رئيس التحرير: عادل صبري 12:44 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

تشيع رفات الأخرس أبو صوي في بيت لحم

تشيع رفات الأخرس أبو صوي في بيت لحم

العرب والعالم

آيات الأخرص

تشيع رفات الأخرس أبو صوي في بيت لحم

مصر العربية - الأناضول 03 فبراير 2014 14:38

شيع فلسطينيون، ظهر اليوم الإثنين، رفات فلسطينيين من بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية،  احتجزتهما إسرائيل لعدة سنوات في مقبرة "الأرقام"، أحدهما، آيات الأخرس التي قتلت في عملية نفذتها في مدينة القدس عام 2002،والآخر، داوود أبو صوي الذي قتل في عملية مشابهة نفذها في المدينة عام 2001.

 

وشارك في موكب التشييع الذي انطلق من أمام مستشفى الحسن في "بيت جالا" باتجاه مدرسة مخيم الدهيشة، وصولاً إلى مقبرة قرية "ارطاس"، مئات المواطنين، وفصائل وقيادات فلسطينية.

 

وكانت السلطات الإسرائيلية، سلمت، أمس الأحد، رفات الأخرس، وأبو صوي، لذويهم، عبر مكتب الارتباط العسكري الإسرائيلي، عند معبر ترقوميا، جنوب غربي الخليل، وذلك بحضور مسؤولين من الارتباط المدني الفلسطيني التابع لوزارة الشؤون المدنية.

 

وتعتبر وزارة الشؤون المدنية في السلطة الوطنية الفلسطينية، الجهة المسؤولة عن التنسيق مع الجانب الإسرائيلي، وخاصة فيما يتعلق باستخراج التصاريح التي تسمح للفلسطينيين بالتنقل بين المدن الفلسطينية كقطاع غزة،والقدس،والضفة الغربية، بالإضافة إلى تسلم جثامين القتلى الفلسطينيين.

 

يشار إلى أن آيات الأخرس، وهي من سكان مخيم "الدهيشة"، من مواليد 1985، قتلت في 29\3\2002، في عملية نفذتها في مستوطنة "كريات يوفيل"، جنوبي القدس الغربية، وأسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين، وإصابة آخرين، وتبنتها آنذاك كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح.

 

أما داوود أبو صوي ، من سكان قرية "ارطاس" القريبة من "الدهيشة"، ومن مواليد 1955، قتل في عملية نفذها في فندق "الملك داود" بالقدس الغربية، بتاريخ 5\12\2001، وأسفر عن إصابة عدد من الإسرائيليين.

 

وبجثماني الأخرس، وأبو صوي، تكون إسرائيل قد سلمت للجانب الفلسطيني 8 جثامين من دفعة الـ36 التي يتم بموجبها تحرير جثامين "شهداء" فلسطينيين من مقابر "الأرقام" الإسرائيلية، كان قد أجري لهم فحص (DNA).

 

وتحتجز إسرائيل مئات من جثامين قتلى فلسطينيين، شاركوا في عمليات ضد أهداف إسرائيلية، في مقابر تسميها "مقابر الأرقام"، نظراً لأن تعريف الجثث بها يتم بالأرقام عوضا عن الأسماء.

 

وكان الجانب الفلسطيني قد رفض تسلم بعض الجثامين دون معرفة أصحابها، في حين اتهمت مؤسسات حقوقية إسرائيلية، بينها منظمة "بيتسليم"، الجيش الإسرائيلي بـ"عدم الحرص على توثيق أصحاب القبور ضمن آلية واضحة".

 

ويعتبر الجيش الإسرائيلي مقابر الأرقام من المقابر السرية، والتي كشف عن مكان بعضها فقط، مؤخرا، في منطقة جنوبي إسرائيل.

 

وقدرت جهات حقوقية إسرائيلية، في أوقات سابقة، وجود "مئات الجثث في مقابر إسرائيلية سرية، لقتلى فلسطينيين وعرب، شاركوا في هجمات على أهداف إسرائيلية"، بحسب بيانات متطابقة لتلك المنظمات.

 

 إقرأ أيضاً:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان