رئيس التحرير: عادل صبري 05:32 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"خنساء الأنبار" تنضم لمقاتلة "داعش"

"خنساء الأنبار" تنضم لمقاتلة "داعش"

مصر العربية - الأنبار 03 فبراير 2014 14:16

"خنساء الأنبار".. هذا هو اللقب الذي أطلقه محافظ الأنبار (غربي العراق) أحمد الدليمي على المسنة السبعينية أم المؤيد الفهداوية، تكريما لها، بعد أن أعلنت انضمامها إلى صفوف أبناء العشائر والأجهزة الأمنية، التي تقول إنها تحارب تنظيم "دولة الإسلام في بلاد العراق والشام" المعروف بـ"داعش"، في مدينة الرمادي، حاضرة المحافظة ذات الغالبية السنية.

 

وقبيلة البوفهد التي تنتمي إليها أم المؤيد عرف عنها محاربة تنظيم القاعدة في عام 2006، وهو التنظيم الذي تحسب عليه "داعش".

 

وأرجع الدليمي هذا التكريم إلى "بطولة أم المؤيد، ووقوفها مع أبناء العشائر والأجهزة الأمنية، في محاربة تنظيم داعش الإرهابي".

 

وقالت أم المؤيد  لـ "الأناضول": "أنا المقاتلة أم المؤيد من عشيرة البوفهد، اسكن منطقة الحامضية في مدينة الرمادي، انضمت إلى صفوف أبناء العشائر والأجهزة الأمنية في محاربة عناصر تنظيم داعش الإرهابي في مدينتنا".

 

وتابعت "أناشد أهالي منطقة البوعبيد ومنطقة الزاوية في شمال مدينة الرمادي، العودة إلى مناطقهم، التي تم تحريرها من تنظيم داعش، ونحن مستعدون لحمايتكم".

 

وعن طبيعة دورها، قالت "أقوم مع الشرطة وأبناء العشائر بعمليات تمشيط للمنطقة ليلا ونهارا، من أجل حماية هذه المناطق من المجاميع الإرهابية، والتي تم القضاء عليها في مناطقنا".

 

ولقب الخنساء يعود للصحابية تماضر بنت عمرو التي اشتهرت برثائها لأخيها صخر في الجاهلية، وبعد دخولها الإسلام، قتل 3 من أبنائها فما كتبت فيهم رثاءا واحتسبتهم عند الله، ولذا فإنه غالبا ما يستخدم لوصف أمهات "الشهداء"، بينما استخدمه محافظ الأنبار هنا لنعت أم المؤيد بـ"الشجاعة".

 

ومنذ أكثر من شهر، تشهد محافظة الأنبار، ذات الأغلبية السنية، ومركزها الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد) اشتباكات متقطعة بين قوات الجيش و"ثوار العشائر"، وهم مسلحون من العشائر يصدون قوات الجيش، التي تحاول دخول مدينتي الرمادي والفلوجة.

 

وجاءت تلك الاشتباكات على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب البرلماني عن قائمة "متحدون" السنية، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، يوم 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

 

كما تشهد الأنبار، ومنذ 21 ديسمبر الماضي، عملية عسكرية واسعة النطاق ينفذها الجيش العراقي، تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية؛ لملاحقة مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، المرتبط بتنظيم القاعدة، والذي تقول حكومة بغداد إن عناصر تابعة له متواجدة داخل الأنبار، وهو ما تنفيه العشائر.

إقرأ أيضاً:

مقتل القائد الميداني لـ"داعش" في الأنبار العراقي

اشتباكات في الفلوجة والرمادي وانقطاع الاتصالات عن الأنبار 

منازل الأنبار .. مقابر لموتاهم

بالفيديو..سيناريو "رابعة" يتكرر في "الأنبار"

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان