رئيس التحرير: عادل صبري 01:08 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

17 قتيلاً و28 جريحًا في أعمال عنف متفرقة بالعراق

17 قتيلاً و28 جريحًا في أعمال عنف متفرقة بالعراق

العرب والعالم

صورة ارشيفية

17 قتيلاً و28 جريحًا في أعمال عنف متفرقة بالعراق

وكالات 03 فبراير 2014 09:26

قتل 17 شخصًا، وأصيب 28 آخرون، في سلسلة هجمات متفرقة وقعت في العراق، بينهم 13 من قوات الصحوة في انفجار سيارة مفخخة، بمحافظة صلاح الدين، شمالي البلاد، حسبما أفاد مصدر أمني.

وقال المصدر الأمني الذي فضل عدم الكشف عن هويته: إن "عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" هاجموا، صباح اليوم، موقعًا لفرقة المشاة الثانية التابعة للجيش العراقي، شمال مدينة الموصل، ما أسفر عن اندلاع اشتباكات بين الطرفين، أوقعت ثلاثة قتلى في صفوف داعش، وحرق الآلية التي تقلهم، دون وقوع خسائر في صفوف الجنود". بحسب المصدر نفسه.

وفي محافظة صلاح الدين، أوقع انفجار سيارة مفخخة استهدفت، أمس الأحد، تجمعًا لعناصر الصحوة، وسط مدينة "بيجي" التابعة لمحافظة صلاح الدين، تسعة قتلى من قوات الصحوة، و24 جريحًا بينهم أربعة مدنيين وطفلة صادف مرورهم لحظة وقوع الحادث، بحسب المصدر نفسه.

من جانب آخر، ذكر المصدر أن "اشتباكات وصفت بالعنيفة جرت، أمس الأحد، في منطقة الجلام، شمال شرقي مدينة سامراء، بين مسلحين مجهولين من جهة وعناصر من الصحوة مسنودة بقوة من قيادة عمليات سامراء من جهة أخرى خلفت أربعة قتلى في صفوف الصحوة". 

وأضاف المصدر، أن "مسلحين مجهولين هاجموا، يوم أمس، نقطة تابعة لشرطة قرية الماحوس، في الحويجة، جنوب غربي مدينة كركوك، ما أسفر عن مقتل ضابط، وإصابة أربعة آخرين من منتسبي الشرطة". 

ويأتي الهجوم الأخير عقب عمليات أمنية واسعة نفذتها القوات الأمنية في مناطق جنوب وجنوب غرب كركوك، أسفرت عن مقتل عدد من عناصر (داعش)، وتدمير 10 مركبات، ومعسكرين اثنين للتدريب تابعة للتنظيم. بحسب مصادر أمنية.

وتعتبر مناطق جنوب وجنوب غرب كركوك، من المناطق المتوترة أمنياً، وتشهد هجمات مكثفة من قبل الجماعات والتنظيمات المسلحة ضد العناصر الأمنية.

في هذه الأثناء، أكد شهود عيان في العاصمة بغداد، أن قوات أمنية من الجيش والشرطة فرضت، صباح اليوم الاثنين، إجراءات أمنية مشددة في بعض المناطق، منها الغزالية، وحي الجامعة، والمنصور، والعامرية، وبعض مداخل البياع، والكاظمية، وأن القوات الأمنية تجري عمليات تفتيش دقيقة للسيارات، والأشخاص، وتدقق بهوياتهم.

وتتزامن أعمال العنف التي تشهدها مدن عراقية، مع ما تشهده محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية، منذ أكثر من شهر من اشتباكات متقطعة بين قوات الجيش وبين ما يعرف بـ "ثوار العشائر"، وهم مسلحون من العشائر يصدون قوات الجيش التي تحاول دخول مدينتي الرمادي والفلوجة.

 

 

اقرأ أيضا :

العراق: ألف قتيل و1800 جريح حصيلة إرهاب يناير

لا صوت يعلو فوق صوت القاعدة في العراق

أوباما: سوريا ليست العراق أو أفغانستان

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان