رئيس التحرير: عادل صبري 04:50 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الإذاعة الإسرائيلية: كيري هدد عباس بمصير عرفات

الإذاعة الإسرائيلية: كيري هدد عباس بمصير عرفات

العرب والعالم

كيري وعباس

الإذاعة الإسرائيلية: كيري هدد عباس بمصير عرفات

الأناضول 02 فبراير 2014 15:55

قالت الإذاعة الإسرائيلية، اليوم الأحد، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تلقى تهديدا مباشرا من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بأنه (أي عباس) سيلقى مصير الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات (الذي تقول السلطة الفلسطينية إنه مات مقتولا)، وهو ما عده قيادي بحركة فتح التي يتزعمها عباس "تهديدا خطيرا ومرفوضا".

 

 

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر فلسطينية لم تسمها قولها إن "الوزير كيري هدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأن يلاقي مصير سلفه ياسر عرفات (دون ذكر المقصود من هذا التصريح بوضوح) في حال رفض الفلسطينيين خطته لحل الصراع مع إسرائيل".

 

وأشار المصدر إلى أن الرئيس عباس قابل تهديد كيري بالصدمة، كما  رفضه بشكل عنيف.

 

وتأتي تصريحات المصدر الفلسطيني في ظل توقعات بأن يقوم جون كيري بطرح وثيقة المبادئ على الجانبين الفلسطيني وإسرائيل في وقت قريب.

 

وكانت صحف إسرائيلية نقلت عن مصادر أمريكية قولها إن الوثيقة الأمريكية ستعتمد حدود العام 1967 مرجعية للتفاوض مع إبقاء 80% من المستوطنات تحت السيادة الفلسطينية والاعتراف بيهودية إسرائيل.

 

من جانبه اعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والمفاوض الفلسطيني السابق نبيل شعث، ما نقلته الإذاعة الإسرائيلية "تهديدا خطيرا ومرفوضا"، وقال لوكالة الأناضول: "لم أستمع لهذا التهديد، ولكن إن كان فعلا صدر فهو تهديد خاطئ ومرفوض تماما، وحتى الآن طلبت استجلاء الموضوع".

 

وأضاف شعث أن "ما حدث للرئيس الراحل ياسر عرفات هو جريمة قتل قامت بها إسرائيل، ونحن حتى الآن لم نسمها بشكل كامل إلى أن تنتهي التحقيقات، ولكن من كان مسؤولا يستند في مسؤوليته إلى الحصار الذي فرضته إسرائيل على عرفات، وبالتالي هم من يتحملون المسؤولية".

 

وتساءل القيادي الفلسطيني: "هل يريد كيري أن يكرر ذلك مع الرئيس أبو مازن (محمود عباس)؟!".

 

ولفت شعث إلى أن "الجانب الفلسطيني يبدي استعدادا كاملا لعملية سلام من شأنها إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وحل كافة القضايا العالقة"، ومضى قائلا: "لا يبدو أن إسرائيل تبادلنا الاستعداد بتحقيق سلام".

 

وأشار إلى أن الجانب الفلسطيني بعد انتهاء مهلة التسعة أشهر التي منحت لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري سيبدأ التحرك باتجاه المؤسسات الدولية (للاعتراف بدولة فلسطين)، لافتا إلى أن بلاده حصلت على دعم روسي وهي على يقين بدعم تركي.

 

واستأنف الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي، أواخر يوليو/ تموز الماضي، مفاوضات السلام، برعاية أمريكية في واشنطن، بعد انقطاع دام ثلاثة أعوام؛ جراء تمسك الحكومة الإسرائيلية باستمرار الاستيطان على أراض فلسطينية محتلة.

 

وحتى اليوم لم يُعلن عن أية نتائج للمفاوضات، التي يفترض أن تستمر لمدة تسعة أشهر، وتتمحور حول قضايا الحل الدائم، وأبرزها الحدود والمستوطنات والقدس وحق العودة للاجئين الفلسطينيين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان