رئيس التحرير: عادل صبري 10:32 صباحاً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الجبهة الشعبية تُحذِّر السلطة من خطة كيري

الجبهة الشعبية تُحذِّر السلطة من خطة كيري

مصر العربية – الأناضول 02 فبراير 2014 16:15

طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، بوقف المفاوضات مع إسرائيل، ونقل ملف القضية الفلسطينية إلى منظمة الأمم المتحدة.

 

وقالت الجبهة في ختام الدورة الأولى لأعمال المؤتمر الوطني العام الذي عقده مكتبها السياسي في العاصمة السورية دمشق، إن المفاوضات لن تثمر إلا "مزيدًا من التنازلات على حساب الحقوق الوطنية الفلسطينية".

 

وحذَّرت من الموافقة على "مخططات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري"، المتعلقة بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

 

وترعى الولايات المتحدة الأمريكية، ممثلة بوزير خارجيتها جون كيري، محادثات فلسطينية إسرائيلية مباشرة منذ أغسطس من العام الماضي، بغية التوصل لاتفاق إطار حول قضايا "الحل النهائي".

 

وأشارت الجبهة إلى أن خطورة خطة كيري، تتمثل في "إلغاء حق العودة واستبداله بصناديق التعويض والحلول الإنسانية الفردية".

 

وفي سياق آخر طالب المكتب السياسي للجبهة الشعبية بإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني الذي سبب ضعفًا ووهنًا بالوضع والمشروع الوطني.

 

وطالبت الجبهة الشعبية بإنهاء هذا الوضع الذي وصفته بـ"الشاذ والضار"، داعية في ذات الوقت إلى تطبيق بنود كافة اتفاقيات المصالحة التي تم التوصل إليها في حوارات القاهرة.

 

وفي صيف يونيو 2007 اندلعت اشتباكات دامية بين حركتي فتح وحماس وانتهت بسيطرة الأخيرة على قطاع غزة.

 

وسبق أن توصلت فتح وحماس لاتفاقيتين للمصالحة الأولى في مايو 2011 برعاية مصرية، والثانية في فبراير 2012 برعاية قطرية لتشكيل حكومة موحدة مستقلة برئاسة محمود عباس تتولى التحضير للانتخابات العامة، غير أن معظم بنودهما لم تدخل حيز التنفيذ حتى الآن.

 

وفيما يتعلق بمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، المحاصر في سوريا منذ سبتمبر أيلول العام الماضي رأت الجبهة الشعبية أن الحل لوضع مخيم اليرموك يجب أن يكون وفق رؤية موحدة لكافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني، على قاعدة إخراج المسلحين وتحييد المخيم من الصراع العنفي.

 

ودعت الجبهة إلى البدء في إدخال المساعدات التموينية وفك الحصار وعودة أهل المخيم وسكانه من فلسطينيين وسوريين إلى بيوتهم وممتلكاتهم.

 

ويحاصر مسلحون مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق، منذ سبتمبر من العام الماضي، ويمنعون إدخال المؤن والمساعدات الغذائية والأدوية.

 

ويعد مخيم اليرموك أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في سوريا حيث كان يضم قبل فرض الحصار عليه نحو 500 ألف لاجئ فلسطيني، إضافة إلى سوريين يقطنون هناك، وفق إحصاءات غير رسمية ونزح عدد كبير منهم باتجاه لبنان ومناطق سورية أكثر أمنا، هربًا من قصف قوات النظام المستمر عليه منذ أشهر.

 

ولم تفلح جميع التصريحات والمناشدات الدولية في فك الحصار المفروض على مخيم اليرموك، والذي أدى إلى وفاة أكثر من 82 مدنيًا جوعًا، وفق ناشطين معارضين.

 

والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، هي تنظيم يساري، يتبنى الفكر الماركسي، وهي ثاني أكبر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

 

من ناحية أخري استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الأحد، المبعوث الياباني لعملية السلام في الشرق الأوسط ايتاكا ايمورا، حيث أطلعه على "آخر مستجدات عملية السلام والجهود الأميركية لدفعها إلى الإمام".

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، أشاد عباس خلال اللقاء الذي جرى في مقر الرئاسة برام الله، بالصداقة الفلسطينية-اليابانية، "والدعم الذي تقدمه حكومة اليابان لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، وتطوير الاقتصاد الفلسطيني عبر إقامة المشاريع المشتركة"، دون مزيد من التفاصيل عن تلك المشروعات.

اقرأ أيضًا:

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان