رئيس التحرير: عادل صبري 10:46 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الإيجاد تشيد بإفراج حكومة جنوب السودان عن المعتقلين

الإيجاد تشيد بإفراج حكومة جنوب السودان عن المعتقلين

وكالات 31 يناير 2014 11:17

أشاد قادة هيئة التنمية الحكومية لدول شرق أفريقيا (إيجاد)، في ختام قمتهم بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اليوم الجمعة، بموقف حكومة جنوب السودان، الخاص بإطلاق سراح معارضين، متهمين بالمشاركة في المحاولة الانقلابية التي جرت منتصف الشهر الماضي.

 

وأنهى قادة الإيجاد، صباح اليوم الجمعة قمتهم التي عقدوها على هامش أعمال قمة الاتحاد الأفريقي التي تنتهي اليوم في أديس أبابا، والتي ناقشت نتائج جهود فريق الوساطة لحل الأزمة في جنوب السودان على خلفية الصراع المسلح بين الحكومة ومعارضين موالين لنائب الرئيس السابق ريك مشار.

 

وفيما ثمنت الإيجاد خطوة حكومة جنوب السودان، بإطلاق سراح معتقلين موالين لمشار، طالبت القمة، زعماء المعارضة في جنوب السودان بالمضي قدما نحو الاستقرار والسلام، بحسب مصادر مطلعة داخل القمة. 

 

وأفرجت حكومة جنوب السودان الأربعاء الماضي عن 7 معتقلين من إجمالي 11 معتقلا سياسيا كانت تحتجزهم منذ إعلانها عن اكتشاف مؤامرة للقيام بانقلاب الشهر الماضي.

 

وقالت المصادر إن رئيس أوغندا يوري موسفيني تعرض لانتقادات حادة من قبل زعماء الإيجاد في اللقاءات الثنائية التي تمت تمهيدا لهذه القمة (بدأت الأربعاء الماضي)، نتيجة مساندته الواضحة لحكومة جنوب السودان في صراعها مع المعارضة.

 

وأضافت أن الرئيس موسفيني، بدا على غير عادته، غير مستعد للظهور أمام كاميرات التصوير، بخلاف القمم السابقة.

 

وتغيب عن كل من قمة الإيجاد، وقمة الاتحاد الأفريقي (بدأت أمس الخميس)، رئيسا دولة إريتريا وجنوب السودان، فيما حضر رؤساء إثيوبيا وكينيا وأوغندا والسودان وجيبوتي والصومال.

 

ومنذ منتصف ديسمبر الماضي، دارت في جنوب السودان مواجهات دموية بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين لها تابعين لمشار، الذي يتهمه سلفاكير بمحاولة الانقلاب عليه عسكريا، وهو الأمر الذي ينفيه مشار.

 

ووقعت حكومة جنوب السودان، ومجموعة مشار، الأسبوع الماضي اتفاقاً لوقف إطلاق النار، وذلك بعد محادثات سلام رعتها الإيجاد).

 

وشمل الاتفاق وقف جميع الأعمال العدائية من قبل قوات الطرفين، وتشكيل آلية لمراقبة تنفيذ الاتفاق من قبل الطرفين ودول الإيجاد، ووقف الحملات الإعلامية العدائية، وسحب القوات الأجنبية (في إشارة إلى القوات الأوغندية التي قاتلت إلى جانب القوات الحكومية)، والفصل بين القوات المتحاربة.

 

وأشارت تقارير إلى مقتل أكثر من 10 آلاف شخص، وتشريد 400 ألف آخرين؛ بسبب القتال الذي اندلع في أحدث دولة في العالم منذ منتصف ديسمبر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان