رئيس التحرير: عادل صبري 11:30 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

حقوقي موريتاني مناهِض للعبودية يُعلِن ترشحه للرئاسة

حقوقي موريتاني مناهِض للعبودية يُعلِن ترشحه للرئاسة

العرب والعالم

بيرام ولد الداه ولد أعبيدي

حقوقي موريتاني مناهِض للعبودية يُعلِن ترشحه للرئاسة

الأناضول 29 يناير 2014 20:04

أعلن بيرام ولد الداه ولد أعبيدي، رئيس المبادرة الانعتاقية لمناهضة العبودية، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في يوليو المقبل.

 

وقال ولد أعبيدي، في تجمع جماهيري من أنصاره بالعاصمة نواكشوط، مساء أمس الثلاثاء، إنه قرر خوض الانتخابات الرئاسية القادمة، و"واثق" من الفوز بها، بحسب تعبيره.

 

وظهر الحقوقي بيرام ولد أعبيدي في السنوات الأخيرة؛ لتبنيه خطابًا يوصف بالتشدد في مجال ملف العبودية بموريتانيا.

 

وأثار أعبيدي الكثير من الجدل في الساحة الموريتانية إثر إحراقه قبل سنتين لبعض كتب المذهب المالكي، باعتبارها كتبًا "تُرسخ ممارسات العبودية في موريتانيا"، على حد تقديره.

 

ورفضت وزارة الداخلية الموريتانية في أغسطس الماضي الترخيص للحزب الراديكالي من أجل عمل شامل (الرك)، الذي تقدم به عدد من النشطاء المقربين من زعيم حركة مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا)، بيرام ولد أعبيدي.

 

وقالت مصادر مقربة من أعبيدي آنذاك إن وزارة الداخلية أبلغتهم برفض الترخيص للحركة دون إعطاء تبرير.

 

ويمنع الدستور الموريتاني تأسيس أحزاب على أساس عرقي أو فئوي أو جهوي.

 

ويعود تاريخ الجدل حول العبودية في موريتانيا إلى السنوات الأولى لاستقلال البلاد بداية ستينيات القرن الماضي، حينما كانت العبودية تنتشر بشكل علني وصارخ بين كافة فئات المجتمع الموريتاني، سواءً تعلق الأمر بالأغلبية العربية أو الأقلية الزنجية.

 

وجاء أول إلغاء حقيقي للعبودية في عام 1982 خلال حكم الرئيس الأسبق محمد خونا ولد هيدالة، لكن ومع مرور السنوات يقول نشطاء حقوق الإنسان إن حالات عديدة من العبودية ظلت قائمة وممارسة بشكل فعلي في أنحاء موريتانيا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان