رئيس التحرير: عادل صبري 09:19 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

المعارضة السورية: تقدُّم بسيط في المفاوضات بالتركيز على "جنيف١"

المعارضة السورية: تقدُّم بسيط في المفاوضات بالتركيز على "جنيف١"

الأناضول 29 يناير 2014 20:03

قال لؤي صافي، المتحدث الرسمي باسم الائتلاف السوري المعارض، أن مفاوضات اليوم السادس لمؤتمر جنيف٢، المنعقد حاليا في سويسرا، حققت تقدمًا بسيطًا، من خلال التركيز على إطار جنيف١، والذي حاول النظام الخروج عنها.

 

وأوضح صافي، في مؤتمر صحفي عقده في جنيف اليوم، أن "الفروق شاسعة بين المعارضة والنظام، خاصة فيما يتعلق بترتيب الأولويات، والقضايا الأمنية، وبالتحديد مسألة الإرهاب في سوريا".

 

وشدَّد على أن الائتلاف "يريد التركيز على تشكيل هيئة حكم انتقالية قادرة على التعاطي مع كافة المشاكل، حيث إن مبادرة المبعوث الأممي العربي السابق كوفي عنان، فشلت لأن الحكومة القائمة في سوريا لم تكن مستعدة للدخول في حل سياسي في البلاد، الأمر الذي تريد المعارضة الحصول عليه في جنيف٢".

واتهم صافي النظام "بمحاولة التصعيد على الأرض، من أجل إفشال المفاوضات، حيث ألقى اليوم ٢٠ برميلاً على منازل المواطنين، وصعد عمليات القتل في ريف حمص الغربي، في قريتي الزراة والحصن".

 

من ناحية أخرى، كشف صافي أن "الضحايا المدنيين منذ بدء مفاوضات جنيف٢، بلغت ٢٨٥ سوريا من المدنيين، من بينهم ٤٧ طفلا، و٣٧ امرأة، مما يشكلون نحو ٢٩ ٪ من مجموع الضحايا"، على حد تعبيره.

 

وفيما يتعلق بالمساعدات الغذائية، لفت صافي إلى أن الائتلاف "يسعى لفك الحصار عن كافة المناطق المحاصرة في سوريا، إلا أنه يلح بشكل عاجل للمناطق المحاصرة في حمص، ومخيم اليرموك جنوب دمشق، وبعض المناطق التي تحتاج لطعام وغذاء، التي لم تصلها معونات منذ أشهر طويلة".

 

وأشار إلى أنه بهذا الصدد "توفي مواطن اليوم في حمص نتيجة عدم توفر عناية صحية، وعدم وجود مواد طبية، وكان من الممكن إنقاذه لو سمح بدخول المعونات الطبية".

 

وعن توجيه دعوات للجيش الحر من أجل المشاركة في الجولات التالية للمفاوضات، أكد صافي أنه "لم يتخذ أي قرار بذلك بعد، وأنهم على تشاور مع قيادات المعارضة المسلحة، وسيعلمون عن أي تطور في حال التوصل إلى القرار بذلك".

 

من جانب الآخر طالب من الأمم المتحدة الضغط على وفد النظام فيما يتعلق بتطبيق جنيف١، حيث إن الإبراهيمي مستعد لتقديم تقريره لمجلس الأمن والكشف عن الجهة التي تقوم على إعاقة المفاوضات التي سيكشفها إلى مجلس الأمن في تقريره".

 

وأكد المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، أنه "لا تزال الفجوة كبيرة بين وفدي النظام والمعارضة السورية"، مع نهاية سادس أيام مؤتمر جنيف٢، المنعقد حاليًا في سويسرا.

 

وأوضح الإبراهيمي، في مؤتمر صحفي عقد في جنيف اليوم، أن "جلسات اليوم كانت عبارة عن اجتماع مع الوفدين صباحا، فما اجتماعا المساء كان مع كل وفد على حدة، وتناولت المحادثات تشكيل هيئة الحكم الانتقالية في البلاد، وذلك في مناقشة أولية، والحديث بشكل عام عن توقعات كل طرف".

 

وأضاف الإبراهيمي "حاول كل طرف أيضا، النظر فيما يحدث بشان القضايا الإنسانية، ولا سيما في مدينة حمص، حيث المفاوضات بين الأمم المتحدة والسلطات والسورية لا تزال جارية، والأمم المتحدة تدرك كل يوم أن الطرفين المتصارعين يبدو أنهما مستعدان دائما لمواصلة الحوار، إلا أن الفجوة بينهما كبيرة للغاية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان