رئيس التحرير: عادل صبري 10:32 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

عائلتا "شهيد" و"أسير" في غزة تستنكران اتهامهما بمهاجمة السجون المصرية

عائلتا شهيد وأسير في غزة تستنكران اتهامهما بمهاجمة السجون المصرية

العرب والعالم

اقتحام السجون في 25 يناير

عائلتا "شهيد" و"أسير" في غزة تستنكران اتهامهما بمهاجمة السجون المصرية

الأناضول 29 يناير 2014 19:01

استنكرت عائلتان فلسطينيتان في قطاع غزة الاتهامات الموجهة إلى ابنيهما، من قبل النيابة العامة المصرية، بالمشاركة في مهاجمة السجون المصرية، إبان ثورة 25 يناير 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق، حسني مبارك.

 

ووجهت النيابة المصرية تلك الاتهامات، أمس، في أولى جلسات محاكمة الرئيس المعزول، محمد مرسي و130 آخرين، بينهم قيادات بجماعة الإخوان المسلمين (المنتمي إليها مرسي)، في قضية "اقتحام السجون"، والتي تأجلت إلى 22 فبراير المقبل.

 

وقال أكرم سلامة، شقيق الأسير حسن سلامة، لوكالة الأناضول: "شقيقي معتقل في السجون الإسرائيلية منذ أكثر من 20 عامًا.. هذا افتراء وكذب".

 

ومضى سلامة قائلاً إن: "المخابرات المصرية قابلت شقيقي حسن داخل السجون الإسرائيلية أثناء التفاوض حول صفقة تبادل الأسرى المعروفة باسم (الجندي الإسرائيلي جلعاد) شاليط داخل السجون قبل أكثر من عامين".

 

واعتبر أن "ما يجري هو خطة ضد قطاع غزة لتشديد الخناق عليه، وهو مسلسل للضغط على حركة (المقاومة الإسلامية) حماس".

 

بدورها، قالت عائلة حسام الصانع، المتهم في القضية نفسها، إن ابنها قتل في الحرب الإسرائيلي على غزة أواخر عام 2008 وبداية 2009.

 

وقال شقيقه شادي الصانع، إن "العائلة فوجئت بإعلان اسم ابنها حسام، كأحد المتهمين في القضية".

 

وأضاف: "شقيقي استشهد يوم 27 ديسمبر 2008، أي قبل الثورة المصرية بسنوات، وكان ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي، ولا علاقة له بحركة حماس من قريب أو بعيد".

 

وأضاف: "سبق أن قرأت اتهامات لشقيقي الشهيد في مواقع صحفية مصرية على شبكة الإنترنت، لكني لم أتصور أن يكون الأمر حقيقيًا، وأن يأخذ منحى قانونيًا، وأن يتحول إلى اتهام ومحاكمة حقيقية".

 

وأوضح أن شقيقه قتل في غارة شنتها إسرائيل على مقر عمله في جهاز الدفاع المدني بغزة، في أول يوم من أيام الحرب.

 

ومضى قائلاً: "شقيقي لم يستخرج في حياته جواز (وثيقة) سفر، ولم يزر مصر مطلقًا".

 

وقالت مصادر إعلامية إن قائمة المتهمين، التي ذكرتها النيابة المصرية، تضم كذلك اسمًا لشاب فلسطيني، قتلته إسرائيل يوم 8 إبريل 2011، وهو تيسير أبو سنيمة.

 

وكان أبو سنيمة قائدًا ميدانيًا في كتائب "الشهيد عز الدين القسام"، الجناح المسلح لحركة حماس، في مدينة رفح.

 

من جهته، استنكر متحدث باسم حركة حماس، وهو حمّاد الرِّقب، الاتهامات الموجهة إلى فلسطينيين بالمشاركة في مهاجمة السجون المصرية.

 

وقال الرِّقب: "على سبيل المثال، حسن سلامة معتقل مُنذ عام 1996 في السجون الإسرائيلية، ومحكوم عليه بالسجن المؤبد 48 مرة".

 

وأضاف: "يمكن أن نصنّف سلامة على أنه ضمن أبرز الأبطال العرب على الإطلاق، والذي استطاع أن يثأر من إسرائيل لأطفال ونساء فلسطين".

 

واتهمت النيابة العامة المصرية، في بيان الإحالة، مرسي وباقي المتهمين، وبينهم عشرات الفلسطينيين، بالتخطيط لأفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد وسلامة أراضيها، تزامنًا مع اندلاع تظاهرات 25 يناير 2011، بأن أطلقوا قذائف وأعيرة نارية كثيفة في جميع المناطق الحدودية من الجهة الشرقية مع غزة، وفجروا الكمائن الحدودية، وسيطروا على الشريط الحدودي، وخطفوا 4 من عناصر الشرطة، ودمروا المنشآت الحكومية والأمنية.

 

كما اتهمت النيابة 3 مجموعات من المتهمين بأنهم توجهوا صوب سجون "المرج" و"أبو زعبل" و"وادي النطرون"، لتهريب العناصر الموالية لهم، فحطموا أسوار السجون، وخربوا مبانيها وأضرموا النيران فيها، واقتحموا العنابر، وقتلوا عمدًا بعض الأشخاص وشرعوا في قتل آخرين، ومكنوا المسجونين من حركة حماس وحزب الله اللبناني والجهاديين وجماعة الإخوان المسلمين وجنائيين آخرين من الهرب، بحسب لائحة الاتهام.

 

ومنذ أن أطاح الجيش المصري، بمشاركة قوى سياسية ودينية وشعبية، بمرسي يوم 3 يوليو الماضي، اتهمت القاهرة حركة حماس مرارًا بدعم أنصار مرسي عبر مقاتلين يتسللون من غزة إلى مصر عبر الأنفاق الحدودية، وهو ما تنفيه الحركة المسيطرة على القطاع منذ يونيو 2007.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان