثيوبيا في مشروع السد.

 

ونقلت صحيفة أديس زمن الأمهرية الرسمية الناطقة بلسان الحكومة الإثيوبية عن نائب مدير المجلس الوطني التنسيقي لسد النهضة، زاديق أبرها، قوله إن محاولة القاهرة منع إثيوبيا من الحصول على التمويل اللازم لبناء السد يعد اعتداء على الشعب الإثيوبي والسيادة الإثيوبية.

 

 

وشهدت الأشهر الأخيرة، توترًا للعلاقات بين مصر وعدد من دول حوض النيل، خاصة إثيوبيا، مع إعلان الأخيرة بدء بناء مشروع "سد النهضة"، الذي تثور مخاوف داخل مصر، حول تأثيره على حصتها من مياه النيل، وتأثيره على أمنها القومي في حالة انهياره.

 

وعقب قيام أديس أبابا بتحويل مجرى النيل الأزرق، أحد روافد نهر النيل، في مايو الماضي، أصدرت لجنة الخبراء الدولية تقريرها، الذي أوضح أن هناك حاجة لإجراء مزيد من الدراسات بشأن آلية بناء السد، حتى يمكن تقدير الآثار المترتبة على بنائه ثم تحديد كيفية التعامل معها، بحسب ما ذكرته الحكومة المصرية.

 

وتكونت اللجنة من 6 أعضاء محليين، (اثنين من كل من مصر والسودان وإثيوبيا)، و4 خبراء دوليين في مجالات هندسة السدود وتخطيط الموارد المائية، والأعمال الهيدرولوجية، والبيئة، والتأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للسدود.

 

وتعتبر الحكومة الإثيوبية أن سد النهضة مشروع تنموي سيادي لإنتاج الطاقة الكهربائية ولا يمكن أن يخضع لأية إملاءات ووصاية من الخارج.

 

وفي نوفمبر الماضي قلل وزير الطاقة الإثيوبي المايو تيجينو من مخاوف مثارة بشأن قدرة بلاده علي تمويل سد النهضة الذي يتكلف 4.1 مليار دولار.

 

وقال مسؤولون إثيوبيون في بداية تدشين مشروع السد في إبريل 2011 إن تمويل السد يعتمد على مصادر محلية وأجنبية، غير أن تقارير صحفية مصرية أشارت مؤخرا إلى أن بعض الجهات المانحة سحبت تمويلها أو جمدته.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان