رئيس التحرير: عادل صبري 07:25 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

جنوب السودان.. اتفاق هش ومفاوضات متعثرة

جنوب السودان.. اتفاق هش ومفاوضات متعثرة

العرب والعالم

اشتباكات جنوب السودان

جنوب السودان.. اتفاق هش ومفاوضات متعثرة

الخرطوم: علوية مختار 29 يناير 2014 08:39

تبدأ وساطة الإيجاد اليوم الأربعاء فى نشر فريق مراقبة من "24" مراقبا بدولة جنوب السودان لمراقبة عملية وقف إطلاق النار بين الحكومة فى جوبا والمتمردين بقيادة نائب رئيس الجمهورية المقال رياك مشار التى دخلت حيز التنفيذ منذ الجمعة الماضي. ومثلت جميع دول الإيجاد الستة "أوغندا وكينيا وجيبوتى وإثيوبيا وتنزانيا وإريتريا" بواقع أربعة من كل دولة.

 

وصاحب عملية تنفيذ اتفاق وقف العدائيات الذى وقع بأديس أبابا الخميس الماضى اتهامات متبادلة بين جوبا والمتمردين بخرق اتفاق وقف العمليات العسكرية حيث اتهم الجيش الجنوبى المتمردين بشن سبعة هجمات على مدينى بور وملكال بولايتى جونقلى وأعالى النيل.

 

 وينتظر أن تنطلق فى السابع من فبراير المقبل جولة جديدة من التفاوض المباشر بين الحكومة والمتمردين بأديس أبابا ولكن عدم اتخاذ جوبا خطوات عملية بتنفيذ التزامها وفقا لاتفاق العدائيات بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين التسعة وعلى رأسهم الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم يجعل من استئناف الجولة فى وقتها المحدد أمرا صعبا.

 

وأكد مصدر مسئول بدولة الجنوب لـ"مصر العربية" أن الحكومة فى جوبا تعكف حاليا على تسريع التحقيقات مع المعتقلين التسعة لتوجيه تهاما لهم بالاشتراك فى المحاولة الانقلابية التى قادها رياك مشار فى منتصف ديسمبر المقبل ومن ثم إعلان الرئيس سلفاكير الإفراج عنهم مطلع الأسبوع المقبل وتسليمهم للايجاد للمشاركة فى الجولة التفاوضية المحددة بفبراير.

 

ومن جانبه قال الخبير بشئون الجنوب ورئيس جمعية الاخوة السودانية "الشمالية / الجنوبية " محجوب محمد صالح لـ"مصرالعربية " إن الموقف فى جنوب السودان لازال فى مرحلة الخطر لاسيما أن الاتفاق الأخير أوقف إطلاق النار مع إبقاء قوات كل طرف فى مكانها.

 

 وأضاف: "إذن أى تعثر فى الموقف الحالى وفى التفاوض يقود لانفجار الوضع " ووصف اتفاق وقف إطلاق النار بالهش باعتبار أنه لم يوقع بين جيشين حكوميين وإنما مع ملشيات الأمر الذى ينذر بمزيد من الخروقات وأكد أن الإسراع فى نشر فرق المراقبة للتحقيق بتلك الخروقات أول بأول من شأنة تقليلها بجانب الإسراع فى إخراج القوات الأجنبية "قوات أوغندا التى ساندت جوبا فى حربها على المتمردين."

 

وشدد صالح على ضرورة أن تستثمر الوساطة المهلة المتاحة لحين استئناف التفاوض فى تهيئة المناخ لحوار شامل يعالج جذور المشكلة بالجنوب وأن تسرع فى تنفيذ التزامها بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين قبل موعد التفاوض لاسيما أن أى تأخير فى إطلاقهم سيوتّر الموقف ويعطل التفاوض.

 

وأكد أن المرحلة المقبلة حساسة جدا تتطلب من وساطة الايجاد التوازن بين مشروع المصالحة والوصول للحقيقة مرجحا أن لا تصل المفاوضات المزمعة فى فبراير لنتائج سريعة والوصول لتسوية شاملة منذ الجلسات الأولى باعتبار أن خلفيات الأزمة وتداعياته تدور حول السلطة الأمر الذى يصعب الحل.

 

اقرأ أيضا:

جيش جنوب السودان.. القبلية تكسب

اندبندنت: صراع إقليمى محتمل على نفط جنوب السودان

الحرب فى جنوب السودان تضع أوزارها

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان