رئيس التحرير: عادل صبري 11:48 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ليبيا تنفي وجود قوات أمريكية خاصة جنوبي البلاد

 ليبيا تنفي وجود قوات أمريكية خاصة جنوبي البلاد

العرب والعالم

القوات الامريكية - ارشيفية

ليبيا تنفي وجود قوات أمريكية خاصة جنوبي البلاد

وكالات 03 فبراير 2014 06:39

نفى محمد عبد الحفيظ البوسيفي، آمر منطقة سبها العسكرية ، مساء الأحد ، صحة ما ذكرته صحيفة " لوفيجارو" الفرنسية، بشأن وجود عناصر أمريكية خاصة من قوات " الدلتا " لمساعدة الجيش على مطاردة عناصر تنظيم القاعدة.

 ونقلت وكالة الأنباء الليبية الرسمية عن  البوسيفي قوله إن "الوضع في الجنوب لا يتطلب أي مساعدة أجنبية".

وأشار آمر منطقة سبها العسكرية إلى قدرة قوات الجيش الليبي والثوار على حماية المدن وحدود ليبيا.

 وأوضح أن انتشار قوات أجنبية في ليبيا لا يكون إلا بعد التوقيع والمصادقة على معاهدات واتفاقيات دولية من قبل الحكومة والمؤتمر الوطني العام (البرلمان) وفقا للقانون الدولي والمواثيق الدولية.

وكانت صحيفة‏ "لوفيجارو‏" الفرنسية قد ذكرت، السبت الماضي، أن عناصر من قوات الخاصة الأمريكية "دلتا" توجد حاليا في جنوب ليبيا‏.

ونقلت "لوفيجارو" عن مصدر عسكري فرنسي قوله إنه منذ نهاية العام الماضي, توجد عناصر من وحدات "دلتا" متنكرة في زي البدو الرحل، ويقومون بتدريب القوات الخاصة الليبية علي مطاردة عناصر تنظيم القاعدة في الجنوب الليبي.

وقال المصدر ـ الذي لم تكشف الصحيفة عن اسمه ـ أن أمريكا تري أن خطر تفكك جنوب ليبيا أكبر من أن يتم حله عبر الجو.

 وأشار المصدر العسكري الفرنسي إلي أن الفرق المختلطة الموجودة في جنوب ليبيا تم تعزيزها بطائرات بدون طيار وغيرها من وسائل الاستطلاع الجوية والتي تقوم بتحديد القوافل المشتبه بها في جنوبي ليبيا.

وأوضح المصدر نفسه أن عناصر قوات دلتا الأمريكية يقتربون بذلك من الهدف علي متن سيارات رباعية الدفع, وغالبا ما يترك الأمريكيون العناصر الليبية تتعامل معه.

ويشهد الجنوب الليبي، من مرزق غرباً إلى الكفرة شرقاً، مروراً بمدينة سبها، توترات حادة، منذ نحو شهرين، الأمر الذي أدى إلى معاناة السكان من نقص حاد في إمدادات الأغذية والدواء والوقود.

علاقات الرياض وتل أبيب .. تقارب "تاريخي" بإسرائيل ونفي سعودي

فيما اعتادت المملكة أن تنفي التقارير الإسرائيلية والغربية بشأن لقاءات جمعت دبلوماسييها ومسئوليها بنظرائهم الإسرائيليين ، لم يصدر بعد نفي أو تأكيد لما تدوالته وسائل إعلام إسرائيلية على مدار اليومين الماضيين عن لقاءات جمعت رئيس الاستخبارات السعودي الأسبق الأمير تركي الفيصل بوزيرة العدل الإسرئيلية تسيبي ليفني خلال مؤتمر ميونيخ للأمن والسلام العالمي الذي اختتم أعماله أمس الأحد.

ونفت السعودية خلال الأربعة الشهور الماضية، مرتين، تقارير إسرائيلية وغربية عن لقاءات جمعت دبلوماسيين سعوديين وإسرائيليين غالبا ما وصفتها وسائل الإعلام الإسرائيلية بـ"التاريخية"، كان أحدها مع الأمير تركي الفيصل أيضا.

ودأبت وسائل إعلام إسرائيلية خلال الأونة الأخيرة عن الإعلان عن تقارب سعودي إسرائيلي ولقاءات تجميع دبلوماسيين ومسئولين من الجانبين، إما بشكل سري أو علني، وغالبا ما يكون هدفها تنسيق المواقف ضد إيران أو دعوة من السعودية لإسرائيل للموافقة على مبادرة السلام العربية التي سبق أن أعلن عنها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز عام 2002.

وكانت  آخر حلقات العلاقة السعودية الإسرائيلية، ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية أمس عن أن وزير الاستخبارات السعودي الأسبق الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز قال  " إن اسرائيل يمكنها أن تكون لاعبا رئيسيا  في منطقة الشرق الأوسط حال توصلت الى اتفاقية سلام مع الجانب الفلسطيني".

وأضاف لابد من استغلال الجهود الكبيرة التي يبذلها وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري، داعيا الى عدم انتظار 60 عاما اضافية للتوصل الى اتفاقية سلام .

وأوضح الأمير السعودي أن اتفاقية السلام مع الجانب الفلسطيني ستفتح المجال لتعاون كبير، معتبرا ان اسرائيل ستكون لاعب رئيسي وهام خاصة في الجهود المبذولة لنزع الشرق الأوسط من اسلحة الدمار الشامل.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن هذا التصريح من قبل الأمير السعودي جاء على هامش مؤتمر ميونخ ، الجمعة ، مضيفة أن "الأمير السعودي أثنى خلاله على وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبيليفني في حديث وجهه لها على هامش المؤتمر.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية، صباح الأحد "إن  وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني أجرت (الجمعة) في مؤتمر ميونيخ حواراً استثنائياً مع الأمير السعودي تركي بن فيصل وسألها عن سبب عدم اعتماد إسرائيل مبادرة السلام السعودية".

وأضافت الإذاعة إن الأمير السعودي أعرب عن سروره للقاء ليفني، متمنياً أن تساهم في تليين مواقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأقرت القمة العربية في بيروت 2002 مبادرة السلام العربية التي أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز، عاهل السعودية (ولي العهد في ذلك الوقت)، وتقوم على إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967 وعودة اللاجئين والإنسحاب من هضبة الجولان السورية المحتلة، مقابل اعتراف الدول العربية بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها.

ولم تنشر وسائل الإعلام الإسرائيلية أي صور أو لقطات فيديو تجمع بين الفيصل وتسيبي ليفني.

ورغم أن الامير تركي الفيصل ، لا يحمل اي صفة رسمية حاليا، إلا أن الموقع الهام الذي كان يشغله وباعتبار كونه عضو مهم في الأسرة الحاكمة يجعل من الصعب الفصل بين توجهاته والتوجهات الرسمية للمملكة.

ولم يصدر بعد نفي أو تأكيد من الأمير تركي الفيصل حول ما ذكرته وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وبرز في الشهور الخمس الأخيرة في الإعلام الإسرائيلي الحديث عن علاقات إسرائيلية سعودية التقت في كل من ملفات سوريا وإيران وازدادت وتيرتها بعد توجهات الولايات المتحدة الأمريكية لحل ملف نووي إيران عبر الطرق السلمية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ، إلا أن السعودية كانت تنفي هذه التقارير.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وقبيل الاتفاق التمهيدي الذي وقعته مجموعة "5+1" مع إيران  في 24 نوفمبر 2013 في جنيف  بشأن برنامج طهران النووي ، قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن دوبلوماسيين ومن بينهم سعوديين التقوا نظرائهم الإسرائيليين في واشنطن للحديث عن موقف مشترك من طهران.

وفي السياق نفسه ذكر موقع ديبكا الإسرائيلي أن هناك إشارات سعودية بالموافقة على ستخدام أجوائها لضرب إيران.

وفي 17 من الشهر نفسه أيضا، قالت صحيفة "صنداي تايمز"، ، إن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) يتعاون مع مسؤولين سعوديين في وضع خطة طارئة لتوجيه ضربة محتملة لإيران، في حال عدم نجاح المباحثات الخاصة ببرنامجها النووي، في جنيف (التي كانت مقررة 20 نوفمبر بين إيران ومجموعة "5+1"( الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن أمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين بالإضافة إلى ألمانيا) حول البرنامج النووي الإيراني وقادت للتوقيع على اتفاق تميهيدي يوم 24 نوفمبر).

وجاء في تقرير بعنوان "الخصمان القديمان يتحدان ضد طهران" كتبه مراسل الصحيفة البريطانية من تل أبيب، عوزي ماهنيمي، ونشر على موقع صنداي تايمز الإلكتروني، أن "الرياض وافقت على السماح للطائرات الإسرائيلية باستخدام مجالها الجوي في حال ضرب إيران، حيث تثير طموحات إيران النووية مخاوف السعودية وإسرائيل على حد سواء".

لكن السعودية، نفت ما ذكرته الصحيفة بريطانية بشأن تعاون الرياض مع المخابرات الإسرائيلية (الموساد)، لتوجيه ضرب محتملة لإيران، مشيرة إلى "عدم وجود اتصالات مع تل أبيب من أي نوع".

وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية، لوكالة الأنباء السعودية الرسمية، في 18 نوفمبر، إن ما نشرته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، والذي تحدث عن وجود اتصالات سعودية إسرائيلية "غير صحيح جملة وتفصيلاً".

 وشدد المصدر الذي لم يذكر اسمه على "عدم وجود أي نوع من العلاقات أو الاتصالات مع إسرائيل من أي نوع كان وعلى أي مستوى".

وبعد مرور أقل من شهر على النفي السعودي، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي عن لقاء وصفته بـ "التاريخي" عقد بين ممثلين إسرائيليين وسعوديين على هامش أعمال مؤتمر في إمارة موناكو.

وأضافت الإذاعة أن السفير السعودي لدى الولايات المتحدة سابقا الأمير تركي الفيصل صافح سفير إسرائيل في واشنطن سابقا ايتمار رابينوفيتش وعضو الكنيست مئير شطريت وطالبهم بضرورة الموافقة على المبادرة العربية للسلام.

لكن  الأمير تركي الفيصل، وهو يشغل أيضا منصب رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، نفى ما نشر من مزاعم على حول لقائه بعض المسؤولين الإسرائيليين على هامش مؤتمر منتدى السياسة الدولية في موناكو.

وأكد في بيان توضيحي صادر عن المركز، ونشرته وسائل إعلام محلية في 20 ديسمبر، أنه لم يتم أي اجتماع ثنائي بينه وبين مسؤولين إسرائيليين سواء من خلال هذا التجمع الدولي أو غيره.

وأشار الأمير تركي الفيصل إلى أن "من يبتدعون الأخبار في إسرائيل وخارجها كثر.. وأن على من يبحثون عن الإثارة والشوشرة ألا يطرقوا بابه".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان