رئيس التحرير: عادل صبري 09:32 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

السعودية تنفي تمويلها تنظيم داعش في سوريا

السعودية تنفي تمويلها تنظيم داعش في سوريا

العرب والعالم

صورة ارشيفية

السعودية تنفي تمويلها تنظيم داعش في سوريا

الأناضول - 31 يناير 2014 18:03

نفت السعودية اتهامات نشرتها صحيفة بريطانية بشأن تمويلها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، معتبرة إياها "ادعاءات زائفة ومضللة".

 

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، اليوم الجمعة، عن الأمير محمد بن نواف، سفير السعودية لدى بريطانيا، تأكيده "زيف ادعاءات صحيفة الإندبندنت حول بلاده"، التي وردت في مقال تحت عنوان "أنظمة الشرق الأوسط تحارب الآن تنظيم القاعدة".

 

وقالت الوكالة إن "السفير السعودي قال في رسالة نشرتها الصحيفة ذاتها، هذا الأسبوع إن الادعاءات الزائفة التي وردت في المقال حول تمويل المملكة العربية السعودية لما يسمى بتنظيم دولة العراق والشام الإسلامية زائفة، وأوضح أن السفارة السعودية ترفض تمامًا مثل هذه الاتهامات وتعدها مضللة".

 

وأشار السفير السعودي في رسالته إلى أن "موقف بلاده تجاه ملف التطرف العنيف من المفترض أنه كان واضحًا"، إلا أنه اعتبر "المزاعم التي وردت في المقال" فرصة لتوضيح موقف بلاده، وتأكيدها مرة أخرى .

 

وأوضح أن السعودية "تواصل جهودها لإظهار دعمها للجيش السوري الحر والمعارضة السورية وتريد من العالم الشيء ذاته".

 

وقال بن نواف إنه "من السهل جدًا توجيه اللوم حول عدم الحسم والتردد في دعم المعارضة السورية، خوفًا من أن يتم بشكل غير مباشر تورط تنظيم القاعدة داخل سوريا"، مشيرًا إلى أن التخاذل الدولي مهد الطريق للشبكات الإرهابية لأن تتكاثر داخل سوريا.

 

وبين أن السعودية "أكدت مرارًا ومن دون كلل أن تقديم الدعم لقوى الاعتدال هو الطريقة الأكثر فعالية لإعاقة نمو قوى التطرف داخل سوريا".

 

وأوضح أن السعودية تواصل من خلال مجموعة (أصدقاء سوريا)، باعتبارها عضوا بها، "حث المجتمع الدولي على أن يكون أكثر شجاعة في تقديم دعمه إلى الجيش السوري الحر الذين هم بحاجة ماسة إلى المساعدة الدولية".

 

وكان الكاتب البريطاني روبرت فيسك نشر مقالا في صحيفة الإندبندنت، في 5 يناير/كانون الثاني الجاري، اتهم فيه السعودية بتمويلها تنظيم "داعش"، والذي يحارب في سوريا كلا من الجيش السوري الحر ونظام بشار الأسد معا.

 

وقال فيسك في مقاله إنه "للمرة الأولى في التاريخ ليست الولايات المتحدة هي من تحارب القاعدة، مع أنها ما زالت تستهدف مسلحيها، وأحيانا تقصف، خطأ، أعراسا ومنازل مدنيين في باكستان".

 

وبين أن "من يحارب القاعدة الآن هم الأنظمة الشرق أوسطية: رئيس النظام السوري بشار الأسد في سوريا ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي في مصر ورئيس الوزراء نوري المالكي في العراق والرئيس حسن روحاني في إيران والرئيس ميشال سليمان في لبنان".

 

وتابع فيسك: "تضخ السعودية أموالا كثيرة لدعم تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية المرتبط بالقاعدة، والذي يقف في مواجهة الجيش السوري الحر العلماني وجيش نظام بشار الأسد على حد سواء، وفي والوقت نفسه تساهم السعودية بالمليارات للجيش المصري الذي يقاتل تنظيم تنظيم القاعدة في سيناء شرق البلاد".

 

ولم يتحدث فيسك عن المصادر التي اعتمد عليها في تقريره.

 

واندلعت منذ شهر تقريبا اشتباكات بين الجيش الحر وفصائل إسلامية تدعمه ضد داعش في مناطق الشمال السوري أوقعت قتلى وجرحى من الطرفين.

 

ويقول قياديون بالجيش الحر إن النظام السوري يتحاشى قصف أي من مقرات "داعش" في سوريا على الرغم من أن عناصره يتمركزون في دوائر حكومية ومراكز ظاهرة للعيان سيطر عليها في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، في حين أنه يشن غارات جوية وقصفا بمختلف الأسلحة على أي مقر يشتبه بأن الجيش الحر أو من الفصائل الإسلامية المقاتلة لقوات النظام السوري يتواجدون فيه وحتى لو كان ذلك المقر ضمن حي سكني.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان