رئيس التحرير: عادل صبري 04:13 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تواصل الاشتباكات بين الجيش العراقي وعشائر الرمادي

تواصل الاشتباكات بين الجيش العراقي وعشائر الرمادي

العرب والعالم

قتال في الرمادي

تواصل الاشتباكات بين الجيش العراقي وعشائر الرمادي

مصر العربية - الأناضول 02 فبراير 2014 14:51

قال مصدر من مسلحي العشائر في محافظة الأنبار غربي العراق إن "اشتباكات عنيفة، مدعومة بالمروحيات، اندلعت بين قوات الجيش والشرطة من جهة، ومسلحي العشائر من جهة أخرى، في منطقة الملعب وسط مدينة الرمادي بالمحافظة، منذ مساء أمس، وما زالت مستمرة اليوم، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، لم يعرف عددهم بعد".

وذكر مصدر طبي بمستشفى الرمادي العام أن "المستشفى استقبل 3 جثث و7 جرحى إثر اشتباكات مساء أمس".

 

وأفاد مراسل الأناضول في الرمادي بأن الاتصالات السلكية وخطوط الهاتف الجوال والهواتف الأرضية مازالت مقطوعة عن المدينة منذ يومين.

 

في المقابل قال مصدر أمني مطلع إن "القوات الحكومية استطاعت القضاء على عناصر ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في المناطق المحيطة بالرمادي، ولم يبق سوى منطقة الملعب وسط المدينة".

 

وأضاف المصدر الأمني الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: "كما تستعد القوات الأمنية اليوم لاقتحام مدينة الفلوجة (إحدى مدن محافظة الأنبار) من ثلاثة محاور لتحريرها من عناصر داعش"، حسب قوله.

 

وأشار المصدر إلى أن "القوات العسكرية ستقتحم مدينة الفلوجة اليوم الأحد من ثلاثة محاور، الأول من مدخل الخط السريع، والثاني من منطقة النعيمية، والمدخل الثالث من جانب الحى العسكري والنزال، للقضاء على جميع الإرهابيين المتواجدين هناك".

 

وبين المصدر الأمني أن "رئيس الوزراء نوري المالكي، الذي يشغل منصب القائد العام للقوات المسلحة قرر بدء هجوم لاقتحام المدينة، بعد أن انتهت المهلة التي حددها للعشائر لإخراج المسلحين منها"، مضيفا "العشائر منحت وقتا كافيا ليقرروا بأنفسهم لكنهم فشلوا".

 

ووجه محافظ الأنبار أحمد الدليمي، قبل أيام، إنذارا أخيرا للمسلحين للخروج أو الاستسلام، ومن يرغب من أهالي المدينة بالخروج سيمنح ممرا آمناً، حسب قوله.

 

من جهته عقد ائتلاف "متحدون" بزعامة رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي أمس اجتماعا بشأن الأوضاع في الأنبار وإمكانية توسيع العملية العسكرية في الفلوجة وما يترتب عليها من مخاطر ووجه النجيفي دعوة عاجلة إلى الرئاسات (الدولة والحكومة) وقادة الكتل السياسية للاجتماع والاتفاق على حل وطني.

 

كما أعلن ائتلاف الوطنية، أمس، اعتبار الفلوجة مدينة منكوبة، مشيرا إلى أنها "تعاني أوضاعاً إنسانية متدهورة، وسيوجه وفوداً بشكل فوري الى كل من الأمم المتحدة ومنظمة الهلال الاحمر الدولي، لإسداء المساعدات الانسانية اللازمة للعوائل المهاجرة ،بعد أن عجزت عن هذا الجهات الحكومية".

 

و"ائتلاف الوطنية" هو ائتلاف جديد أعلن عنه رئيس القائمة العراقية ورئيس الوزراء السابق إياد علاوي ديسمبر الماضي للمشاركة في الانتخابات النيابية العراقية القادمة في شهر أبريل المقبل، حيث يتزعمه علاوي ويضم 16 كيانا سياسيا وشخصيات برلمانية ووطنية.

 

ويرى مراقبون أن الساعات القليلة القادمة "ستكون حاسمة في تحديد مسار أزمة الأنبار، في حال تنفيذ الهجوم العسكري الواسع النطاق، وستكون أطراف المعادلة الثلاثة، الجيش والعشائر وداعش، في مواجهة لا تعرف نتائجها ولا حجم تأثيرها على الساحة السياسية العراقية".

 

وكانت وزارة الدفاع العراقية، أعلنت في وقت سابق اليوم الأحد، تمكنها من قتل أكثر من 50 "إرهابيا" من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار غربي البلاد.

 

وفي بيان لها، اليوم، وصلت وكالة الأناضول نسخة منه، قالت وزارة الدفاع العراقية: "نفذت قواتنا المسلحة وبإسناد مباشر من قبل القوة الجوية وطيران الجيش وبالتعاون مع أبناء وشيوخ عشائر الأنبار والشرطة المحلية، عمليات نوعية ودقيقة، ليلة أمس وصباح هذا اليوم، تمكنت خلالها من قتل أكثر من (50) إرهابيا من تنظيمات داعش الإرهابية".

 

ومنذ نحو شهر، تشهد محافظة الأنبار، ذات الأغلبية السنية، ومركزها الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد) اشتباكات متقطعة بين قوات الجيش و"ثوار العشائر"، وهم مسلحون من العشائر يصدون قوات الجيش، التي تحاول دخول مدينتي الرمادي والفلوجة.

 

وجاءت تلك الاشتباكات على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب البرلماني عن قائمة "متحدون" السنية، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، يوم 28 ديسمبر الماضي.

 

كما تشهد الأنبار، ومنذ 21 ديسمبر الماضي، عملية عسكرية واسعة النطاق ينفذها الجيش العراقي، تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية؛ لملاحقة مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، المرتبط بتنظيم القاعدة، والذي تقول حكومة بغداد إن عناصر تابعة له متواجدة داخل الأنبار، وهو ما تنفيه العشائر.

 

إقرأ أيضاً:

الجيش العراقي.. ماض عريق وحاضر غامض

ديبكا: القاعدة مرَّغت أنف الجيش العراقي في الوحل

الجيش العراقى يقتحم اعتصام "الرمادي" 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان